اللحظة الوطنية

اللحظة الوطنية؟!

اللحظة الوطنية؟!

 لبنان اليوم -

اللحظة الوطنية

بقلم : عبد المنعم سعيد

كتبت هذا العمود بعد المقابلة الظافرة لفريقنا القومى لكرة القدم مع ساحل العاج؛ وقبل المقابلة مع السنغال. ما كان يهمنى فى كل الأحوال هو تلك الحالة من الزخم القومى للوقوف وراء لاعبينا وجهازهم التدريبى والإدارى من أجل الحصول على الكأس الثامنة. حالة الالتفاف هذه فيها أولا تلك المتابعة الدقيقة لحالة الفريق، وساعة بعد ساعة، وأحيانا دقيقة بعد دقيقة، وتقديم التحليل لما ينبغى أن يكون عليه أداء فريقنا وكيف يمكن التعامل مع الفريق المنافس. الحالة مستمرة فى أثناء المباراة وما بعدها. وثانيا أن الالتحام الجماهيرى تجاوز كل التحفظات التى ظهرت قبل بداية هذه الدورة من كأس إفريقيا على اللاعبين والمدرب والإدارة. كانت أدوات التواصل الاجتماعى تشهد قبل بداية الالتحام بنتيجة المباراة الأولى بالفوز كل ما هو سلبى من تهويل للمنافسين واستضعاف لفريقنا. كان التشاؤم سائدا، ولكن للنصر سحره الذى عنده تغيرت الأمور وانتقلت مصر إلى حالة متفائلة أهم ما فيها الثقة بالنفس والقدرات المصرية.

الحالة الوطنية ذات طبيعة سياسية بامتياز ليس لأنها تستعيد الثقة فى قدراتنا فقط، وإنما لأنها تفرض التعرض لمعايير لم تكن مطروحة من قبل. ما يحدث فى حالة كرة القدم هو صورة مصغرة مما يحدث فى جميع المجالات الأخرى حيث يكون «الإنكار» أولى خطوات التفكير لما يحدث من نهضة كبرى فى البلاد، ويكون آخرها هو «الاستنكار» لتجاوز «فقه الأولويات» التى لا يذكرها أحد. النسق العام للتعامل السياسى مع ما يجرى فى الوطن يتأثر كثيرا بصخب التواصل الاجتماعى ونظرية «غدينى اليوم وجوعنى غدا» وسُمْيَات المحطات التليفزيونية المعادية. ولكن الحق فى جميع الأحوال لا يمكن إسكاته، أصبحنا نتحدث عن ارتفاع قيمة الجنيه المصرى وليس قيمة الدولار الأمريكي، وفى الأسبوع الماضى كتبت عن «عودة السينما» واليوم يمكن بسهولة شديدة الحديث عن «عودة الرياضة». ولكن الأمر فى الأول والآخر أنها كرة القدم ولا ينزل إلى النهر من لا يطيق البلل.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللحظة الوطنية اللحظة الوطنية



GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

GMT 05:55 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بريطانيا على رأسها ريشة!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 14:23 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 07:57 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 12:27 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

خمس قواعد بسيطة لتجنّب آلام الظهر

GMT 17:17 2022 الثلاثاء ,11 كانون الثاني / يناير

بسمة تضجّ أنوثة بفستان أسود طويل مكشوف عن الظهر

GMT 22:21 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

الرفاهية والاستدامة لأجل الجمال مع غيرلان

GMT 01:00 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

فأر يفاجئ لاعبة تنس في غرفتها بالفندق في أستراليا

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon