إثيوبيا مرة أخرى

إثيوبيا مرة أخرى؟!

إثيوبيا مرة أخرى؟!

 لبنان اليوم -

إثيوبيا مرة أخرى

بقلم: عبد المنعم سعيد

فى رسالته إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى ذكر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أنه على استعداد لفتح باب الوساطة بين مصر وإثيوبيا فيما يتعلق بمياه النيل. رعاية الوساطة ليست جديدة على الرئيس ترامب فقد قام بذات المهمة قبل ست سنوات، ووقتها كانت الرعاية مشتركة مع البنك الدولى؛ وشهد كلاهما أن الأطراف - مصر وإثيوبيا والسودان- عقدت اتفاقا لتنظيم العلاقة المائية بينها بما فيها أوقات الجفاف. فى موعد التوقيع على الاتفاقية تخلفت إثيوبيا عن الحضور بينما حضرت الأطراف الأخرى مصر والسودان والشهود:الولايات المتحدة والبنك الدولى. بعث القضية من زاوية التفاوض والوساطة مرة أخرى فى حضور ترامب يشكل انفراج] فى الطريق المسدود الذى قامت أديس أبابا بسده؛ وقامت مصر بإعلان خطها الأحمر: لن يكتب على المصريين الموت عطشا لا الآن ولا فى المستقبل. الموقف الإثيوبى كانت له تداعياته المتوترة على منطقة القرن الإفريقي؛ وبينما كانت مصر تدعم إدارتها للثروة المائية، فإن إثيوبيا راحت تنتقل من حرب أهلية إلى أخرى، ومن ميناء على المحيط الهندى إلى آخر. والآن توجد نافذة للجميع لتحقيق تسوية تفيد جميع الأطراف كما كانت رسالة مصر دائما.

جوهر الخلاف بين مصر وإثيوبيا هو اعتقاد الأولى الراسخ كما كان دوما فى تاريخ النهر الخالد البالغ آلاف السنين أن النيل ما هو إلا نهر دولى يصدق عليه ما يصدق على الأنهار الدولية الأخرى مثل الميكونج فى آسيا، والأمازون فى أمريكا الجنوبية، والدانوب فى أوروبا، حيث تتوافق الدول المشاطئة للنهر على سياسات الاستخدام سواء كانت للزراعة أو إقامة المدن والصناعة والحفاظ على البيئة واستخدام النهر كأداة للنقل والمواصلات. واعتقاد الثانية أن النهر ما هو إلا أمر سيادى يخص دولة المنبع باعتبارها مالكة لمياه الأمطار التى تصير ثروة خاصة, تماما مثل ثروات النفط والذهب؟ قانون الأنهار الدولى وضع النقاط على الحروف فيما يخص هذا الموقف، وهو ما جرت معالجته فى مفاوضات واشنطن السابقة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إثيوبيا مرة أخرى إثيوبيا مرة أخرى



GMT 08:30 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:59 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

باهبري يحقق رقم مميز في تاريخ المنتخب السعودي

GMT 09:43 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

قناع الشاي لترطيب وحيوية البشرة

GMT 14:06 2025 الأحد ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الجامعة اللبنانية الدولية تُحيي الذكرى السنوية للشهيد

GMT 15:17 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 15:53 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

يسرا ترحب بضيوف مصر في افتتاح المتحف المصري الكبير

GMT 18:24 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى حمدي يضيف كوتة جديدة لمصر في الرماية في أولمبياد طوكيو

GMT 17:40 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

طاقة متجددة في كل خطوة مع أحدث اصدارات أديداس الأيقونية

GMT 18:51 2023 الأحد ,09 إبريل / نيسان

ملابس ربيعية مناسبة للطقس المتقلب

GMT 01:46 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

هدفان يحفظان ماء وجه الأجانب في الدوري السوداني

GMT 05:12 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 تصرفات يقوم بها الأزواج تسبب الطلاق النفسي

GMT 20:42 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

خلطات طبيعية للتخلص من البقع الداكنة للعروس

GMT 22:19 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قطع صيفية يجب اقتنائها في خزانتك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon