الشعب والرئيس

الشعب والرئيس!

الشعب والرئيس!

 لبنان اليوم -

الشعب والرئيس

بقلم: عبد المنعم سعيد

السؤال هو هل كان الشعب الأمريكى هو الذى تغير فقام بانتخاب ترامب؛ أم أن ترامب هو الذى نجح فى تغيير الشعب الأمريكى فانتهى به إلى البيت الأبيض؟ نقطة البداية فى الانتخابات الأخيرة شهدت أمرين: أولهما أن ترامب دخل الحملة الانتخابية بينما له عشرات القضايا فى المحاكم؛ وأدين فى بعضها ودخل مرحلة الاستئناف فى أخرى. وثانيهما أن الشعب الأمريكى دخل إلى صناديق الاقتراع وهو يعلم كيف يكون ترامب رئيسا للدولة. لم يكن هناك أسرار لم تنكشف قبل الفوز على هيلارى كلينتون؛ ولا خفى عن الجمهور الأمريكى شىء عن مسيرته فى مقعد السلطة. الإفصاح لم يأت من النتائج خاصة ما تعلق فيها بوباء «كوفيد 19» وإنما أتى من العاملين معه وخلصائه المقربين منه. فيما أعلم فإنه لم يحدث فى التاريخ أن صدر مثل هذا العدد من كتب الإدانة قدر من تناولوا الرجل خلال فترة رئاسته الأولى. والحقيقة أننى أرجو ألا أكون مبالغا كثيرا إذا ذكرت أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب هو أكثر من ألفت عنه كتب خلال ولايته الأولى. العادة جرت على أن يكون هناك انتظار حتى يمضى الرئيس فى مساره، وبعدها تنهمر الكتب التى تحكى وتؤرخ وتبحث فيما جرى فى المرحلة بحلوها ومرها. وأحيانا ما تكون البداية من الرئيس نفسه وإدارته عندما تبدأ المذكرات فى الظهور شاملة زوجته ومن تولوا مناصب هامة.

كان ذلك ما جرى مع كل الرؤساء الأمريكيين الذين عاصرتهم؛ بل لعلنى كنت أتربص بالمصادر المختلفة فور انتهاء ولاية الرئيس؛ وكانت العادة أن الزوجة تسبق زوجها، ووزير الخارجية يسبق العاملين باستثناء هنرى كيسنجر الذى لم يكتب مذكرات وإنما كتب تاريخا للولايات المتحدة والعالم على مدى قرن من الزمان. ترامب على العكس كتب مذكراته قبل توليه الرئاسة الأولى وأشهرها «فن الصفقة» ومع آخرين «أمريكا التى نستحقها» و«كيف تصبح ثريا» ولماذا نريدك أن تصبح غنيا». يتبع.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشعب والرئيس الشعب والرئيس



GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

GMT 05:55 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بريطانيا على رأسها ريشة!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:48 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 13:13 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 15:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 14:16 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 19:42 2021 الأحد ,04 تموز / يوليو

63 حالة إيجابية على متن رحلات وصلت إلى بيروت

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

اتيكيت التعامل مع المدير

GMT 09:00 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حكومة لإطفاء مشاكلنا الداخلية؟!

GMT 07:09 2021 الأربعاء ,05 أيار / مايو

جرح فلسطين المفتوح

GMT 13:18 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

خبير بريطاني يعلن عن اكتشاف "خنافس غامضة" عمرها 4000 عام

GMT 18:36 2023 الأربعاء ,05 إبريل / نيسان

حقائب فاخرة لأمسيات رمضان الأنيقة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon