لماذا لا يجيب وزير الصناعة

لماذا لا يجيب وزير الصناعة؟

لماذا لا يجيب وزير الصناعة؟

 لبنان اليوم -

لماذا لا يجيب وزير الصناعة

مكرم محمد أحمد

مع الاسف لم نسمع من وزير الصناعة منير فخرى عبدالنور الأسباب الحقيقية التى ادت إلى هذا الخفض المريع فى إنتاج الصناعات التحويلية والاستخراجية خارج نطاق البترول، التى أعلن عنها الجهاز المركزى للإحصاء، ووصل إلى حدود 25% فى الصناعات المعدنية لتوقف عدد من خطوط الإنتاج!، و40% من الصناعات الإلكترونية لعدم توافر الخامات!، و17% فى صناعة المركبات لتوقف إحدى الشركات!.


وبدلا من أن نتوقع إصلاح الشركات والمؤسسات المتعثرة وتشغيل الطاقات العاطلة بعد عام من تولى الوزير المسئولية، يفاجئنا تقرير الجهاز المركزى بزيادة عدد الشركات المتوقفة عن الإنتاج وإنحسار الإنتاج الصناعى بهذه النسب العالية، رغم أن الجميع يعرف أن زيادة معدلات الإنتاج الصناعى هى أقصر الطرق لرفع معدلات التنمية وتوليد وظائف جديدة، لان نسبة النمو فى الإنتاج الصناعى يمكن أن تتجاوز 10% فى الدول المتوسطة مثل مصر، بينما تنخفض نسب النمو الزراعى الذى تتحكم فيه عوامل طبيعية يصعب السيطرة عليها، تجعل نمو هذا القطاع محدودا لا تتجاوز نسبته فى الأغلب 3%.

ورغم الظروف العسيرة التى تمر بها الزراعة المصرية، وارتفاع كلفة الانتاج بسبب زيادة أجور العمالة ورفع أسعار الكهرباء بصورة غير رشيدة ضاعفت من كلفة إنتاج الفدان، نجح المزارعون المصريون فى رفع صادرات مصر الزراعية خاصة البطاطس والموالح والبصل والفاكهة إلى حدود 4ملايين طن، وهو رقم جد متواضع قياسا إلى الإمكانات الكبيرة للزراعة المصرية التى لا تغطى فى الأغلب تكاليفها.

ومع الأسف لا نعرف الأسباب التى تجعل الحكومة المصرية تتوقع رفع معدلات التنمية هذا العام إلى حدود تقرب من 5%، إن كان النشاط الصناعى يتعرض لهذا الخفض المريع بدلا من ارتفاع معدلاته على نحو متزايد، مع وجود أسواق جديدة للمنتجات المصرية فى إفريقيا صحيح أن الإنتاج الصناعى المصرى يتعرض لمنافسة شديدة فى الأسواق الأوروبية من جانب الصين وبعض دول الغرب التى نجحت فى خفض تكلفة الإنتاج ورفع معايير الجودة لصناعاتها، لكن وزارة الصناعة المصرية تعدنا على مدى السنوات العشر الماضية بقرب سد هذه الفجوة من خلال العون التكنولوجى الذى يمكن ان تقدمه أوروبا للصناعة المصرية!، وأسال نفسى وأسال وزير الصناعة، هل يمكن أن يتسم هذا العون الأوروبى بالجدية الكاملة أن كانت نتائجه سوف تسفر عن تحسين ظروف المنافسة للمنتج المصري، أم أن هذه الجهود مجرد أمنيات خادعة؟!، لأنه فى المنافسة الاقتصادية لابد من الاعتماد على القدرة الذاتية مصداقا لقول عربى قديم (ما حك جلدك مثل ظفرك).

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا لا يجيب وزير الصناعة لماذا لا يجيب وزير الصناعة



GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

GMT 05:55 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بريطانيا على رأسها ريشة!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 05:54 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون

GMT 08:57 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح ضمن أفضل 50 لاعبًا في العالم خلال العقد الأخير

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 16:19 2025 الإثنين ,29 كانون الأول / ديسمبر

نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:03 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

الرقة والأناقة ترافق العروس آروى جودة في يومها الكبير

GMT 16:08 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إنستغرام تتخلص من التحديث التلقائي المزعج عند فتح التطبيق

GMT 21:06 2023 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

أفضل العطور لفصل الصيف هذا العام
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon