من فضلكم  لا تصدقوا أوباما

من فضلكم .. لا تصدقوا أوباما!؟

من فضلكم .. لا تصدقوا أوباما!؟

 لبنان اليوم -

من فضلكم  لا تصدقوا أوباما

بقلم : مكرم محمد أحمد

ان كان جون كيري وزير خارجية اوباما لا يصدق ايا من افكار رئيسه اوباما التي يحاول صياغتها في مبدأ جديد يحمل اسمه، يؤكد ان الشرق الاوسط فقد مكانته الاستراتيجية وبات المستقبل الامريكي مرتبطا بمصالح واشنطن في القارة الاسيوية!، فمن الذي يمكن ان يصدق مبدأ أوباما الذي لا يعدو ان يكون مجموعة من الذرائع تبرر فشله الذريع في الشرق الاوسط!.

وعندما سأل الصحفي الامريكي جولد برج وزير الخارجية جون كيري، إن كان يعتقد في صحة مقولة رئيسه اوباما حول الشرق الاوسط، لم يستطع جون كيري الانكار رغم تلمسه بعض الاعذار لاوباما، لان الشرق الاوسط من وجهة نظر كيري سوف يبقي لفترة طويلة قادمة اهم عناصر السلم والامن الدوليين ومفتاح الاستقرار في العالم أجمع،كما سوف يظل اهم عناصر القلق والخوف التي تزعج العالم ان لم تنجح جهود المجتمع الدولي في هزيمة قوي الارهاب!، لان وجود مجموعات ارهابية علي شاكلة داعش والقاعدة تصمم علي تحطيم البشر في الشرق والغرب يلزم المجتمع الدولي تكتيل جهوده لهزيمتها، وما لم يتحقق ذلك ثمة مخاطر ضخمة من هجرة سكنية واسعة من دول جنوب البحر الابيض تحطم أوروبا واقتصادها وهويتها وتنهي المشروع الغربي بكاملة، كما حدث في ثلاثينيات القرن التاسع عشر لمصلحة مشروعات فاشية ونازية جديدة ومذاهب اخري اكثر خطورة علي الانسانية جمعاء.

وعندما سأل جولد برج جون كيري، ان كانت تلك هي الحقيقة فلماذا ينكرها الرئيس اوباما، رد كيري في دبلوماسية بارعة، أوباما يعرف الصورة جيدا لكنه لا يحب ان يتسبب في نوع من هستيريا الفزع!..، وما لم يقله كيري، ان الشرق الاوسط ليس مجرد مخزن بترول رغم الاهمية المتزايدة للبترول بعد الاكتشافات الجديدة في مجالات الطاقة، الشرق الاوسط موقع استراتيجي مهم علي مفترق طرق التجارة الدولية يصل بين الشرق والغرب، يضم اهم اربعة مضايق بحرية في العالم، هرمز وباب المندب وقناة السويس ومضيق جبل طارق!،والشرق الاوسط ليس مجرد موقع جغرافي متميز،ولكنه موطن ثقافات وحضارات واديان وشعوب عريقة اسهمت في صنع الحضارة الانسانية وتقدمها، وربما يخبو الشرق الاوسط بعض الاوقات لكنه سرعان ما يتوهج ويضيء..، من فضلكم لا تصدقوا اوباما!، الشرق الاوسط لا يزال قادرا علي الانجاز والعطاء،ومن المؤكد انه سوف يكون افضل حالا في غيبة الامريكيين الذين يجرون وراءهم الفتنة والدمار والحروب وسوء الطالع.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من فضلكم  لا تصدقوا أوباما من فضلكم  لا تصدقوا أوباما



GMT 08:43 2019 الخميس ,30 أيار / مايو

ترامب فى آخر طبعة تغيير جذرى فى المواقف!

GMT 09:11 2019 الثلاثاء ,28 أيار / مايو

أمريكا تدعم حفتر فى حربه على الإرهاب

GMT 08:27 2019 الإثنين ,27 أيار / مايو

أمريكا تُعزز وجودها العسكرى

GMT 07:30 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

هل يحارب أردوغان قبرص؟

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 08:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 05:36 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

الترجي التونسي يوثق مسيرة "قلب الأسد" في ذكرى وفاته

GMT 09:43 2025 الأحد ,21 كانون الأول / ديسمبر

نصائح للتعامل مع الزوج الذي لا يريد الإنجاب

GMT 21:19 2019 الأربعاء ,06 شباط / فبراير

طبيب يُحذّر من إهمال علاج تسوس وتعفن الأسنان

GMT 20:52 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

نصائح لتبييض الجسم قبل الزفاف بأفضل الكريمات لبشرة مشرقة

GMT 23:32 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

جددي خزانة ملابسك بقطع شتوية تساعد على تدفئتك وأناقتك

GMT 17:28 2016 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد كيك الأناناس

GMT 09:05 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية إيما ويليس تُفاجئ مُعجبيها بلون شعرها الأشقر

GMT 16:05 2021 الإثنين ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"سكاي نيوز عربية" تفوز بجائزة "بيروت للإنسانية"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon