«عائلة نتنياهو» تلوّح بسيف الانتخابات المبكرة

«عائلة نتنياهو» تلوّح بسيف الانتخابات المبكرة

«عائلة نتنياهو» تلوّح بسيف الانتخابات المبكرة

 لبنان اليوم -

«عائلة نتنياهو» تلوّح بسيف الانتخابات المبكرة

هاني حبيب
بقلم : هاني حبيب

بعد شهر واحد من تشكيل الحكومة الائتلافية، سارع نتنياهو إلى تأكيد ما كان متوقعاً بفتح ملف الائتلاف مجدداً، بهدف ضمان بقائه في المنصف كرئيسٍ للحكومة في حال قرار محتمل من قبل المحكمة العليا بإلغاء الاتفاق الائتلافي بعد ستة أشهر من "حكومة الطوارئ" التي اتخذت هذا المعنى بالنظر إلى أنّ مهمات هذه الحكومة تنحصر في المواجهة مع وباء "كورونا".وللتذكير فإن المحكمة العليا سبق أن رفضت بإجماع هيئة مؤلفة من 11 قاضياً عدة التماسات ضد الاتفاق الائتلافي، إلاّ أنّ قرار المحكمة هذا يتضمن عبارة تشكل تهديداً لبقاء نتنياهو كرئيس للحكومة بعد انقضاء الأشهر الستة الأولى مع نهاية حكومة الطوارئ، هذه العبارة تقول: الاتفاق الائتلافي غير مألوف إلاّ أن هذا ليس الوقت المناسب للتدخل فيه. فقهاء القانون لدى دولة الاحتلال فسروا هذه العبارة بأن المحكمة ستتدخل في الوقت المناسب أي بعد انقضاء الأشهر الستة لاتخاذ قرار ربما ينطوي على عدم قانونية ودستورية التشكيل الائتلافي وهذا يعني حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات جديدة.

ينص الاتفاق الائتلافي بين نتنياهو وغانتس على أنه في حال حل الكنيست خلال فترة السنة والنصف الأولى فإن ذلك سيؤدي إلى أن يتولى غانتس رئاسة الحكومة إلى حين عقد الانتخابات المبكرة.لذلك، طلب نتنياهو بإعادة فتح اتفاق الائتلاف ومطالبة شريكه بتعديله بحيث يبقى في منصبه في ظل حكومة انتقالية إلى حين الانتخابات القادمة، وهذا عكس ما تم الاتفاق عليه كما أسلفنا ذلك أنّ حل الكنيست والتوجه لانتخابات جديدة بات أكثر احتمالاً سواء لجهة قرار محتمل بإلغاء الاتفاق أو الخلافات المحتملة بين الجانبين إزاء مشروع الميزانية العامة التي من المقرر أن ينتهي إقرارها في نهاية آب القادم، أما بشأن إلغاء المحكمة العليا لاتفاق الائتلاف يعود في جزء منه إلى أن القانون الأساس يقضي بأنّ مدة الحكومة الإسرائيلية أربع سنوات بينما الاتفاق الثنائي يشير إلى ثلاث سنوات تكون مناصفة بينهما بشكلٍ متوالٍ.

طلب نتنياهو تعديل الاتفاق الائتلافي يعتمد على التلويح بسيف الانتخابات القادمة بعد حل الكنيست، وهو ما يخشاه غانتس من وجهة نظر نتنياهو وذلك اعتماداً على آخر استطلاعات الرأي، إذ إنّ حزب الليكود سيحظى بأربعين مقعداً بينما سيتراجع أزرق - أبيض إلى 12 مقعداً فقط بحيث يمكن لنتنياهو تشكيل حكومته الجديدة بمعزل عن غانتس وحزبه.إلا أن هناك سبباً آخر ربما أكثر أهمية لاندفاع نتنياهو وإصراره عل تعديل الاتفاق الائتلافي لضمان بقائه في رئاسة الحكومة في حال حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات جديدة.وحسب القناة 12 فإن هناك ضغوطاً متزايدة لفتح ملف الاتفاق الائتلافي وتعديله من قبل زوجته سارة ونجله يائير لفك الشراكة من غانتس والتلويح بسيف الانتخابات القادمة التي يخشاها غانتس ويشكل ذلك ضغطاً عليه للاستجابة لتعديل الاتفاق بما يضمن له البقاء كرئيس للحكومة، ما يؤكد مجدداً أن حكومات دولة الاحتلال في ظل نتنياهو وعائلته باتت أقرب من جمهوريات الموز ومعظم دول العالم الثالث.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«عائلة نتنياهو» تلوّح بسيف الانتخابات المبكرة «عائلة نتنياهو» تلوّح بسيف الانتخابات المبكرة



GMT 00:53 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

فخامة الرئيس يكذّب فخامة الرئيس

GMT 21:01 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

بايدن والسياسة الخارجية

GMT 17:00 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

أخبار عن الكويت ولبنان وسورية وفلسطين

GMT 22:48 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

عن أي استقلال وجّه رئيس الجمهورية رسالته؟!!

GMT 18:47 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب عدو نفسه

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 20:32 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق إطلالاتك اليومية

GMT 16:12 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

ميريام فارس تحتفل بذكرى زواجها مع أسرتها بفستان جريء

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 17:47 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفكار لارتداء إكسسوارات السلاسل

GMT 08:26 2025 الإثنين ,17 شباط / فبراير

أبرز التوقعات لبرج الأسد في شهر فبراير/ شباط 2025

GMT 11:11 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

اهتمام مغربي بالحفاظ على التراث اليهودي بتعليمات ملكية

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 08:51 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

السعودية تدعو إلى جهد جماعي لتأمين ممرات النفط

GMT 01:32 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أنا سعودي ولكن مختلف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon