نضال طعمة يكشف ما وراء الكلمة العفوية لسعد الحريري
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

أكد أنها رسالة سياسية بالعمق إلى كل الأطراف على السواء

نضال طعمة يكشف ما وراء "الكلمة العفوية" لسعد الحريري

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - نضال طعمة يكشف ما وراء "الكلمة العفوية" لسعد الحريري

النائب اللبناني السابق نضال طعمة
بيروت - لبنان اليوم

اعتبر النائب اللبناني السابق نضال طعمة، في تصريح، أن "الكلمة العفوية التي أطلقها الرئيس سعد الحريري أثناء زيارته الميدانية لمرفأ بيروت، هي رسالة سياسية بالعمق إلى كل الأطراف على السواء، فأداء السياسيين يجب أن يكون مبشرا بورشة الإنماء والتطوير، ويجب أن ينطلق من الوقائع العملية الميدانية، وأن يكون موضوعيا شمولي الرؤية. ودون ذلك فلينكأ كل صاحب مصلحة، وكل مصطاد في المياه العكرة، فنحن اليوم نحتاج قادة مقدامين، حواريين، يقبلون التنوع والتميز، ويفهمون أن الأجواء الإيجابية، وفي هذه الفترة بالذات هي أكثر من حاجة وطنية ملحة".
وأضاف: "تتعمق الأجواء الإيجابية في البلد مع الخطاب العقلاني الهادئ، المتجاوز للضغائن وتصفية الحسابات، الذي يقبل الآخر بكل ما للكلمة من معنى. وإننا ننظر بإيجابية كبرى للقاءات التي تجري بين القوى السياسية والقيادات السياسية، ونأمل أن تنعكس خيرا على أرض الواقع، فالبيئة السياسية الجامعة إذا ما توفرت في البلد، أمنت غطاء للمشاريع المنتجة، وكرست إمكانية الخروج من دوامة الأخطاء المتكررة".
وعن الواقع التربوي وحال الناس قال طعمة: "لا يمكننا إلا أن نتعاطف كثيرا مع العائلات اللبنانية الرازحة تحت أعباء كثيرة، أمام موسم الاستعداد للعودة إلى المدارس، والتمون للشتاء، ووسائل التدفئة، ونفهم عجز الكثيرين عن إيفاء التزاماتهم المالية للمدارس كاملة، ما يحول دون تحميلهم أعباء إضافية بطبيعة الحال، وهنا نسأل ما الحل؟ وإلى أين نمضي؟".
أضاف: "سمعنا البارحة صوت نيافة الكاردينال الراعي يطالب الدولة بتحمل أعباء الدرجات الست كي لا تجبر المدارس على تحميلها للناس. وهنا نعلي الصوت من جديد ونلفت أنظار الجميع أن التعليم الخاص يغطي أكثر من ستين بالمئة من تلاميذ لبنان، فيما يكلف التعليم الرسمي الدولة أضعافا مضاعفة مما تقدمه للمدارس الخاصة، المطلوب اليوم درس هذا الملف بموضوعية، فإذا كان التعليم الخاص ضرورة يجب دعمه والحفاظ عليه. وإذا كانت الدولة قادرة ان تؤمن التعليم الرسمي لكل أبنائها فلتصارح اللبنانيين وتقنعهم بضرورة اللجوء إلى المدرسة الرسمية، ولتهتم المدارس الخاصة عندها بتدبير أمورها وفق ما ترى".
ولفت الى "ان الأعباء المدرسية ليست وحدها التي تثقل كاهل المواطن اليوم، ونسمع تصريحات المسؤولين عن المرحلة الصعبة، فلنوضح للناس ماذا تعني المرحلة الصعبة، إلى متى ستستمر، ما هي موجباتها ونتائجها، كيف ستؤثر على الشعب بشكل مباشر، وماذا ستفعل الدولة لتجاوزها والتقليل من سلبياتها، وما هو المطلوب من الناس ليساهموا بدورهم بمواجهتها".
وختم طعمة داعيا الى "مكاشفة الناس، وخلق مشروع رؤيوي يستند إلى الشراكة المجتمعية، خير ما يمكن أن نرسيه اليوم ليلعب كل منا دوره، على أمل الانفراج المنتظر، بإذن الله والراحة والطمأنينة".

قد يهمك أيضًا:

طعمة: غير مسموح لأي بندقية أن تعلو على البندقية الشرعية

نضال طعمة يوضح أن ترشيح فرنجية فكرة جديرة بالنقاش

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نضال طعمة يكشف ما وراء الكلمة العفوية لسعد الحريري نضال طعمة يكشف ما وراء الكلمة العفوية لسعد الحريري



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon