شطحات بلخياط

شطحات بلخياط

شطحات بلخياط

 لبنان اليوم -

شطحات بلخياط

بقلم - محمد الداودي

بلخياط ومن لا يعرفه وزير الشباب والرياضة سابقا رئيس مؤسسة للرياضين عضو لجنة الترويج للاحتضان المغرب لكاس العالم عضو جمعية مغرب الثقافات التي تنظم مهرجان موازين.
و كما يعرف ذالك عدد من الاخوة الصحافيون ومتتبعو الشأن الرياضي ببلدنا سبق وان جرى صراع مرير بيني وبين السيد بلخياط حين كان وزيرا للشباب والرياضة ،ومرد ذاك الصراع كان حول طريقته وأسلوبه الفج ،في وضع كوكبة من أصدقائه على رأس عدد من الجامعات دون احترام لا للقانون ولا لمبدأ السباق الديمقراطي الشريف. أكيد أن نتائج ذاك الفعل كانت كارثية على المشهد الرياضي الوطني بصفة عامة بل تطور الأمر لينعكس سلبا على الهدف الكبير الذي بموجبه جيء ببلخياط للوزارة ،كمكلف بمهمة أساسية وهي محاولة تلميع صور بعض الأسماء المعينة عن طريق الرياضة لجعلها شخصيات عمومية في ظرفية وجيزة.

حتى وان كنت اتخذت قرارا مع نفسي لعدم الخوض في ملف ترشحنا لنيل شرف تنظيم كاس العالم هو متابعتي لبعض التغريدات على التويتر وبعض توزيع صور له مع بعض نجوم كرة القدم محاولا تمرير رسالة انه يجد ويجتهد من اجل ضفرنا بشرف التنظيم...

من يعرف بلخياط جيدا يدرك انه رجل يحمل منهجية عمل لا علاقة لها بهموم الوطن ،عندما تحدثه عن الارتباط الوجداني بالبلاد والأرض والشعب يحدق إليك كانك تنتمي للعصر الحجري. هو يعتبر نفسه ضحية بحيث انه كان من المفروض أن يولد أمريكيا.. لاعتقاده انه يشتغل بوتيرة فائقة السرعة عصية على المجارات.. وهنا لابد أن اذكر بواقعة يتذكرها موظفوا وزارة الشباب والرياضة عند ما دعاهم بلخياط الوزير انذاك ليقول لهم أن سرعته في العمل سريعة جدا ويخيرهم من منهم يستطيع مجارات الايقاع. فلم يمتلك احد من الحاضرين الجرأة في الرد على الوزير سوى رجل واحد هو الإطار الخلوق المتمكن من القانون السيد المحترم السروب الذي رفع يده قائلا عفوا السيد الوزير لا يمكنني أن اركب معك هذا القطار فائق السرعة لسبب بسيط هو أن السكة الحالية لا تحتمل سرعة بهذا الشكل.

اكيد ايضا ان بلخياط لم يفهم ولم يستوعب مغزى كلام السيد السروب والأكيد الخطير الحالي هو أن بلخياط كعادته يحلق بسرعة متهورة ضمن سياق ملف ترشح المغرب للاحتضان كاس العالم دون منهجية جماعية محكمة وفق إستراتيجية منسجمة بين فريق العمل المكلف لهذه المهمة... الخيط الناظم مفقود في شطحات بلخياط.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شطحات بلخياط شطحات بلخياط



GMT 08:41 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

أحمد في ورطة؟

GMT 12:43 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

ملاعب منسية

GMT 09:23 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

صناعة الرياضي اﻷولمبي

GMT 09:01 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

“كل واحد ينشط بوحدو”

GMT 15:24 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

مدرب جديد وإستراتيجية قديمة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:27 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 14:59 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عليك أن تتجنب الأنانية في التعامل مع الآخرين

GMT 14:59 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

ملابس عليك أن تحذرها بعد الوصول للثلاثين

GMT 06:13 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

مصر تبدأ صناعة أول سيارة من نوعها في البلاد

GMT 14:29 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي تجهيزات العروس بالتفصيل

GMT 07:11 2019 الأربعاء ,08 أيار / مايو

المسحل ينسحب من الترشح لرئاسة اتحاد القدم

GMT 12:59 2023 الخميس ,18 أيار / مايو

إيلون ماسك يحذر من اقتصاد عالمي صعب

GMT 23:00 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

ماء العطر هونري ديلايتس لمسة سحرية تخطف القلوب

GMT 14:50 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

موديلات أحذية العرائس المزينة بالعقدة الأمامية

GMT 19:30 2022 السبت ,07 أيار / مايو

حقائب يد صيفية موضة هذا الموسم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon