وليد المعلم يُلخص موقف سورية من القضايا الراهنة
آخر تحديث GMT23:30:30
 لبنان اليوم -

وليد المعلم يُلخص موقف "سورية" من القضايا الراهنة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - وليد المعلم يُلخص موقف "سورية" من القضايا الراهنة

وليد المعلم
دمشق ـ ميس خليل

أكّد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السوري أنَّ سورية رغم الأزمة التي مرت بها وتآمر بعض الدول عليها "تؤمن إيمانًا عميقًا بالعروبة"، معتبرًا أنَّ ما جرى في العالم العربي وضمنه سورية سببه الخلل في العمل العربي الذي لا بد من تصحيحه.

وأشار الوزير المعلم خلال لقاء أساتذة وطلاب جامعة دمشق على مدرج الجامعة اليوم الأثنين ، إلى أنَّ الزيارة التي قام بها الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق أمس الأحد ، تُشكل خطوة إضافية في إطار كسر الحصار الذي فرض على سورية تنفيذًا لمخطط أميركي في ظاهره إسرائيلي في حقيقته بهدف إلى النيل من سورية وإضعاف دورها على الساحة العربية والإقليمية.

وأكَّد المعلم أنَّه لا أحد في سورية يقبل أي أحاديث عن كيانات مستقلة أو فيدرالية على الإطلاق وأنَّه لا بديل عن العودة إلى الوطن الذي يفتح ذراعيه لأبنائه جميعًا وقرار الدولة هو عودة السيادة على كل شبر من أراضي الجمهورية العربية السورية".

ولفت المعلم إلى أهمية انعقاد اللجنة الاقتصادية السورية الروسية المشتركة في دمشق الأسبوع الماضي، والاجتماعات المهمة التي تؤسس لشراكة استراتيجية في المجالات الاقتصادية، والثقافية، والاجتماعية توازي علاقاتنا السياسية والعسكرية مع الاتحاد الروسي.

وأشار وزير الخارجية والمغتربين إلى أنَّ الدول التي حاربت سورية وتآمرت عليها بدأت تدفع ثمن سياساتها حيث تعاني ارتفاع نسب البطالة والتضخم والانقسام السياسي والاجتماعي داخل هذه الدول وبين الدول نفسها مبينًا أنَّ من تآمر على سورية واستثمر في دعم الإرهاب وفرض الإجراءات القسرية أحادية الجانب عليها يدفع اليوم ثمن هذه السياسات.

واختتم المعلم حديثه " كل الذين تآمروا على سورية بقيادة الولايات المتحدة لن يكونوا في العام القادم في وضع مريح بينما وضعنا في سورية يتعافى كل يوم أكثر من الذي سبقه معربا عن أمله بأن يكون عام 2019 أفضل بكثير بالنسبة للسوريين من كل النواحي.

وردا على أسئلة الحضور بشأن الوضع في محافظة إدلب، أكد المعلم أنَّ أولوية القيادة السورية هي تحرير المحافظة من التنظيمات الإرهابية، مشيرًا إلى التنسيق الدائم بين سورية وروسيا بهذا الشأن، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان والإرهابيين لم يلتزموا باتفاق سوتشي.

وأكد المعلم أنَّ القيادة السورية تفضل الحوار السياسي إذا كان يحقق الهدف بتخليص إدلب من الإرهاب وفي النهاية فإن القرار هو تحرير جميع الأراضي السورية كاملة.

وحول تشكيل اللجنة الدستورية، أوضح المعلم أنَّه من المبكر الحديث عن بدء عملها، مؤكدًا أنَّ تأخر تشكيل اللجنة ناجم عن محاولة عدد من الدول الغربية التدخل فيها إضافة إلى العقبات التي وضعتها تركيا في طريق تشكيلها.

وأكد المعلم أنَّ الأولوية في المشاركة بمرحلة إعادة إعمار سورية ستكون للدول التي ساندت ووقفت إلى جانب الدولة السورية في حربها ضد الإرهاب ، مبينا أن المكتب الاقتصادي في وزارة الخارجية والمغتربين يعمل لتوسيع العلاقات مع إيران وروسيا والصين والهند وماليزيا في إطار سياسة التوجه شرقًا بالإضافة إلى دول أخرى صديقة وقفت إلى جانب سورية ولم تشارك في التآمر عليها.

وعن موقف الحكومة السورية من الممارسات التي تقوم بها بعض الميليشيات الكردية والعدوان التركي على مناطق الشمال السوري، أشار المعلم إلى أنَّ السوريين الأكراد جزء من النسيج السوري والحكومة السورية مستعدة للحوار دائما لما فيه مصلحة الدولة ناصحا الجميع بعدم الانجرار وراء الوهم الأمريكي.

وبشأن وجود القوات الاجنبية على الأراضي السورية بشكل غير شرعي ودون تنسيق مع الدولة السورية، بين المعلم أن هذه الدول تريد أن تجد لنفسها أدوارا في الحل السياسي للأزمة في سورية وهذا الشيء لن يحصلوا عليه وعليهم أن ينهوا احتلالهم للأراضي السورية.

وأعاد الوزير المعلم التأكيد على أنَّ الجولان السوري المحتل جزء من أراضي الجمهورية العربية السورية تنطبق عليه القوانين الدولية للمناطق الواقعة تحت الاحتلال وهذه القرارات يجب أن تحترم ومنها قرارات مجلس الأمن التي تعتبر أي ضم للجولان لاغيا وباطلا وغير شرعي.

وأكَّد المعلم أنَّ ما يحمي الجولان بالفعل هو مقاومة أهلنا وصمودهم ورفضهم للإجراءات الاسرائيلية والذي تجلى مؤخرًا في رفض ما يسمى "الانتخابات المحلية" وفي النهاية فإن الجولان سيعود إلى سورية عاجلًا أم آجلًا.

وحول العلاقات السورية مع الفصائل الفلسطينية، أكَّد المعلم أنَّ سورية تؤمن بأن القضية الفلسطينية هي البوصلة ولذلك احتضنت كل الفصائل الفلسطينية وحمتها وتعرضت للضغوط جراء هذا الموقف، وعلى الرغم من المواقف غير الوفية من قبل البعض لكن كل ذلك لن يثني سورية عن دعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وتحصيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته وعاصمتها القدس.

قد يهمك أيضا

المعلم يلخص الوضع في سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

المعلم يؤكَّد أنَّ واشنطن تستخدم "الكيميائي" لتبرير العدوان

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وليد المعلم يُلخص موقف سورية من القضايا الراهنة وليد المعلم يُلخص موقف سورية من القضايا الراهنة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 14:16 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 10:45 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 11:27 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية

GMT 08:18 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

غارة إسرائيلية تستهدف منزلاً في بلدة يارون اللبنانية

GMT 07:38 2023 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 10 عطور رقيقة للعروس

GMT 23:24 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

طريقة وضع المكياج على الشفاه للمناسبات

GMT 23:48 2022 الإثنين ,07 آذار/ مارس

ارتفاع عدد ضحايا زلزال هايتي إلى 1297 شخصاً
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon