الحريري دعمنا للجيش حاسم لايخضع لأي مزايدات أو تأويل
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

الحريري: دعمنا للجيش حاسم لايخضع لأي مزايدات أو تأويل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الحريري: دعمنا للجيش حاسم لايخضع لأي مزايدات أو تأويل

رئيس وزراء لبنان الأسبق سعد الحريري
بيروت - العرب اليوم

أكد رئيس وزراء لبنان رئيس تيار المستقبل سعد الحريري أن "دعم تياره للجيش اللبناني في معركته ضد الإرهاب والزمر المسلحة التي تسللت الى بلدة عرسال ، هو دعم حاسم لا يخضع لأي نوع من انواع التأويل والمزايدات السياسية.
وقال الحريري - في تصريح له اليوم وزعه مكتبه الإعلامي - " إن الجيش اللبناني يقدم مرة جديدة النموذج الحي لوعي اللبنانيين لأهمية التكاتف في هذه المرحلة العصيبة من تاريخنا وتاريخ والمنطقة ، وأننا بمثل ما وقفنا وراء الجيش والشرعية اللبنانية في إنهاء ظاهرة التمرد والإرهاب في نهر البارد ، ولم نتردد للحظة واحدة في تشكيل الغطاء السياسي والوطني المطلوب لتنفيذ مهماته الأمنية والعسكرية ، نعلن اليوم أن معركة الجيش ضد الإرهاب هي معركة كل اللبنانيين الذين يؤمنون بمرجعية الدولة ومؤسساتها ، وأننا سنكون ظهيرا سياسيا قويا للجيش ، مهما تنادى المشككون الى حشد الادعاءات الباطلة والتلاعب على العصبيات الصغيرة".
وتابع قائلا: "من هنا نؤكد مؤازرتنا للتوجهات التي أعلنها رئيس الحكومة بعد جلسة مجلس الوزراء أمس ، ووجوب وضع حد للظواهر الشاذة التي تهدد السلام الوطني ، كما نؤكد على شجب المحاولة الدنيئة التي استهدفت مساعي هيئة العلماء المسلمين وإطلاق الرصاص الذي تعرض له موكب الشيخ سالم الرافعي ورفاقه ، في عملية لا هدف لها سوى العمل على جر البلاد الى المزيد من حلقات الاحتقان والتوتر".
ورأى أن التضحيات التي يقدمها الجيش وسائر القوى الأمنية ، هي تضحيات لا هوية طائفية او حزبية لها ، ولا تنتمي الى قواعد الاصطفاف المذهبي والسياسي الذي يرهق الدولة ومكونات الوحدة الوطنية ، لأنها تضحيات صافية الوفاء للبنان وشرعيته وسيادته على كامل أراضيه.
وقال: "هذه مناسبة نتوجه فيها بالتحية لأرواح الضباط والجنود الذين سقطوا في ساحة القتال مع تلك الفلول المجرمة ، كما نتوجه بأصدق مشاعر العزاء والتضامن الى ذوي الشهداء ، سائلين الله العلي القدير ان يتغمدهم برحمته ورضوانه ، وان يحمي لبنان وجيشه من مكائد الأعداء وبؤر الجهل والضلال".
وِشدد الحريري على أنه بمثل ما نرفض أن تتخذ اي جهة مسلحة من تدخل حزب الله في القتال في سوريا ذريعة لخرق السيادة اللبنانية والاعتداء على الجيش اللبناني ، فإننا لا يمكن تحت اي ذريعة من الذرائع أن نستدرج الى تغطية مشاركة حزب الله في القتال السوري خلافا لكل قواعد السيادة والإجماع الوطني.
وختم الرئيس الحريري قائلا: "ليس غريبا على عرسال أن تدافع عن كرامتها وأن تحتضن الجيش والشرعية اللبنانية ، وأن تدفع الضريبة الباهظة من دماء ابنائها وسلامة أهلها ، وأن تقول لكل المتحاملين عليها والنافخين في أبواق الشماتة والتحريض ، انها اليوم هي خط الدفاع الحقيقي عن كرامة لبنان وسيادته ، ولا تحتاج لمن يغدق عليها بشهادات حسن السلوك وفحص الدم بالولاء الى لبنان ، وأن عرسال كانت وستبقى قلعة التحرر والصبر والإيمان ، والبيئة الحاضنة لأصحاب الضمائر الحرة الذين لم يتخاذلوا عن نصرة النازحين من الأشقاء السوريين الهاربين من ظلم النظام وطغيانه ، ولن يتخاذلوا عن الوقوف في الصف الأمامي للدفاع عن الجيش الوطني والشرعية اللبنانية.

"أ.ش.أ"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحريري دعمنا للجيش حاسم لايخضع لأي مزايدات أو تأويل الحريري دعمنا للجيش حاسم لايخضع لأي مزايدات أو تأويل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:48 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 13:13 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 15:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 14:16 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 19:42 2021 الأحد ,04 تموز / يوليو

63 حالة إيجابية على متن رحلات وصلت إلى بيروت

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

اتيكيت التعامل مع المدير

GMT 09:00 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

حكومة لإطفاء مشاكلنا الداخلية؟!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon