لبنان يُعاني من الضغوط الخارجية ويعيش أزمة مُتعدّدة الأبعاد
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

لبنان يُعاني من الضغوط الخارجية ويعيش أزمة مُتعدّدة الأبعاد

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - لبنان يُعاني من الضغوط الخارجية ويعيش أزمة مُتعدّدة الأبعاد

عناصر من حزب الله اللبناني
بيروت - العرب اليوم

تعيش بيروت دائمًا ملامح أزمةٍ متعدّدة الأبعاد بعدما بدا أن لبنان بات بين مطرقة الضغوط الخارجية بخاصة الأميركية المحذّرة من تَمَدُّد نفوذ "حزب الله" داخل الدولة والقرار السياسي وبين سندان الاندفاعية الكبيرة من الحزب على جبهة «المعركة الجهادية» التي أعلنها أمينه العام حسن نصر الله ضدّ الفساد والهدر المالي.

ويُفترض أن تكتمل مع الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لبيروت من ضمن الجولة التي ستحمله أيضًا إلى الكويت التحذيراتُ الدولية من استرهان "حزب الله" للسلطة في غمرة تعاظُم المواجهة الأميركية - الإيرانية وما ينطوي عليه ذلك من محاذير يُخشى أن تطاول مسار مؤتمر «سيدر 1» للنهوض المالي والاقتصادي ومجمل مظلّة الدعم الخارجية لـ«بلاد الأرز».

وفيما كان لبنان الرسمي يحاول الحدّ من وطأة «جرس الإنذار» الدولي ويسعى لـ«التسويق» بأن الواقع الداخلي ليس في "قبضة حزب الله"، استوقف دوائر سياسية كلام نصر الله الجمعة عن أن «أحزاب المقاومة حسمت المعركة في العراق وبنسبة عالية جدًا في سورية كما حسمتها بشكل كامل في لبنان»، معتبرة أن هذا الموقف جاء ليعطي إشارةً إضافية إلى إصرار الحزب على اقتياد البلاد بما يخدم هدفًا مزدوجًا: الأوّل مقتضياتُ المواجهةِ التي يخوضها من ضمن المحور الإيراني والتي أقرّ أمينه العام للحزب بأنها بدأت تصيبه، عبر العقوبات، «بصعوبات وضيق مالي» دعا بإزائه لتفعيل «الجهاد بالمال» وطالبًا «المساندة الشعبية للمقاومة»، والثاني محاولةُ تكريسِ «تفوّق» حزب الله في الوضع الداخلي والذي أظهرتْه نتائج الانتخابات النيابية والتركيبة الحكومية الجديدة عبر المزيد من «ليّ ذراع» التوازنات.

وترى المصادر أن «حزب الله» يستخدم «راية» مكافحة الفساد بمثابة «غطاء ناري» لـ«هجمته» التي تطاول، رغم كل محاولات التمويه، «الحريرية السياسية»، من خلال «مضبطة الاتهام» التي أعلنها لمرحلة 1993 - 2017 مصوّبًا في شكل رئيسي على الرئيس السابق للحكومة فؤاد السنيورة الذي شكّل «الذراع اليُمنى» للرئيس الشهيد رفيق الحريري إبان مشروع نفض غبار الحرب ثم رأس حربة تشكيل المحكمة الدولية لمحاكمة المتَهمين من «حزب الله» باغتياله.

وتعتبر أن رمي شبهة الفساد على «الحريرية السياسية» مع بدء العدّ العكسي لصدور الأحكام في جريمة الحريري هو في سياق حرْف الأنظار عن هذا التطور المفصلي المرتقب وفي الوقت نفسه وضْع الآخرين في موقع دفاعي وحشْر خصومه ممّن اعتمدوا سياسة «الواقعية» عبر «ربْط النزاع» في الموقف من مجمل وضعيّته خارج الدولة وأدواره الاقليمية.

وتحذّر المصادر من أن تهديد نصرالله بأنه «يمكن أن تتوقعوا منا كل شيء في معركة الفساد» الطويلة التي أعلنها «مقاومةً جديدة» يشي بأن الوضع الداخلي يتّجه إلى توترات سياسية من غير السهل التكهن بايقاعها ونتائجها الداخلية والخارجية، ولا بتداعياتها على كل المناخ الذي يسعى الى تكوين الأرضية القانونية والإصلاحية الضرورية لبدء تنفيذ مسار «سيدر 1».

ولم يكن عابرًا السبت، مطالبة المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى بعد اجتماعه برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان «بأن تُعالج مسألة مكافحة الفساد ضمن الأطر القانونية ومحاسبة الفاسدين على أسس واضحة المعالم من خلال المستندات والوثائق الرسمية على ألا تكون كيدية أو سياسية أو انتقائية». ورأى «ان ما يحصل اليوم من البعض بتصويب السهام بشكل أو بآخر على الرئيس فؤاد السنيورة هو افتراء وحكم مسبق وظلم، فلنترك القضاء النزيه والمختص يقوم بمهامه وعدم التدخل به».

و نقلت صحيفة «دير شبيغل» عن وزير ألماني، أن برلين لن تحذو حذو بريطانيا بتصنيف «حزب الله»، منظمة متطرفة. وقال وزير الدولة من الحزب الديموقراطي الاجتماعي، نيلز إينان، إن «حزب الله لا يزال مكونا أساسيا في المجتمع اللبناني والاتحاد الأوروبي أدرج بالفعل جناحه العسكري في قائمة الجماعات المحظورة في العام 2013».

قد يهمك أيضا .. 

زيارة أميركية مرتقبة إلى بيروت للتضييق على "حزب الله" وخنقه ماليًا

حملة "حزب الله" على الفساد ستتصاعد مع اقتراب حكم محكمة قضية رفيق الحريري

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان يُعاني من الضغوط الخارجية ويعيش أزمة مُتعدّدة الأبعاد لبنان يُعاني من الضغوط الخارجية ويعيش أزمة مُتعدّدة الأبعاد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 00:05 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 08:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 15:36 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تثق بنفسك وتشرق بجاذبية شديدة

GMT 21:49 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

عراقيات يكافحن العنف الأسري لمساعدة أخريات

GMT 22:19 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قطع صيفية يجب اقتنائها في خزانتك

GMT 04:50 2021 الجمعة ,20 آب / أغسطس

أفضل وجهات شهر العسل بحسب شهور العام

GMT 15:02 2023 السبت ,15 إبريل / نيسان

موضة المجوهرات لموسم 2023-2024

GMT 14:29 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي تجهيزات العروس بالتفصيل

GMT 15:53 2025 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

يسرا ترحب بضيوف مصر في افتتاح المتحف المصري الكبير

GMT 19:08 2025 الجمعة ,18 إبريل / نيسان

وفاة الفنان المصري سليمان عيد

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:47 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

الطريقة المُثلى للحصول على وظيفة سريعة للجامعيين

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 16:50 2012 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"التأسيسي التونسي" يقر قانون هيئة الانتخابات كاملاً
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon