حسن نصر الله يطالب محور المقاومة لتبني استراتيجيات موحدة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

حسن نصر الله يطالب محور المقاومة لتبني استراتيجيات موحدة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حسن نصر الله يطالب محور المقاومة لتبني استراتيجيات موحدة

الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني حسن نصر الله
بيروت - العرب اليوم

دعا الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله، محور المقاومة إلى وضع استراتيجية موحّدة للمواجهة واضحة ومحدَّدة، ووضع خطة ميدانية وعملية متكاملة تتوزّع فيها الأدوار وتتكامل فيها الجهود، في هذه المواجهة الكبرى. وقال: "نحن في حزب الله والمقاومة الإسلامية في لبنان سنقوم بمسؤوليتنا كاملة في هذا المجال". وأضاف: "أتكلم باسم كل محور المقاومة وليس فقط باسم حزب الله، وأعرف مواقفهم وعلى تواصل مع الجميع، دولاً وشعوبًا وفصائل وحركات، اليوم محور المقاومة ودول محور المقاومة تخرج من محنة السنوات الماضية، ورغم الجراح تخرج منتصرة وصلبة". ولفت إلى أن هذا المحور يكاد يُنهي معاركه في الإقليم، ويلحق الهزيمة بكل الأدوات التكفيرية التي استخدمتها أميركا وإسرائيل لإسكاته وسحقه.

وأكد أن محور المقاومة، ومن جملته "حزب الله"، سيعود لتكون أولوية اهتمامه القدس وفلسطين وشعبها ومقاومتها بكل فصائلها. وجاء كلام نصر الله خلال كلمة متلفزة ألقاها في تظاهرة حاشدة وتضامنية مع القدس، في ضاحية بيروت الجنوبية. وحمل المتظاهرون أعلامًا لبنانية وفلسطينية وسورية وإيرانية، إلى جانب رايات "حزب الله" و"أمل"، ولافتات كتب عليها "القدس لنا"، إضافة إلى إحراق العلم الإسرائيلي. وشدد نصر الله على وجوب تقدير كل المواقف التي صدرت رافضة للعدوان البغيض على القدس وعلى القضية الفلسطينية وكرامة هذه الأمة. وقال: "هذا أمر مهم، لأن الرئيس الأميركي، دونابد ترامب، كان يتصور أنه عندما يُعلن اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل سيخضع له كل العالم، وستتسابق إلى تأييده عواصم العالم من أوروبا إلى العالمين العربي والإسلامي، إلى روسيا والصين وكندا وأميركا اللاتينية". ولفت إلى أنه بدا وإدارته معزولاً وغريبًا، ومعه فقط إسرائيل صاحبة المصلحة الأكيدة في القرار. وانتقد «زيارة وفد بحريني إلى فلسطين المحتلة، قائلاً إنه لا يمثّل الشعب البحريني.

وقال: "في لبنان، نفتخر بإجماعنا الوطني بشأن القدس وفلسطين، من المواقف التي أعلنها رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي ورئيس الحكومة والكتل النيابية ومختلف القوى السياسية والمكوّنات الشعبية، وصولاً إلى الخطاب المميَّز لوزير الخارجية اللبناني في اجتماع الدول العربية، في القاهرة، حيث كان هناك خطابان مميزان للبنان والعراق". وتحدث عن نتائج قرار ترامب ومخاطره، ففي اليوم الثاني اجتمعت حكومة العدو، وأعلنت عزمها بناء 14 ألف وحدة سكنية في القدس، والبدء في تغيير الأسماء العربية للشوارع فيها. وأضاف: "القرار الأميركي جاء في سياق ليس معزولاً، له ما قبله وما بعده، وعندما نعود إلى ما قبله سنفهم جيدًا ماذا جرى في منطقتنا خلال السنوات الماضية، الخطوة لها ما بعدها، سيقول الأميركيون لكل الحكومات العربية والفسلطينيين، القدس خلاص خارج البحث، فلنكمل التسوية في المشروع الأميركي- الإسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية".

وأوضح أن المسؤولية تقع على الجميع وبالدرجة الأولى على الفلسطينيين، لأنهم الخط الأول وانتفاضتهم هي العامل الأكثر حسمًا. وتوجه إليهم بالقول: "إذا رفضتهم كلكم الخضوع للإملاءات الأميركية، وإذا لم توقعوا على أي مشروع من هذا النوع، وصممتم على القدس عاصمة أبدية ورفضتم أبو ديس وأم ديس وكل عائلة أبو ديس، لا يستطيع لا ترامب ولا كل العالم أن ينتزع منكم أرضكم". وطالب بقطع العلاقات العربية والإسلامية مع إسرائيل، وهذا يجب أن يكون هدفًا مركزيًا في المرحلة الحالية، الضغط على الحكومات لتقطع العلاقات وتغلق السفارات الإسرائيلية، وتُنهي أي اتصال مع الإسرائيليين، ووقف أي شكل من أشكال التطبيع، وتفعيل عمل المقاطعة، مضيفًا: "أقول لأهل القدس أي وفد يأتيكم مطبِّعًا إلى فلسطين، اطردوه بالنّعال وارجموه بالحجارة لأنه لا يمثل شعبه، الخطوة المطلوبة من السلطة الفلسطينية، حتى لو ما أردتم الخروج من المفاوضات، قولوا لهم جديًا انتهينا من عملية التفاوض والتسوية ما لم يرجع ترامب عن قراره، ولتعلن الجامعة العربية وقمة التعاون الإسلامي، في إسطنبول، وقف عملية السلام، وارجعوا عن القرار نعود إلى الطاولة".

ولفت إلى أن أهم رد على قرار ترامب العدواني هو إعلان انتفاضة فلسطينية ثالثة على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة، وعلى كل العالم العربي والإسلامي أن يقف إلى جانبها ويساندها". وأضاف: "لن أعلق على كلام رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنامين نتنياهو، من باريس، وتهديدات للبنان والمقاومة واللبنانيين بكذا وكذا، وهو يريد أن يحرف المسار، ويريد أن يجعل المسألة سلاح الحزب وصواريخه وحديثه عن مصانع صواريخ في لبنان، يجب أن يبقى المسار والتمركز أن القدس العاصمة الأبدية ولن نتخلى عنها". ويذكر أن جمعية "هذه هي البحرين" أوضحت أنها أرسلت وفدًا إلى إسرائيل بمبادرة ذاتية، وهو لا يمثل جهة رسمية بحرينية.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسن نصر الله يطالب محور المقاومة لتبني استراتيجيات موحدة حسن نصر الله يطالب محور المقاومة لتبني استراتيجيات موحدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon