ترقب سياسي لعودة سعد الحريري إلى لبنان
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

ترقب سياسي لعودة سعد الحريري إلى لبنان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ترقب سياسي لعودة سعد الحريري إلى لبنان

سعد الحريري
بيروت - العرب اليوم

تحوّل القلق السياسي في لبنان نتيجة تقديم رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته من الرياض قبل 13 يوماً والبقاء في العاصمة السعودية، إلى ترقّب موعد انتقال الحريري من الرياض إلى باريس ومنها إلى بيروت، على خلفية «المخرج الفرنسي» للأزمة القائمة. وكان النقاش السياسي في لبنان انحرف عن معالجة الأسباب التي أوردها الحريري في بيان استقالته، إلى التركيز على شكل تقديمها، إلى حد تأزيم علاقة لبنان مع المملكة العربية السعودية.

وسأل أمس، رئيس «اللقاء الديموقراطي» النيابي وليد جنبلاط، في تغريدة له على «تويتر»: «متى الخبر السعيد؟».

ودعا «لقاء الجمهورية» برئاسة الرئيس ميشال سليمان إلى «التهدئة على خط المملكة العربية السعودية- لبنان، وانتظار عودة الحريري، والعمل على تفادي توتير الأجواء بين البلدين الشقيقين، والبناء على معاني زيارة البطريرك الماروني بشارة الراعي التأسيسية، مع ما لهذه الخطوة التاريخية من إيجابيات تفيد الشعبين أيّا كان دينهم أو مذهبهم أو رأيهم السياسي».

وتمنّى اللقاء «التعاطي مع استقالة الحريري بالكثير من الجدية، والنظر إليها من زاوية دستورية غير قابلة للتأويل، ومعالجة الأسباب الجوهرية التي أوصلت الحريري إلى ما وصل إليه، لمعالجتها بما يضمن تحييد لبنان عن الصراعات». وشدد على «ضرورة الاستفادة من الفرصة المتاحة بعد عودة الحريري إلى بيروت، للدعوة إلى الاستشارات النيابية الملزمة والعمل السريع لتشكيل حكومة بشروط الدستور، تأخذ على عاتقها تصحيح علاقة لبنان المفترض عدم خروجه عن الإجماع العربي تحت أي ظرف».

واعتبر وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون «أن قضية عودة الحريري والتجاذب الذي حصل باتا لا يصبان في خدمة قضية فريق 14 آذار السياسي، الصديق والقريب التقليدي من المملكة، والذي قدم ولا يزال تضحيات جمة، كما قدمت المملكة الكثير إلى لبنان دولة وشعباً».

وقال إن «هذا التجاذب يتعارض مع الحاجة الماسة للدخول الفوري في صلب الحوار حول مسائل في غاية الدقة والجدية، ومنها الالتزام بثوابت جديدة وضمانات بتحييد لبنان وتجنيب دخوله في عين العاصفة، كما جاء في مواقف الحريري الأخيرة».

ونبّه عضو المكتب السياسي في «تيار المستقبل» مصطفى علوش عبر «المركزية» من أن «المعالجة السطحية للأزمة لن يساهم في الحل بل سيرتب تداعيات قد تفاقم الوضع». واعتبر أن «مجمل المواقف عن «احتجاز» الحريري في المملكة، لا يخدم المصلحة اللبنانية ويضر بعلاقة لبنان بأشقائه العرب»، مؤكداً أن «عودة الحريري مرتبطة حتماً بتفاهمات معينة ضمن الحراك الدولي الحاصل بين المملكة والدول الأوروبية».

وتوقف عند «اجتماع وزراء الخارجية العرب الأحد المقبل الذي سيشكل محطة مفصلية للبنان الذي يجب أن يكون لوزير خارجيته موقف واضح وصريح مع الإجماع العربي، الذي يؤمّن المصلحة اللبنانية ويحميها من تداعيات عاصفة هوجاء تعصف بالمنطقة».

وشدد أن على لبنان «أن يؤكد دعمه المملكة ضد الاعتداءات الإيرانية، وليس اعتماد سياسة النأي بالنفس فقط، أما إصرار الحزب على سياسته فيعني استمرار المشكلة، وعلى اللبنانيين أن يتحدوا بوجه هذه السياسة التي تخدم المصلحة الإيرانية».

واعتبر «نداء الدولة والمواطنة» أن الأزمة الحالية «أعلنت فشلاً كان منتظراً لتسوية سياسية حملت في ثناياها ملامح صفقة غير ملائمة، والتي تم من خلالها انتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية». وحذّر «من خطورة التلهي بنكايات سياسية صغيرة».

وشدد على «أن مسؤولية رئيس الجمهورية الدستورية والوطنية تقتضي بحث أسباب الاستقالة وإيجاد آليات علاج لها، عبر الشروع باستشارات ملزمة تفضي لقيام حكومة قادرة على العمل من أجل تفكيك الدور الإقليمي لحزب الله، هذا الدور الذي يدمر علاقات لبنان بمحيطه العربي، ومن أجل عودة لبنان لتطبيق اتفاق الطائف والقرارات الدولية، وخصوصاً القرار ١٧٠١ بمندرجاته كافة».

وحذّر «من مغبة استفزاز الدول العربية وافتعال أزمة في العلاقات اللبنانية- السعودية عبر تصريحات لا تستند في أحسن تقييم لها، إلا إلى تكهنات ساذجة، في الوقت يجول وزير خارجية لبنان المستقيل على عواصم العالم، منتحلاً صفة المتحدث باسم شعب لبنان، في حملة تتناغم مع سياسة إيران وميليشياتها في تصعيد الصراع والتدخل في الدول العربية الشقيقة، ما يعرض لبنان لأخطار وتحديات كبيرة».

ماكين: للحريري دور مهم من أجل لبنان

- أعرب السيناتور الأميركي ​جون ماكين​ عن «قلقه البالغ إزاء الحوادث في ​لبنان​ خلال الأسبوع الماضي»، لافتاً إلى أن «​رئيس الحكومة​ ​سعد الحريري​ كوالده، خدم بلاده في مواجهة التهديدات الإرهابية والتدخل الأجنبي».

ورأى ماكين أن «​الشرق الأوسط​ لا يمكنه تحمل دخول لبنان في حالة من عدم الاستقرار السياسي والصراع في وقت تواجه فيه المنطقة تحديات كثيرة»، مشيراً إلى أن «للحريري دوراً مهماً يؤديه في العمل من أجل لبنان آمن وديموقراطي ومستقل»، ومؤكداً «أنني أتطلع إلى عودته في أقرب وقت ممكن

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترقب سياسي لعودة سعد الحريري إلى لبنان ترقب سياسي لعودة سعد الحريري إلى لبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 19:51 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

طريقة وضع الكونتور البودرة

GMT 18:52 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

مشاكل جفاف الجلد في فصل الشتاء

GMT 17:14 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

دبابات إماراتية تغادر العاصمة اليمنية المؤقتة

GMT 21:29 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

كيف نساعد الطفل على عمل صداقات في المدرسة؟

GMT 15:27 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

راشد الماجد يحمل نعش والدته وينهار لحظة الدفن

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 20:53 2025 الأحد ,14 أيلول / سبتمبر

"بيتكوين" تتجاوز 121 ألف دولار وسط تفاؤل تنظيمي

GMT 12:36 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أكلات ووصفات طبيعية لزيادة الوزن وعلاج النحافة

GMT 07:29 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

كل ما تريد معرفته عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها

GMT 21:45 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

دليلك الكامل لتنسيق الأثاث الصناعي

GMT 14:41 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

اكتساح إيطالي لحكام مباريات الديربي

GMT 10:07 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

GMT 19:19 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

موضة حقائب بدرجات اللون البني الدافئة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon