لبنان والمكسيك يشتركا في أهمية الاستثمارات بين البلدين
آخر تحديث GMT19:35:28
 لبنان اليوم -

لبنان والمكسيك يشتركا في أهمية الاستثمارات بين البلدين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - لبنان والمكسيك يشتركا في أهمية الاستثمارات بين البلدين

اتفاقية المكسيك ولبنان
بيروت - ن.ن.أ

انعقد منتدى العمل المكسيكي - اللبناني الاثنين في فندق "فينيسيا إنتركونتيننتال"، في حضور وزير خارجية المكسيك خوسيه انطونيو كوريبرينا ووزير الاقتصاد اللبناني آلان حكيم وعدد من رجال الأعمال اللبنانيين والمكسيكيين.

كوريبرينا
وألقى وزير خارجية المكسيك كلمة تحدث فيها عن "العلاقة بين البلدين"، وقال: "أنا أفتخر بها، وهي ليست حديثة، بل بدأت منذ 7 عقود، والمكسيك عموما تفتخر بهذه العلاقة".

وتحدث عن الجالية اللبنانية والمكسيكيين من اصل لبناني، مؤكدا اعتزازهم ب"هذه الارض مما يدفعهم إلى تنظيم رحلات سنوية لزيارة لبنان".

وتطرق إلى "الاستثمارات القائمة بين لبنان والمكسيك"، آسفا ل"أن الأرقام الاستثمارية ليست كافية، مقارنة بنجاح العلاقات بينهما وعراقتها"، مثنيا على "هذا المنتدى كي ينمي هذه الشراكة ويطور العلاقات ين البلدين على المستوى الاقتصادي، بما فيه فائدة للبلدين في آن معا"، لافتا إلى أن "من ليس لديه اصدقاء في لبنان فليسعى اليهم".

حكيم
ومن جهته، قال حكيم: "هذا الحدث يؤكد العلاقات المتينة التي تربط لبنان بالمكسيك، خصوصا في ظل وجود جالية لبنانية كبيرة تؤدي دورا أساسيا في تعزيز العلاقات بين البلدين".

أضاف: "لقد شغل ولا يزال يشغل عدد من المتحدرين مناصب سياسية وإدارية مهمة، مما يعكس قدرة اللبنانيين على التكيف والتفاعل والاندماج في المجتمع المكسيكي على الصعد كافة. كما يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها المكسيكيون للبنانيين المقيمين".

وشدد على "دور المغتربين اللبنانيين أو المتحدرين"، لافتا إلى أن "اكثر من 10 مليون لبناني يعيشون بين الأرجنتين والمكسيك والبرازيل"، معولا عليهم وعلى قدرتهم الاستثمارية، مؤكدا "ضرورة تطوير العلاقات بين البلدين، نظرا للامكانات المتاحة الكبيرة".

ورأى أن "الفرص والمجالات عديدة للقيام بالمشاريع، وبالتالي يكمن دور رجال الاعمال في كلا البلدين في ادارة حجم هذه الامكانات وتطوير الشراكات لتشجيع التبادل لمصلحة البلدين"، وقال: "إن لبنان في حاجة إلى زيادة حجم الاستثمارات التي تشكل ركيزة اساسية من ركائز الاقتصاد، مما يوطد العلاقات بين رجال الأعمال ويسمح بإقامة مشاريع استثمارية مشتركة من شأنها إعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني وتحريك عجلته".

ولفت إلى أن "هذا الاقتصاد يرتكز على اقتصاد السوق ويشجه على الاستثمار من خلال قوانينه التي تشكل ضمانة للشركات الاجنبية، لافتا إلى أن "لبنان ينتهج نظام الاقتصاد الحر وينظر إلى الدول المماثلة بتفاؤل واهتمام، خصوصا اقتصاد المكسيك الذي يتمتع بإمكانات كبيرة في مجال الصناعات الكهربائية والالكترونية والألبسة والمجوهرات"، وقال: "نحن مستعدون لتعزيز الروابط الممكنة لجهة اتخاذ اجراءات مناسبة لزيادة التبادل التجاري وتمتين العلاقات بين القطاعين العام والخاص في البلدين، علما أن المكسيك هي الباب للبنانيين في اميركا اللاتينية، كما أن لبنان بوابة الشرق وإفريقيا".

ورأى في هذا اللقاء "محطة رئيسية خاصة"، وقال: "وجود رجال الاعمال يعكس الايمان بضرورة التعاون، مما يهدف إلى إفادة البلدين وتعزيز الاستفادة من المجالات والفرص الكبيرة والارتقاء بالعلاقات الى ما يجب أن تكون عليها".


دياز
وتحدث المدير التنفيذي لpromexico فرانسيسكو غونزاليز دياز عن "اللبنانيين في المكسيك أو المتحدرين من أصل لبناني، الذين نجحوا في تبؤ مناصب مهمة في المكسيك، ولديهم أدوار مهمة أمثال سلمى حايك وغيرها".

وتطرق إلى "كيفية تحسين المكسيك اقتصاديا بفضل بعض الاصلاحات في قطاع الطاقة، مما جذب المستثمرين وساهم في مشاركة القطاع الخاص"، وقال: "تعد المكسيك اليوم من أهم المصدرين في أميركا اللاتينية، وباتت من أكبر اقتصادات العالم".

ودعا إلى "إيجاد استراتيجيات تحمل فرص معمقة ونقاطا مشتركة بين البلدين"، مشددا على "أهمية تكوين العلاقات وتحسينها لتنعكس إيجابا على اقتصاد البلدين".

شمخل
وأشاد رئيس جمعية رجال الأعمال اللبنانيين فؤاد شمخل ب"قدرة المكسيك على تخطي محنتها والمعوقات المحيطة بها لتطوير اقتصادها"، وقال: "نتمنى أن يتعلم اللبنانيون من هذا العمل ومن وحدة المكسيكيين وتعاونهم ومثابرتهم وكيفية تقييمهم للمشاكل وحلها".

ورأى "أن لبنان يمر في أصعب المراحل، إلا أنه سيتخطاها"، رابطا "المشاكل اللبنانية الداخلية بالمشاكل الاقليمية"، متمنيا "أن تحل قريبا الاتفاقية بين ايران والمجتمع الدولي، مما سينعكس ايجابا على لبنان"، وقال: "رغم هذه الصعوبات، فإن القطاع الخاص في لبنان جاهز للتعاون مع أي شراكة جديدة".

وأكد رغبة لبنان في جذب الاستثمارات، وقال: "العلاقة بين المكسيك ولبنان مثمرة، وقسم كبير من الانتاج المكسيكي يعود لنجاح اللبنانيين هناك، فلبنان هدف لكم، وهو بوابة إلى الشرق الأوسط. ورغم أنه محدود، إلا أنه يغطي الشرق الأوسط وشمال افريقيا. وفي زمن العولمة حيث المسافة لم تعد عائقا أو مشكلة، لم هناك ما يمنع توطيد العلاقات وتحسينها".

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان والمكسيك يشتركا في أهمية الاستثمارات بين البلدين لبنان والمكسيك يشتركا في أهمية الاستثمارات بين البلدين



GMT 15:55 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

صفقات "أديبك" خلال 3 سنوات تجاوزت الـ 27 مليار دولار

GMT 16:08 2024 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير فيصل بن فرحان يترأس وفد السعودية في قمة "بريكس بلس"

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 21:43 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

الأهلي المصري يعلن شفاء بانون من كورونا

GMT 21:10 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عودة صيحات التصميم الكلاسيكي في المنازل لعام 2026

GMT 17:18 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

أزياء مبهجة تألقي بها في شم النسيم

GMT 17:35 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

أفكار متنوعة لتغليف الهدايا

GMT 10:13 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سقوط مسيّرة إسرائيلية في رب ثلاثين

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عبوات متفجرة تستهدف بلدة يارون جنوبي لبنان

GMT 16:27 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

صحة غزة تعلن استشهاد رضيع بسبب البرد الشديد

GMT 04:41 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

سلمى رشيد تتألق بعباءة حرير في آخر ظهور لها

GMT 09:52 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

10 أخطاء شائعة في تصميم المنازل تفسد جمال الديكور

GMT 05:14 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

تسريحات الشعر المناسبة للصيف

GMT 10:39 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

دروس في الديمقراطية من لدنا
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon