صناعة عمان تحذر من تحميل القطاع الصناعي تكلفة الطاقة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

صناعة عمان تحذر من تحميل القطاع الصناعي تكلفة الطاقة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - صناعة عمان تحذر من تحميل القطاع الصناعي تكلفة الطاقة

عمان ـ وكالات
حذرت غرفة صناعة عمان من خطورة تحميل قطاع الصناعة تكلفة الطاقة في الوقت الذي يرتبط الأردن باتفاقيات تجارة حرة مع دول داعمة للطاقة. وحثت الغرفة مؤسسات الدولة إلى تبني استراتيجية للتنمية الصناعية تركز على التسويق الخارجي للصناعات المحلية تستفيد من مزايا الجودة التي تتمتع بها الصناعة الوطنية. وتعتبر الصناعة المحلية ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني وتشكل حوالي 25 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي، وهي القطاع الأقدر على توفير فرص العمل والحد من الفقر والبطالة، اضافة الى امتلاكها قابلية كبيرة لتحريك وتحفيز القطاعات الأخرى عن طريق خلق الترابطات الإنتاجية وتساعد على تعزيز الاستقلال الاقتصادي وتقليص العجز في الميزان التجاري. وقال رئيس الغرفة زياد الحمصي لوكالة الانباء الأردنية (بترا) ان فاتورة الطاقة تشكل في الصناعات الثقيلة والمتوسطة قدرا كبيرا من تكاليف الانتاج في ظل ازمة الطاقة التي يعاني منها الأردن، مشددا على ضرورة عدم تحميل الصناعة المحلية تكلفة الطاقة جراء ارتباط المملكة باتفاقيات تجارة حرة مع دول داعمة للطاقة. واضاف ان المصانع الكبيرة والمتوسطة تعاني مما يسمى ساعة الذروة عند احتساب اسعار الكهرباء ويصل سعر الكيلو واط الى 79ر3 دينارا ما يشكل عبئا اضافيا وثقيلا على القطاع الصناعي وزيادة التكاليف الإنتاجية. واكد رئيس الغرفة ان صغر حجم السوق المحلية وقلة الموارد يحتم وضع استراتيجية للتنمية الصناعية باعتبارها حاجة ماسة وضرورية، لكن الأردن يفتقر لها ونرى بين الحين والآخر مجموعة من البرامج التنموية المختلفة التي تهدف لدعم القطاع الصناعي لكنها غير مستدامة، وغالباً ينقصها التنسيق بين الجهات ذات العلاقة. وشدد الحمصي على ضرورة ان تركز الاستراتيجية على التسويق الخارجي للصناعات المحلية مستفيدين بذلك من مزايا الجودة التي تتمتع بها الصناعات الوطنية،موضحا ان إحدى المشكلات الأساسية التي يواجهها قطاع الصناعة الأردني هي منح التراخيص للاستثمارات الصناعية، اذ لا تستند إلى استراتيجية واضحة حول طبيعة المشروعات التي يجب أن تعطى الأولوية في تخصيص الأراضي والتراخيص الصناعية، إضافة إلى تعدد المرجعيات والتي تشكل عائقا كبيرا أمام المستثمرين. وطالب الحمصي بوضع استراتيجية واضحة لتنمية وتطوير القطاع الصناعي، وتبسيط إجراءات الحصول على التراخيص والموافقات الصناعية اللازمة ودعم أنشطة البحث والتطوير الصناعي والاهتمام بالقطاع الصناعي في خطط التنمية. كما طالب بتبسيط إجراءات الحصول على العمالة في بعض القطاعات التي تستلزم ذلك، ومراقبة تطبيق قرار رئاسة الوزراء الخاص بمنح أفضلية 25 بالمئة في العطاءات الحكومية، مبينا ان المشروعات الكبرى في الأردن لا تستفيد منها الصناعة الأردنية كون جميع مدخلاتها معفاة بالكامل من الضرائب ما يعني حرمانها من أن تكون جزءا من هذه المشروعات. واكد الحمصي ضرورة اجراء تقييم دوري لجميع الاتفاقيات الثنائية التي ابرمها الأردن بالرغم من أهميتها وادخال التعديل اللازم في حال تضرر الاقتصاد الوطني، اذ لا يمكن بقاء المملكة الحلقة الأضعف لقلة الموارد مقارنة مع الدول الأخرى، موضحا ان العديد من الاتفاقيات المبرمة اضرت بالاقتصاد والصناعة الأردنية ومنحت الأفضلية لصناعات الطرف الاخر الذي يتميز باقتصاديات الحجم الكبير ناهيك عن المنافسة التكنولوجية غير المتكافئة. واشار الى ان ضرر هذه الاتفاقيات ينسحب كذلك على القطاع الحكومي من خلال انخفاض الإيرادات الجمركية وعدم التزام بعض الموقعين بنصوص الاتفاقية ووضع العوائق الإدارية امام الصناعات الأردنية كنوع من الحواجز ما يقلل من دخولها لبعض الأسواق. واوضح الحمصي ان المشكلة الاكبر تكمن في اختلاف تكاليف الانتاج والتصنيع بين الأردن والدول الاخرى ما حدا بالعديد من المصانع التفكير بالانتقال الى تلك الدول التي ترتبط المملكة معها باتفاقيات تجارية بفعل رخص عوامل الانتاج وبخاصة الطاقة واجور العمال. واشار الى ان بعض الاتفاقيات التي وقعها الاردن مع دول اخرى لا يستطيع المنتج الوطني الاستفادة منها كاتفاقية الشراكة مع دول الاتحاد الاوروبي لطبيعة شروطها بخاصة ما يتعلق بشهادات المنشأ التي تصب في صالح الطرف الاوروبي. وقال الحمصي:"حقيقة إذا لم تعيد الحكومة دراسة جميع الاتفاقيات "منافع ومضار" فإنه من المتوقع أن تتعثر الكثير من المصانع المحلية ولن تستطيع المنافسة". 
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صناعة عمان تحذر من تحميل القطاع الصناعي تكلفة الطاقة صناعة عمان تحذر من تحميل القطاع الصناعي تكلفة الطاقة



GMT 15:55 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

صفقات "أديبك" خلال 3 سنوات تجاوزت الـ 27 مليار دولار

GMT 16:08 2024 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير فيصل بن فرحان يترأس وفد السعودية في قمة "بريكس بلس"

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 21:36 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 18:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

صالتك أجمل بخطوات بسيطة اكتشفي سر الأناقة بتفاصيل ذكية

GMT 02:14 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أسطورة المصارعة أوستن يعلن سبب اعتزاله المصارعة

GMT 07:23 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

ظريف: لا يحق لماكرون التدخل في لبنان

GMT 21:43 2021 الجمعة ,13 آب / أغسطس

الأهلي المصري يعلن شفاء بانون من كورونا

GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

GMT 22:57 2023 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

عتمة في لبنان وخلافات سياسية تمنع تفريغ بواخر المحروقات

GMT 18:52 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

الجامعة اللبنانية وزعت نبذة عن رئيسها الجديد بسام بدران
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon