تجار فلسطين يأملون بإعادة إحياء شارع الشلالة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

تجار فلسطين يأملون بإعادة إحياء "شارع الشلالة"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تجار فلسطين يأملون بإعادة إحياء "شارع الشلالة"

الخليل ـ وفا

يكاد شارع الشلالة في البلدة القديمة من الخليل، يخلوا من المارة، المحال التجارية ملأى بالبضائع المكدسة التي لا تجد من يشتريها، وأصحاب المحال بدأوا يضيقون ذرعا بما يقولون إنه 'عدم مبالاة البلدية والمحافظة على حد سواء'. العشرات من أصحاب المحال التجارية الواقعة في الشارع، بين بئر إبراهيم وباب البلدية القديمة، يعانون الأمرين.. ضعف حركة المواطنين التي تكاد تكون معدومة، واعتداءات المستوطنين المتكررة التي تهدف إلى تفريغ الشارع والمنطقة من اهلها وأصحابها الأصليين. وقال التاجر نايف جمجوم وهو أحد أصحاب المحلات التجارية في المنطقة لـ'وفا'، 'ينبغي على بلدية الخليل ومحافظتها الوقوف إلى جانبنا ومساندتنا لإعمار شارع الشلالة أحد المنافذ الرئيسية للبلدة القديمة، وضرورة دراسة عمل محطة مركزية للمركبات العمومية في الشارع لتعزيز صمود المواطنين والتجار'. 'هاجم المستوطنون في الآونة الأخيرة منزل لعائلة سدر واعتدوا على أصحابه بغية إرغامهم على الرحيل وتهويد المنطقة'. قال جمجوم. من جهته، شدد الحاج عبد المنعم عثمان النتشة لـ'وفا' على أهمية نقل بسطات الخضرة إلى البلدة القديمة لإعادة فتح المحال التجارية المغلقة بداخلها، قائلا 'نحن صامدون في متاجرنا رغم ضعف حركة المتسوقين لكن اعتداءات المستوطنين المتكررة يجب لجمها بإعادة حركة المواطنين في المنطقة'. ورأى التاجر مأمون مبارك أن نقل المركبات العمومية التابعة لبلدات بيت كاحل والشيوخ وسعير، إلى محطة الخليل المركزية قضى على آمال التجار في إعادة إحياء البلدة القديمة وشارع الشلالة شريان الخليل النابض، ومركزها الرئيسي الذي يسعى المستوطنون إلى إحكام قبضتهم عليه'. وعلى جانب الطريق المؤدية إلى باب البلدية القديمة ومنها إلى الحرم الإبراهيمي الشريف، وقف المواطن مازن علما إلى جانب الكشك الذي يملكه لبيع القهوة والشاي، قائلا بحسرة 'شلت الحركة عقب خروج المركبات العمومية إلى محطة الخليل المركزية.. أكثر من 40 مركبة نقلت إلى هناك، آلاف المواطنين هجروا المنطقة'. وقال محافظ الخليل كامل حميد، 'إن المحافظة والجهات المختصة تدرس كيفية إعمار شارع الشلالة بالمواطنين، وانهم يستمعون وبحرص كبير إلى مطالبات المواطنين والتجار بهذا الخصوص، مشيرا الى انه سبق وطالب لجنة السير والشرطة بخصوص حركة المركبات وانه سيتابع الموضوع بكافة حيثياته'. من ناحيته، أوضح رئيس بلدية الخليل داود الزعتري، أن فكرة إنشاء محطة بلدية الخليل للمركبات العمومية هدفت للخروج من الأزمة المرورية وتوفير حل جذري ومناسب للمركبات والمسافرين بشكل حضاري منظم، إضافة كونها جزء من خطة البلدية لتنظيم المدينة وتنمية قطاعاتها المختلفة، وقال 'أشك أن ذلك سيؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على أماكن كانت تستخدم كمواقف غير قانونية وغير منظمة'. وأضاف الزعتري: 'البلدية تعتبر المحطة المركزية جزء من الخطة الشاملة لتنظيم المدينة، والعمل جار على وضع مخططات تفصيلية لشوارع المدينة المختلفة بما فيها شارع الشلالة لتحديد مساراتها بشكل سيعيد الحراك وينظمه بشكل أفضل بكثير، دون أزمة مرورية أو اختناقات في أنحاء المدينة، وهذا بحاجة إلى وقت ليس بالطويل'. واردف، 'البلدة القديمة والشوارع المحيطة بها لها حق الأولوية في كافة الجوانب الخدماتية، لما يشكله أهلها وتجارها من حالة نضالية وصمود بوجه الهجمة الاستيطانية التي تحميها سلطات الاحتلال، وتضع السياسات من أجل استشراء هذا السرطان الذي تعمل بلدية الخليل بكل قوتها من أجل فضحه أمام المجتمع الدولي ودعم صمود سكانها وتجارها بكل السبل المتاحة'. وقال الزعتري 'إن شارع الشلالة يجب أن يكون طريقا سياحيا وتجاريا، وأن البلدية تسعى لتحقيق ذلك، وبالتالي سيكون أفضل حراكا من كونه موقفا غير قانوني لبعض الخطوط الخارجية' واضاف، 'على المواطنين والتجار التعاون مع البلدية في تحقيق هدف إعمار البلدة القديمة بالمواطنين من خلال تكثيف زيارتهم وتسوقهم من البلدة القديمة والشوارع الموصلة إليها كشارع الشلالة'. وأوضح أن البلدية لا تعمل ضمن ردات الفعل لكن ضمن خطة استراتيجية تنموية لجميع قطاعات المدينة، وأنه لا يمكن النظر من زاوية واحدة لفهم المشهد. 'علينا جميعا أن ننظر بمنظور شمولي مبني على أسس علمية لنحقق الازدهار لهذه المدينة ونحمي مقدراتها ونقف أمام الهجمة الاستيطانية المسعورة قال الزعتري.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجار فلسطين يأملون بإعادة إحياء شارع الشلالة تجار فلسطين يأملون بإعادة إحياء شارع الشلالة



GMT 15:55 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

صفقات "أديبك" خلال 3 سنوات تجاوزت الـ 27 مليار دولار

GMT 16:08 2024 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير فيصل بن فرحان يترأس وفد السعودية في قمة "بريكس بلس"

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 05:54 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون

GMT 08:57 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

محمد صلاح ضمن أفضل 50 لاعبًا في العالم خلال العقد الأخير

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 16:19 2025 الإثنين ,29 كانون الأول / ديسمبر

نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:03 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

الرقة والأناقة ترافق العروس آروى جودة في يومها الكبير

GMT 16:08 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إنستغرام تتخلص من التحديث التلقائي المزعج عند فتح التطبيق

GMT 21:06 2023 الأربعاء ,14 حزيران / يونيو

أفضل العطور لفصل الصيف هذا العام
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon