الوطنية للمؤهلات الإماراتية تحدد العلاقة بين المنظومة وسوق العمل
آخر تحديث GMT19:57:29
 لبنان اليوم -

"الوطنية للمؤهلات" الإماراتية تحدد العلاقة بين المنظومة وسوق العمل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "الوطنية للمؤهلات" الإماراتية تحدد العلاقة بين المنظومة وسوق العمل

الدكتور ثاني المهيري مدير عام الهيئة الوطنية للمؤهلات أن
أبوظبي ـ وام


بدأت الهيئة الوطنية للمؤهلات تكثيف جهودها التوعوية الهادفة الى تسليط الضوء على العلاقة بين المنظومة الوطنية للمؤهلات ومستوياتها وسياساتها من جهة وسوق العمل ومتطلباته من جهة أخرى وبما يخدم شرائح واسعة من المجتمع ومنها الفرد والمؤسسة التعليمية والتدريبية وأصحاب العمل أيضا.

و أشارت الهيئة في تعريفها للمنظومة الوطنية للمؤهلات على أنها مجموعة من المبادىء والأسس الإسترشادية التي يمكن لها أن تقدم رؤية وقاعدة منهجية للمؤهل من ناحية المحتوى والمضمون وأسس التقييم والقطاع الذي يستهدفه وغيره.. والمنظومة وطنية طالما أنها تستثمر في كل الطاقات الوطنية الرامية الى تحقيق التكامل بين منهجية التعليم والتدريب ورؤية ومتطلبات قطاع العمل في هيكلية واحدة ينتج عنها مؤهل يمثل محصلة حقيقية وملموسة لمخرجات التعلم التي يكتسبها الفرد أي أن حصول المتعلم على مثل هذه الهيكلية المتكاملة من المعارف والمهارات والكفايات ستزيد من ثقته بنفسه وستضع أمامه فرصة أكبر لمواصلة التعلم أو للحصول على الفرص الوظيفية المتعددة وستزيد من القاعدة الوطنية للمهارات التي تتطلبها القوى العاملة وبالتالي تعزيز المهارات الوظيفية والفكرية الضرورية لتحقيق التنافسية الدولية.

وتعليقا على ذلك قال سعادة الدكتور ثاني المهيري مدير عام الهيئة الوطنية للمؤهلات أن الهيئة قد رسمت عدة محاور تحدد العلاقة بين المنظومة الوطنية للمؤهلات وسوق العمل بالإستناد الى حقيقة أصبحت قائمة اليوم وهي أن بوصلة التفكير والتخطيط المهني قد تحول من مفهوم التعلم من أجل الوظيفة /المسار الوظيفي الواحد/ الى التعلم من أجل التوظيف /تكييف المهارات المكتسبة في أكثر من مجال وظيفي واحد/ وهو مايعني تطوير قوى عاملة قادرة على التكيف مع متطلبات بيئات العمل الجديدة والإنتقال بين مسار وآخر ذي صلة.

وأضاف سعادته أن من بين المحاور الأساسية للعلاقة بين المنظومة وسوق العمل هي تحقيق التوافق بين مخرجات التعلم ومتطلبات سوق العمل وفقا لما جاء في مرسوم إنشاء الهيئة بأنها مسؤولة عن تأسيس المجالس واللجان الصناعية لتطوير المعايير الوظيفية لجميع المهن والوظائف في الدولة.

وبناء على ذلك حددت الهيئة اثني عشر /12/ قطاعا صناعيا تعكس المؤشرات الإقتصادية الرئيسية للدولة تماما كما تعكس المجال الصناعي والبيئة الإجتماعية وحجم العمالة بالإضافة الى خليط المهارات الوظيفية المطلوبة.. أما المحور الثاني فيتمثل بتأهيل القوى العاملة الوطنية لتكون قادرة على المساهمة الفاعلة في تحقيق التنافسية الإقتصادية العالمية وذلك من خلال تطوير معايير مضمونة الجودة في تقييم وتطوير ومنح جميع المؤهلات الممنوحة داخل الدولة أو القادمة اليها ومن خلال تطوير قاعدة البيانات الوطنية الشاملة للمؤهلات والتي ستكون الأداة الفاعلة في تحديد أنواع وأعداد المؤهلات الموجودة في الدولة وماهية مستوياتها وماهي التخصصات المطلوبة مستقبلا وفق المنظورين الوطني والدولي وبالتالي تمكين صناع القرار من رسم استراتيجية التعليم والتدريب بما ينسجم ومتطلبات التنمية الإجتماعية والإتصادية والمكانة العلمية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

من جانبها قالت نورة المطروشي مديرة ادارة المنظومة والسياسات في الهيئة الوطنية للمؤهلات أن الهيئة اعتمدت ثلاثة أنواع من المؤهلات هي المؤهل الرئيسي والفرعي والثانوي وجميعها مؤهلات معترف بها طالما أنها تبنى وفق المعايير التي وضعتها واعتمدتها الهيئة في تطوير وتقييم ومنح المؤهلات وهو ما يعني أن حصول الفرد لاسيما المواطن على أي من هذه المؤهلات سيرفع من نسب التوطين في القطاعين العام والخاص وسيعزز فرص الأفراد في الحصول على التعلم ومواصلة التطور الوظيفي أو ايجاد مسارات مهنية جديدة وكذلك توجيه المتعلمين إلى سبل اختيار التخصصات التعليمية والتوجهات المهنية التي تتناسب مع رغباتهم وقدراتهم الذاتية.

كما اعتمدت الهيئة أيضا سياسة الإعتراف بالتعلم والخبرات السابقة التي من شأنها الإعتراف بالكثير من الكفاءات الوطنية التي عملت في قطاعات مدنية وعسكرية مختلفة واكتسبت مهارات عالية من خلال بيئات العمل المهنية والحرفية بل ومن خلال تجاربها الحياتية أيضا لكنها لم تجد لغاية الآن الآلية المناسبة التي يمكن بواسطتها تقييم تلك الخبرات والمعارف المكتسبة من خارج بيئة التعلم النظامية ليتسنى لها دخول سوق العمل الوطني بقطاعاته المختلفة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوطنية للمؤهلات الإماراتية تحدد العلاقة بين المنظومة وسوق العمل الوطنية للمؤهلات الإماراتية تحدد العلاقة بين المنظومة وسوق العمل



GMT 15:55 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

صفقات "أديبك" خلال 3 سنوات تجاوزت الـ 27 مليار دولار

GMT 16:08 2024 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير فيصل بن فرحان يترأس وفد السعودية في قمة "بريكس بلس"

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:43 2022 الجمعة ,11 آذار/ مارس

الماكياج الداكن يكتسح أسبوع ميلانو للموضة

GMT 07:24 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

أطفال تُعساء زى الفل!

GMT 09:31 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على حصيلة موسم الرياض لبيع السيارات النادرة

GMT 09:57 2019 السبت ,22 حزيران / يونيو

احذر ثغرة في "تويتر" تكشف إلغاء متابعاتك

GMT 08:50 2020 الإثنين ,03 شباط / فبراير

بانو ينتقد يعقوبيان لدفاعها عن ربيع الزين

GMT 15:50 2025 الخميس ,18 أيلول / سبتمبر

سيرين عبد النور تنعى يمنى شري برسالة مؤثرة

GMT 17:34 2023 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان عمرو دياب يعُود إلى نشاطه الفني بعد توقف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon