أزمة الصيد البحري في المغرب وصادرات تتجاوز 12 مليون دولار
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أزمة الصيد البحري في المغرب وصادرات تتجاوز 12 مليون دولار

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أزمة الصيد البحري في المغرب وصادرات تتجاوز 12 مليون دولار

الدار البيضاء ـ سعيد بونوار
حققت صادرات الأسماك المغربية رقم معاملات تجاوز 12مليار درهم (أكثر من 12مليون دولار), هذا دون احتساب عائدات كميات الأسماك بأنواعها الموجهة إلى الاستهلاك المحلي، ويشهد أسطول الصيد البحري تجديداً متواصلاً في ما تتواصل أوراش بناء وتوسيع الموانئ المغربية, ومع ذلك هناك حديث دائم عن "أزمة الصيد البحري في المغرب". وعلى الرغم من أن المغرب يتميز بإطلالته على شريط ساحلي يتعدى الـ3500كيلومتر مربع، وباحتضانه لمجال بحري سيادي يتجاوز المليون و100ألف كيلومتر مربع، إلا أن مواطنوه يشكون من عدم استفادتهم من هذا السمك ومن عائداته، إذ بالكاد يستهلك المغربي 5 كيلو غرامات للفرد سنوياً، وتحتم القدرة الشرائية الضعيفة وغلاء المنتجات البحرية على المغربي الاكتفاء بشراء "السردين" (سمك الفقراء)، والذي يتحول بفعل المضاربات إلى منتوج مفقود يصل ثمنه أحيانا إلى 15درهم مغربي (حوالي دولار ونصف للكيلو), أما الأنواع الأخرى فتغيب عن الأسواق الشعبية. مفارقة غريبة بين بلد بحري بامتياز، غني بأسطوله وثرواته لا يستطيع فيه المواطن الفقير التلذذ بأنواع أخرى غير"السردين". وذكرت الإحصائيات الصادرة عن المكتب المغربي للصيد البحري (مؤسسة عامة يوكل إليها الإشراف على تدبير شؤون الصيد في المغرب) عن وجود قسمين من أساطيل الصيد، الأول تقليدي بأكثر من 12.500وحدة تمثل 84 في المائة من حجم الأسطول وتساهم بـ83 في المائة من مجموع الكمية المصطادة، والثاني حديث يختص بالصيد في أعالي البحار ويستخدم التقنيات والأساليب الحديثة وهو يمثل أقل من 16 في المائة، ويشغل قطاع الصيد البحري أكثر من 104.422 بحار. ومع كل هذه الأرقام إلا أن واقع الصيد في المغرب لا يخلو من مشاكل تؤرق المشتغلين فيه، وتدفع الحكومة إلى التدخل لإعادة الأمور إلى  نصابها أمام ازدياد مخالفات الصيادين التقليديين أو السفن الكبرى, التي تربط دولها اتفاقيات استغلال الثروات السمكية المغربية، ومن جملة الخروقات اعتماد الصيد بشبكات غير قانونية تؤدي إلى قتل الأسماك الصغيرة، وتدفع إلى انقراض أخرى، في ما تعمد السفن الأجنبية العملاقة على تقنيات "شفط" الأسماك أو الاصطياد بشبكات محظورة إلى درجة أن مساحات بحرية واسعة أعلنت كمناطق منكوبة "سمكياً"، هذا إلى جانب إصرار عدد من الصيادين على الاصطياد في أوقات الراحة البيولوجية، أو التهافت على اصطياد "الأخطبوط" أو الرخويات. لذلك يتفق مهنيو القطاع على وجود مشاكل كثيرة يعانيها قطاع الصيد في المغرب وتتجلى أساساً في غياب البنيات التحتية الضرورية, وغياب التأطير والتنظيم على مستوى الإنتاج والتسويق، فالمصدرون المغاربة ليسوا فاعلين أساسيين في الأسواق الدولية للسمك، إذ أنهم  مجرد ممونين, حيث أن 30 في المائة  من الأرباح يستحوذ عليها الوسطاء الدوليون.  
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة الصيد البحري في المغرب وصادرات تتجاوز 12 مليون دولار أزمة الصيد البحري في المغرب وصادرات تتجاوز 12 مليون دولار



GMT 15:55 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

صفقات "أديبك" خلال 3 سنوات تجاوزت الـ 27 مليار دولار

GMT 16:08 2024 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير فيصل بن فرحان يترأس وفد السعودية في قمة "بريكس بلس"

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon