اليونان تخطت الازمة الاقتصادية لكن اليونانيين لا يشعرون بذلك
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

اليونان تخطت الازمة الاقتصادية لكن اليونانيين لا يشعرون بذلك

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - اليونان تخطت الازمة الاقتصادية لكن اليونانيين لا يشعرون بذلك

الكسيس تسيبراس
اثينا - أ ف ب

بعد ازمة استمرت تسع سنوات، اظهرت مؤشرات تحسن الاوضاع الاقتصادية في اليونان مثيرة ارتياح المؤسسات التي كانت ترى قبل ثلاث سنوات ان وضع البلاد ميؤوس منه، لكن اليونانيين لا يشعرون بهذا التحسن.

وقالت كريستين لاغارد المديرة العامة لصندوق النقد الدولي الخميس انه "سرني لقاء رئيس الوزراء (اليوناني) الكسيس تسيبراس في دافوس. هنأته على التقدم الذي تحرزه بلاده".

وتغير موقف الجهات المانحة لليونان منذ انتخاب تسيبراس في كانون الثاني/يناير 2015 استنادا الى برنامج من اليسار الراديكالي المعارض لخطتين لمنح قروض فرضهما الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي منذ 2010 تقضيان بالحصول على اموال مقابل اصلاحات.

واضطر تسيبراس الى الموافقة في تموز/يوليو2016  على توقيع خطة اكثر صرامة نجح في تطبيقها مستندا الى غالبية برلمانية ضئيلة، مصرا على مواصلة تطيبق الاصلاحات الصعبة رغم الغضب الشعبي المتنامي.

وتأمل اليونان في ان تنتهي من تطبيق هذه الخطط في آب/اغسطس.

وكشف خبراء في مؤسسة "سيتيغروب" ان "المراجعة" الثالثة للبرنامج الحالي التي يفترض ان تتيح صرف 6,7 مليار يورو لليونان بين شباط/فبراير ونيسان/ابريل "قد تكون الاسرع منذ بدء تطبيق خطط الانقاذ".

- "اليونان لم تعد في ازمة" -

للحصول على هذه الاموال على الحكومة ان تثبت فعاليتها في تطبيق البرنامج الجديد لبيع ممتلكات اليونانيين غير القادرين على ايفاء ديونهم في مزاد علني على الانترنت، وهو نظام مصمم لتخفيف الاعباء عن المصارف المتعلقة بالديون الهالكة ولمنع المتظاهرين من الوصول الى مواقع البيع.

ومع تطبيق مثل هذه الاجراءات تشير استطلاعات الرأي الى ان حزب سيريزا الذي يتزعمه تسيرباس، خاسر حاليا امام حزب "الديموقراطية الجديدة" (اليمين المحافظ) في الانتخابات المقبلة المقررة في الخريف 2019.

وقال كلاوس ريغلينغ المدير العام لآلية الاستقرار الاوروبية الاثنين بعد اجتماع لوزراء المال في مجموعة اليورو ان اليونان اليوم "لم تعد في ازمة".

وتأمل اثينا في ان تطلق مفاوضات حول خفض ديونها (178 بالمئة من اجمالي الناتج الداخلي في 2017).

وقد سجلت في 2017 اول نمو فعلي لها منذ تسع سنوات قدر ب1,3 بالمئة وب2 بالمئة لهذا العام والسنوات المقبلة كما يتوقع خبراء الاقتصاد.

وكشفت وكالة ستاندارد اند بورز للتصنيف الائتماني ان البطالة التي لا تزال الاسوأ في اوروبا، انخفضت الى 20,5 بالمئة في 2017 بعد ان بلغت 27,9 بالمئة في 2013 ورفعت التصنيف الائتماني لليونان الى بي مع توقعات ايجابية.

وفي تموز/يوليو اصدرت اليونان سندات بقيمة ثلاثة مليارات يورو على خمس سنوات وقامت بمبادلة سندات بقيمة 30 مليار يورو في تشرين الثاني/نوفمبر، في عمليتين كللتا بالنجاح.

ويقول الخبراء ان اليونان قد تخضع لاختبار جديد في شباط/فبراير قبل عودتها الى الاسواق في آب/اغسطس بعد الانتهاء من تطبيق برنامجها.


لكن بعض المؤشرات لا تزال سلبية اذ ان الاستهلاك تراجع بنسبة واحد بالمئة في الفصل الثالث من 2017 على مدى عام وكذلك الاستثمار بنسبة 8,5 بالمئة.

واقر ديميتريس بيباس خبير الاقتصاد لدى اتحاد الشركات الصغيرة والمتوسطة ب"تسجيل تحسن طفيف وعلى الاقل استقرارا" في استهلاك الاسر مؤخرا.

واضاف لكن "لا يزال هناك اكثر من 35 بالمئة من الناس الذين هم تحت عتبة الفقر" ويضطرون الى قبول رواتب شهرية تقل عن 500 يورو.

ويعيش نصف اليونانيين ايضا من رواتب تقاعدية لهم او لاقاربهم ويؤجل اربعون بالمئة الاسر زياراتهم للطبيب لاسباب مالية.

وقال بيباس في دراسة انه نتيجة لذلك يطمح سبعة من كل عشرة شباب تتراوح اعمارهم بين 18 و35 عاما الى مغادرة البلاد مؤكدا ان هذه النسبة "ضخمة" للاسف.

 واضاف ان انتهاء الازمة "اشبه بما يحصل بعدما تنحسر المياه اثر تسونامي ونواجه عواقبه". ودعا الى سياسة استثمارية واسعة و"تخفيف" القيود عن الموازنة المقررة لسنوات بعد انتهاء خطة الانقاذ.

وقال "في غياب ذلك سيحاول الاقتصاد اليوناني ضمان استمراريته بدلا من النمو".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليونان تخطت الازمة الاقتصادية لكن اليونانيين لا يشعرون بذلك اليونان تخطت الازمة الاقتصادية لكن اليونانيين لا يشعرون بذلك



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon