حرب الليتشي تعكس تبعية فيتنام للسوق الصينية
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

حرب الليتشي تعكس تبعية فيتنام للسوق الصينية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حرب الليتشي تعكس تبعية فيتنام للسوق الصينية

ثمار فاكهة الليتشي بعد قطفها
باك غيانغ - العرب اليوم

يعكف عمال على توضيب كومة هائلة من فاكهة الليتشي في مصنع في شمال فيتنام لارسالها الى الصين السوق الكبرى للمنتجين الفيتناميين الذين سئموا من تأثير التوتر الدبلوماسي مع بكين على مبيعاتهم.

ويوضح تران فان سانغ وهو بائع فاكهة بالجملة يبلغ الثانية والاربعين "تشكل الصين اكبر سوق لنا باشواط". ويقع مخزنه شمال هانوي في لوك نغان في قلب منطقة انتاج الليتشي التي ينتهي موسمها قريبا.

ويصدر حوالى 60 % من الانتاج الفيتنامي من الليتشي الى الصين مع تقلبات كبيرة وفقا للخلافات بين الخصمين الشيوعيين.

فالعام الماضي اتت ذروة انتاج هذه الفاكهة في خضم خلاف بحري بين بكين وهانوي حول المناطق التي يتنازع عليها البلدان في بحر الصين الجنوبي.

ويوضح سانغ باسى "كان لدينا انتاج استثنائي الا ان التجار الصينيين لم يأتوا" فاهترأت اكوام من هذه الفاكهة التي تزرع في شمال فيتنام وجنوب الصين.

وبشكل عام تشكل الصين الشريك التجاري الاول لفيتنام. ولا تمنع علاقاتهما العاصفة احيانا من حصول حركة تجارية واستثمارات.

الا ان العواقب على بعض القطاعات مثل السياحة او زراعات الفاكهة والخضار قد تكون كارثية.

فهذه السنة، لا تزال صادرات الليتشي مهددة في وقت باشرت الصين عمليات ردم واسعة في ارخبيل سبراتلي محولة شعاب مرجانية الى مرافئ وبنى تحتية مختلفة رغم معارضة هانوي الكبيرة.

حتى الان يستمر التجار الصينيون بالوفود الى لوك نغان مع صادرات تزيد بنسبة 50 % عن تلك المسجلة خلال الفترة نفسها من العام 2014 مع ارسال 40 الف طن من الليتشي حتى الان الى السوق الصينية على ما تظهر الارقام الرسمية لوزارة الزراعة.

لكن بعد مأساة العام 2014، بدأ بعضهم بالانفتاح على اسواق مضمونة اكثر.

فللمرة الاولى صدرت الليتشي الفيتنامية الى استراليا والولايات المتحدة. الكميات لا تزال متواضعة مقارنة باربعين الف طن تصدر الى الصين، مع ارسال 35 طنا فقط الى البلدين.

الا ان خبراء يعتبرون ان هذه الخطوة تشكل مرحلة مهمة.

ويؤكد ماي شوان ثين رئيس شركة "ريد دراغون" المصدر الكبير للفاكهة من الليتشي الى الاناناس "يمكن لفيتنام ان تحقق اختراقا في مجال الليتشي  في السنوات المقبلة" في حال حسنت نوعية هذه الفاكهة واحترمت المعايير الصحية المفروضة في الولايات المتحدة واستراليا لا سيما بعد الفضائح الصحية الاخيرة المتعلقة بالاستخدام المفرط للمبيدات الحشرية.

ويعتبر الاسترالي اليكس اليكسبولوس ان الليتشي الفيتنامية التي ترسل مباشرة بالطائرة الى المتاجر في ملبورن هي بديل مربح اكثر مقارنة بنقلها بالشاحنة من مزارع الليتشي في شمال استراليا.

ويؤكد لوكالة فرانس برس "نقل الفاكهة من فيتنام اسرع بالنسبة الينا. فنقلها من شمال استراليا الى جنوبها يستغرق اربعة ايام في الشاحنات".

وتتميز فيتنام بصداراتها من البن والارز والسمك باتجاه الاسواق العالمية.

وهي تعتبر الان المصدر الثامن للفاكهة في آسيا بعد الصين وتايلاند والهند خصوصا اذ ان غالبية انتاجها موجهة للسوق الداخلية. الا ان قيمة صادرات الفاكهة انتقلت من 260 مليون دولار في العام 2011 الى 610 ملايين في 2014.

وتطمح الحكومة الى مضاعفة هذا المبلغ بحلول العام 2020 بفضل الليتشي خصوصا فضلا عن فاكهة استوائية اخرى مثل فاكهة التنين.

ويندرج ايجاد اسواق جديدة للفاكهة الفيتنامية في اطار مسعى اوسع لتخفيض التبعية حيال بكين على ما يشدد الاستاذ الجامعي نغوين فان توات نائب رئيس اكاديمية العلوم الزراعية.

ويوضح "على فيتنام تنويع اسواق التصدير لتكون اكثر نشاطا ومردودية على الصعيد الاقتصادي".

اما نغوين هو دات من وزارة الزراعة فيؤكد ان المستوردين الاستراليين والاميركيين يشترون باسعار اعلى بنسبة 20 % مقارنة بنظرائهم الصينيين.

ويشير نغوين ثي ني المزارع البالغ 56 عاما في اقليم ثان ها في شمال البلاد الى امله بتحسين عائدات عائلته من خلال بيع الليتشي الى زبائن استراليين.

ويوضح "في الوقت الراهن تجني عائلتي 20 مليون دون (850 يورو) في السنة. ومع الاسواق الجديدة نأمل بتحقيق 50 الى 60 مليون دونغ سنويا".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب الليتشي تعكس تبعية فيتنام للسوق الصينية حرب الليتشي تعكس تبعية فيتنام للسوق الصينية



GMT 16:29 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

تراجعت أسعار بيتكوين والعملات المشفرة بنسبة 1.8%

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 00:05 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:01 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:41 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

توقيع اتفاق أردني ـ إماراتي لإنشاء محطة طاقة شمسية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon