نقّاد كويتيُّون يشيدون بأداء ممثلي مسرحية شياطين ماكبث
آخر تحديث GMT19:35:28
 لبنان اليوم -

نقّاد كويتيُّون يشيدون بأداء ممثلي مسرحية "شياطين ماكبث"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - نقّاد كويتيُّون يشيدون بأداء ممثلي مسرحية "شياطين ماكبث"

مسرحية شياطين ماكبث
الكويت - العرب اليوم

أشاد المشاركون في الحلقة النقاشية التي أعقبت مسرحية شياطين ماكبث على احتواء العرض على متعة بصرية مبهرة و"سينوغرافيا" من الطراز الأول، لافتين إلى أن المخرج عبد الله التركماني أعاد كتابة النص الذي كتبه شكسبير منذ 600 عام.
 وقالت المعقبة الرئيسية الدكتورة منى العميري، إنه منذ عشر سنوات كانت المسرحيات النوعية ظاهرة والآن أصبح مهرجان أيام المسرح للشباب جزءا من الثقافة الكويتية المعاصرة، مضيفة أنهم رأوا الممثلين في عرض الجمعة يؤكدون على أن العبرة ليست في أن تكون ملكا، ولكن أن تصبح آمنا، وأن المخرج أراد تأكيد هذا الخلق في المجتمع الكويتي، فاستخدم نصاً عمره 600 عام.
 وحول دلالات العرض، أوضحت العميري أن المخرج أراد أن يقول لذلك الطامع في الملك أنه ليس آمنا وهو خائف من أعدائه، فمن الحكمة أن ينتظر دوره لأخذ حقه في الملك بالاجتهاد، كما قدم المخرج شخصيتين لمكبث، الأولى تنتهي بانتهاء البراءة في شخصيته، والثانية تبدأ بتحول الشخصية إلى الشر، مشيرة إلى أنه قام بعملية تدوير واضحة في الشخصيات.
أضافت أن القناع لعب دورا واضحا، فقد عكس حالة الذهول طوال فترة العرض والضوء الأزرق كان معبرا عن السحر والشعوذة، والأصفر دليل على الأحداث الجارية على خشبة المسرح، أما الأحمر، فدليل على القتل والدموية.
وبيّنت عواطف البدر أنها نسيت أن هناك نصا وهي تشاهد تلك المتعة البصرية على خشبة المسرح، فالسينوغرافيا كانت مبهرة وجعلتها تنسى أنها موجودة، تحبس أنفاسها حتى لا تضيع شيئاً على خشبة المسرح، فالسينوغرافيا كانت بطل العمل.
وأكد الناقد دخيل الدخيل، أن المخرج خاض مغامرة لأنه يعلم أن النص تناوله كثيرون قبله، فكان لزاما عليه أن يقدم الجديد، وكانت "السينوغرافيا" الجميلة، ولكن الملاحظ أن الممثلين أجهدوا جدا في البروفات قبل العرض، ما انعكس على الأداء نوعا ما، فوجدوا تفاوتا في اللغة العربية الفصحى بين الممثلين.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقّاد كويتيُّون يشيدون بأداء ممثلي مسرحية شياطين ماكبث نقّاد كويتيُّون يشيدون بأداء ممثلي مسرحية شياطين ماكبث



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 18:43 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يحقق بعد دخول ميسي للملعب عبر بوابة الإسعاف

GMT 16:54 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

انتصار تاريخي لمنتخب لبنان الأولمبي على إيران في كأس آسيا

GMT 07:55 2013 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

"حماس" معنية بنجاح مهرجان انطلاقة "فتح"

GMT 17:22 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 13:22 2022 الأحد ,13 شباط / فبراير

مكياج خفيف وناعم للمناسبات في المنزل

GMT 16:21 2021 الأحد ,04 إبريل / نيسان

هيفاء وهبي مثيرة في إطلالة كاجوال شتوية

GMT 19:22 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"لا تتزوجي ميليشياوي" حملة ليبية تحذر الفتيات بعد حوادث قتل
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon