اصدار ديـوان الشعر السوري لمحمد سعيد حسين
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

اصدار ديـوان الشعر السوري لمحمد سعيد حسين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - اصدار ديـوان الشعر السوري لمحمد سعيد حسين

«الشاعر محمد سعيد حسين»
دمشق - العرب اليوم

من جيل تسعينيات القرن الماضي في تناول البياض إبداعياً، حين سفك حبره من خلال القصة القصيرة، فأصدر خلال خواتيم ذلك العقد من القرن العشرين أكثر من مجموعة قصصية، لعلّ أهمّها «مُكاشفات زهرة الدُفلى وكسر متبتّل» اللتان لاقتا حفاوةً نقدية، غير أن محمد سعيد حسين لم يكتفِ بالقصة وحدها، فذهب صوب التكثيف، عندما بدأت الحالة «التعبوية» للقصة القصيرة جداً تشتد خلال تلك الفترة، فخوّض مع فرسانها الأوائل أواخر القرن العشرين، وأوائل الحادي والعشرين، قبل أن «يكوّع» باتجاه الشعر، وللحقيقة؛ فإن محمد سعيد حسين؛ بقي في تنويعات كتابته الأدبية، وفيّاً للشعر في كلِّ ما أصدر وكتب، حتى وإن جاءت بعضُ إصداراته بغير جنس الشعر. وكان محمد سعيد حسين يُقدّمُ «القصيدة» بلبوساتٍ متنوعة،‏ فهو شاعر يُقدّمُ قصائد بالمحكي من اللغة، وهو عندما كتب القصة القصيرة، ولاسيما في مجموعته «مكاشفات زهرة الدُفلى» جاءت «الحكاية» بكامل شعريتها العالية، ولولا الحدث في القصة لتحولت القصة قصيدةً صرفاً، وهكذا كان شأنه عندما خوّض في «الأقصودة» أو كما يُسميها البعضُ «القصة القصيرة جداً».. وفي ديوان الشعر السوري اليوم نقرأ له من مجموعة «كأني تنبأت هذا الوصول» الصادرة كما كل نتاجه السابق عن دار بعل بدمشق:
1
يا أمّه، لا تظلميهْ
ردّي لهُ ما ضاع من حليبه،
ثمّ احكمي عليه!
ردّي لهُ ما غيّب النسيانُ من ألعابه،
حتى يعود فاتحاً يديه!
2
على طاولةٍ قصيّةٍ،
في مقهى عتيق، جلسنا متقابلين،
رحلت..
ظلُّ إصبعها لايزالُ
ينقرُ على الطاولة.
3
أن تفاجئك الحياة،
وأنت على أهبّة الحرب،
أنى لك أن تغشاها،
وأنت بالكاد تستجمع ما تبقى من يقينك،
لرفع الأشلاء عن بؤس شوارعها!
تعدُّ العابرين إلى موتهم،
تدوّن شهقات الأطفال.
تعدُّ وجبةً من صراخ،
تُعينك على تبديد كثافة الأحمر
الذي يُخضبّ نشيجك اليائس!
أن تفاجئك الحياة،
وأنت في قلب الموت،
ما عساك تفعل يا بن أمي،
أقدس من أن تُحب. ؟!
4
على حائطٍ من خيبة،
أثبّتُ مسامير الندم،
أعلّقُ عليها روحي،
و.. أخرجُ مهرولاً،
في أثر ندمٍ جديد.
5
في حجرتي الضيقة
ليس الظلامُ كلّ ما يملأُ المكان
خوفي أيضاً!
6
في غيابكِ
أقشّرُ الدقائق عن داليةِ الوقت،
وأهرقُ خمرتي في خابية الفراغ
وحدي.
أرتّبُ أنوثتكِ على مائدة الانتظار،
وأعدو على مضمار الحلم
باحثاً عن سكرتي
الهاربة.
7
حين اقتطفتُ من شفتيك
تلك القبلة.
اكتشفت
كم كانت علاقتي بالنار ملتبسة.

وقد يهمك ايضًا:

مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث يبدأ ورش القصة القصيرة

هيثم خيري يعود إلى القصة القصيرة في "الصين الشعبية"

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اصدار ديـوان الشعر السوري لمحمد سعيد حسين اصدار ديـوان الشعر السوري لمحمد سعيد حسين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 14:02 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 19:10 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المجذوب يُحيي الممرضين في يومهم العالمي

GMT 21:38 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفضل عطور لافندر للنساء في 2022

GMT 18:42 2022 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

السيارة Bentley T-Series ستنضم لمجموعة Heritage Collection في 2023

GMT 12:29 2016 الجمعة ,13 أيار / مايو

فؤاد أنور يتحدث عن السبب ويكشف طرق سدادها

GMT 15:14 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حزب اليسار الملكي في اسبانيا؟!!

GMT 08:27 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

"أرامكو" تشتري 70 % من "سابك" بـ 69 مليار دولار

GMT 12:51 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

الحارس البولندي تشيزني يخضع لجراحة في الركبة

GMT 10:52 2020 الأحد ,28 حزيران / يونيو

7 أصول تحوّل العتاب إلى مصارحة

GMT 20:09 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

المفتي قبلان يؤكد أنه لا سيادة من دون صواريخ سليماني

GMT 10:11 2021 الثلاثاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعميم لرئيس بلدية الحدت بشأن المولّدات الكهربائيّة في لبنان
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon