مكاتيب عراقية للأديب العراقي علي السوداني
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

"مكاتيب عراقية" للأديب العراقي علي السوداني

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "مكاتيب عراقية" للأديب العراقي علي السوداني

عمان ـ العرب اليوم
عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع في عمّان، صدر للأديب العراقي المقيم في عمّان علي السوداني المجلد الثالث من «مكاتيب عراقية... من سفر الضحك والوجع». الإصدار التاسع في سلسلة إصدارات السوداني، ضمّ يوميات الكاتب وعمّانياته في المدينة التي أقام فيها 17 سنة حتى الآن. إلى ذلك، اشتمل «مكاتيب عراقية... من سفر الضحك والوجع» على فصل مستل من مشروع كتاب قيد الإنشاء، تخصص في ظاهرة بخل وبخلاء الوسط الأدبي، وضم 11 حلقة رصدت أشهر البخلاء. في واحد من مفتتحات الكتاب، الذي يشبه أرشفة ذاكرة قبل أن تضيع، كتب السوداني: «فأمّا نحنُ الذين منْ عبادِ الله الصالحين، وجوهرهِ الجميلْ، فلقد لعبتْ بنا الدنيا ومعنا، طوبة مطوّبة، وتداولتْنا الأيّامُ، التي يداولُها الربُّ بين الناسِ، فكانت قسمتنا شحيحة، تنامُ على شحّةٍ، وقلوبنا مشلوعة، وظهورنا مكسورة، وما لبدَ في جوفِ قحفنا، قد كمنَ على بلبلةٍ مبلبلة، حتى دخْنا، وداخَ من شافنا على هذه الحال، فظنّ أننا سكارى، أو على بعض سكرٍ -والظن ليس كلّه من ضلع حقّ- وما كنّا كذلك، حتى صارتْ ليالينا والأيام -كما جئنا عليها في غيرِ موضعٍ وموقع- واحداً لنا، وعشرة علينا، وما زلنا على أمرنا هذا راسخين، عِرقُنا المجذور تحت أرض الصانع الخلاق، وكلِمنا يلوّحُ مرفرفاً في السماء، وما بدّلنا فكرة، إلا بأعظم منها، وما أزحنا كلِماً، حتى شَتلْنا أجمل منه، وما حُيّينا بتحيةٍ، إلا ورددناها بأحسن منها، وكنّا أينما نزلنا بمنزلٍ، وحيث حططنا ببلدةٍ، أو مررنا بمضافةٍ، كانت تحيتنا فيها، سلام، فبلّغنا ربُّ السماوات والأرض، مِقعد صدقٍ وحبّ وعلمٍ، وما تمنّينا ما نحن عليه من وجع، لأندادنا، وجادلناهم بالتي هي أحسن، ورششنا على أعتابهم، ما تعتّق من طيب دنان الكلام، وما تأخّر من منحوتِ الجمالِ وملحونهِ، وقلْنا لهم، قولةً مُقالةً: أن يا ربعُ، إنَّ من حارَبَنا، حارَ  بنا، فغضبتنا، غضبة حليم، وحوبتنا، حوبة نبيّ».
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مكاتيب عراقية للأديب العراقي علي السوداني مكاتيب عراقية للأديب العراقي علي السوداني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon