الناقد حسن بحراوي يعلن عن إصداره رواية النمر الفيتنامي
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

الناقد حسن بحراوي يعلن عن إصداره رواية "النمر الفيتنامي"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الناقد حسن بحراوي يعلن عن إصداره رواية "النمر الفيتنامي"

رواية "النمر الفيتنامي"
الرياض ـ العرب اليوم

بعد توقف عن كتابة القصة لمدة ثلاثة عقود يعود الناقد حسن بحراوي إلى استكمال تجربة سردية كان كل شيء فيها يوحي بالنضوج والتميز، وهو قد فعل ذلك استجابة لنداء حكائي عميق ظل يسكنه ويتلبس به طوال كل هذه الحقبة إلى أن قدر له أن يتحرر ويخرج للعالمين على هذه الهيئة المكتملة أو وشيكة الاكتمال، هي إذن رواية النضج الرجولي كما يقول لوكاش وكما بوسع القارئ أن يقف بنفسه على ذلك وهو يطالعها بالتذاذ.

وتدور القصة حول أطفال يأتيهم والدهم العامل في الميناء بقط عثر عليه تائها لكي يلعبوا به..لكنهم يلاحظون باندهاش أن القط لا يتوقف عن النمو حتى صار نمرًا حقيقيًا.

فيقرر الوالد تحت ضغط الأم خوفا على أولادها أن يهبه إلى حديقة الحيوان القريبة من بيتهم مقابل بطائق لدخولهم الحديقة على مدار العام، ويأتي أبا عمر بعربته لنقله إلى مقره الجديد، لكن النمر ينجح لا أحد يدري كيف في مغادرة قفصه والتجول في الشارع حيث يصادف الجار عز الدين وهو يقوم برياضته الصباحية فيثير فيه الرعب ويتصل بالوقاية المدنية التي تأتي وتجهز على النمر تاركة الأولاد بين الذهول واللوعة.

وحفاظًا على ذكرى النمر العزيز سيتولى الأطفال تحنيط جثته بمساعدة من منير صيدلي الحومة ويقيمون احتفالا بمناسبة رجوعه إلى البيت محنطًا، بعد ذلك ستقع جريمة قتل يذهب ضحيتها نفس الجار عز الدين المهاجر العائد من هولندا للاستقرار في المغرب..وتفتح السلطة تحقيقا واسعًا لمعرفة المجرم ولكن بدون جدوى..فيعتقلون أبا عمر ويخضعونه للتحقيق حتى يعترف ولكنه يقضي تحت التعذيب ونعرف أن الشكوك قد اتجهت إليه بسبب ماضيه الملتبس لأنه حارب في الهند الصينية وكان من المعارضين للنظام المنفيين في الجزائر قبل أن يصير عاملا في حديقة الحيوان مكلفا بإطعام ومعالجة الحيوانات المفترسة.

ثم يعتقلون رجلا غريبًا كان قد أقام حلقة شهدها الحاضرون ليلة الاحتفال بتحنيط النمر ظنّا منهم أن له صلة بمتطرفين من سيدي مومن بلغهم أنهم كانوا يتربصون بالراحل عز الدين لامتناعه عن المساهمة بقدر من المال في بناء مسجد في الحي، وتتولى نقابة الصيادلة تأديب الصيدلي الشاب منير الذي درس في روسيا لقيامه بعملية تحنيط لا يخوّلها له القانون وتحكم عليه بغرامة ثقيلة..وأخيرا يُفرج عن رجل الحلقة الذي أوشك أن يفقد عقله من الحبس والعزلة بعد إلقاء القبض على المجرم الحقيقي الذي اتضح أنه كان من طائفة سيدي مومن، والقصة لم تنته بعد أو لنقل إنها لم تبدأ بعد..حيث تتوالى الأحداث المتشابكة والمصادفات الملغزة لتلقي الضوء على عالم حكائي يوجد في منتصف المسافة بين الوقائع الحُلمية والتذكّرات الطفولية، ولكن عالم جدير بالقراءة بكل تأكيد.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الناقد حسن بحراوي يعلن عن إصداره رواية النمر الفيتنامي الناقد حسن بحراوي يعلن عن إصداره رواية النمر الفيتنامي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon