سعدية اسلالي تميل إلى الغموض والغرابة في قتل ميت
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

سعدية اسلالي تميل إلى الغموض والغرابة في "قتل ميت"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - سعدية اسلالي تميل إلى الغموض والغرابة في "قتل ميت"

رواية "قتل ميت"
الرباط - العرب اليوم

تميل الكاتبة الجزائرية سعدية اسلالي، في جديدها الروائي "قتل ميت"  إلى اعتماد عنوان متواصل سرديًا مع المكونات الحكائية، وهو عنوان بلا شك مسكوك بالكثافة والغموض والتشويق والغرابة، يباغت المتلقي، ويبعث في وجدانه الحيرة والتساؤل كيف يُمكن قتلُ ميت!!

ولكن؛ إذا ما تتبعنا توارد الأحداث الروائية على مسار النص، نجد أن مصدر ملفوظ العنوان حضر في سياق الحكي عن نمط من العلاقات الاجتماعية السائدة في البيئة العربية بين السلطة والشعب. لتقول الرواية بوقائعها وأحداثها أن "سنوات الرصاص" في الجزائر لم تنتهِ، وأن المؤسسة الأمنية ما تزال هي من يدير اللعبة، وثقافة المخابرات هي السائدة، وتعلو على كل ثقافة في المجتمع. لقد قضى بطل الرواية عمره في تحقيق حلمه في عيادة متخصصة في الطب النفسي، وعندما بدأ الحلم يتحقق، سرقه عنصرا مخابرات، اقتحما عيادته، والحجة البحث عن فتاة مطلوبة متهمة بقتل "المعلم"، كانت دخلت عيادته وفي قناعتها أنها تعاني من خلل في محيط مريض يجبرها على المعاناة بما لا يُقاس. وهكذا اتفق الاثنان على لعبة الكلام، لدرجة أنهما لم يشعران أن واحدًا منهم الطبيب المعالج والآخر المريض. اتجه نحوها، دون تفكير، لعله ينال حظوة الاقتراب من بعض أسرارها. لم يقاوم سحرها الذي ظن أنه سيملئ حياته، هكذا توقع، ولكنه، لم يكن ليتنبئ أن أمامه مصيرًا آخرًا قوامه البحث والمطاردة والقتل.

- من أجواء الرواية

"... لم أكن أسأل عنها كما نسأل عن شخص تاه، بل كما نسأل عن إنسان بإمكانه أن يعيد لنا معالم تمكننا من معرفة من قد نكون. كما نسأل عن إنسان نعجن من ملامحه ومن كلماته هويتنا المبعثرة. فكرت أن استأجر منادياً يجوب شوارع البلاد وينادي في الناس: يا أهل الخير، من رأى منكم امرأة كالقمر، يفصل وجهها بين الحياة والموت، فليخبرها أنها مطلوبة على وجه السرعة لتصحّح حياة رجل، وتغير مسار تاريخ وتنقذ ما يمكن إنقاذه من حياته... يا أهل الخير. انتبهت إلى المذياع وصوته يُعلن: "اكتُشِفت صباح اليوم جثة سجين الرأي السابق والناشط الحقوقي المعروف عالمياً بـ "المعلم" في شقة في قلب العاصمة. وما زالت التحقيقات جارية لتحديد الجهة المسؤولة عن هذه الجريمة النكراء...". توقفت السيارة من تلقاء نفسها وسقط رأسي على المقود. كأنما أنا من ألقى بالرصاص الحي. هل يعقل أنها الفاعلة؟...".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعدية اسلالي تميل إلى الغموض والغرابة في قتل ميت سعدية اسلالي تميل إلى الغموض والغرابة في قتل ميت



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:27 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 09:42 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

مصادرة صهريج مازوت في صور

GMT 16:26 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

بريشة : ناجي العلي

GMT 14:06 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

إتيكيت عرض الزواج

GMT 04:41 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

سلمى رشيد تتألق بعباءة حرير في آخر ظهور لها
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon