سابقة تربوية تدمج الأطفال المكفوفين مع المبصرين في  الشارقة للكتاب
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

سابقة تربوية تدمج الأطفال المكفوفين مع المبصرين في " الشارقة للكتاب"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - سابقة تربوية تدمج الأطفال المكفوفين مع المبصرين في " الشارقة للكتاب"

ورشة عمل تحت عنوان "معًا نحو الأمل"
الشارقة - العرب اليوم

 نظم معرض الشارقة الدولي للكتاب في سابقة تربوية، ورشة عمل تحت عنوان "معًا نحو الأمل" بهدف تعزيز مهارة الأطفال ضعاف البصر والمكفوفين، ودمجهم في محيط تربوي متكامل، وذلك ضمن فعالياته التي انطلقت دورتها الـ37 في 31 أكتوبر/ تشرين الأول وتستمر حتى 10 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، بتنظيم من هيئة الشارقة للكتاب.

وتسعى الورشة التي قدمها  مصمم الوسائل التعليمية، ومحاضر ورش المكفوفين محمد فخري، وإشراف محمد الطنبور مدير عام مجموعة أمجد الدولية "إبصارنا"، إلى تقوية شخصية الأطفال المكفوفين، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتمكينهم من الانخراط في محيط تعليمي، مع الأطفال المبصرين، بهدف تهيأتهم للدمج مع أقرانهم في مراحل رياض الأطفال، والمدارس لاحقًا.

ووفقًا لمشرف الورشة "بدأت هذه الوسيلة التعليمية كتجربة في الأردن، غير أنها تنطلق للمرة الأولى رسميًا عبر معرض الشارقة الدولي للكتاب، بهدف ترسيخها كوسيلة تربوية قادرة على منح الأطفال الذين يعانون ضعفًا في البصر، والمكفوفين، فرصة التعلم إلى جانب الأطفال المبصرين على أساس التكافؤ التام".

و تطرقت الورشة التي استهدفت الأطفال من عمر ( 6 – 8 ) سنوات، بعد تقسيمهم إلى مجموعات ثنائية تضم طفلًا مبصرًا وآخر كفيف، إلى تعريف الأطفال بلغة بريل، بالإضافة إلى تعليمهم أبرز الأساليب التي يمكنهم استخدامها في كتابة الأحرف، أو رسم الأشكال، باستخدام لغة بريل، والأشكال الورقية.

وأعرب مقدم الورشة عن اندهاشه من التفاعل الذي أبداه الأطفال من الجانبين، وبخاصة المكفوفين الذين اندمجوا سريعًا في الورشة، مشيرًا أن كل طفل بادر إلى مساعدة الآخر على أساس من التكافؤ التام، كما قدّم المشرف عددًا من النصائح والإرشادات لأطفال الورشة كافة، بهدف مساعدتهم على التعامل الصحيح والمناسب بحسب المواقف التي يمكن أن يواجهونها في حياتهم، بالإضافة إلى توجيه قدراتهم ومواهبهم في الاتجاه الصحيح الذي يرسم لهم مستقبلًا مشرقًا.

وقال محمد فخري "على المستوى الآني، اعتبر مشاركتي في هذه الورشة الفريدة من أهم إنجازات حياتي، لا سيما أنني نقلت تجربتي التعليمية إلى إحدى المعلمات الكفيفات التي حضرت الورشة، وأبدت شغفًا بمعرفة الأسلوب التربوي بهدف استخدامه ونقله إلى طلابها، أما على المدى البعيد فأرى أن هذه الورش ستثري تجربة الأطفال المكفوفين وتعزز مهاراتهم، وستسهم بتحويلهم من مستمعين في بعض المجتمعات إلى عناصر فاعلة، أسوة بأقرانهم المبصرين".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سابقة تربوية تدمج الأطفال المكفوفين مع المبصرين في  الشارقة للكتاب سابقة تربوية تدمج الأطفال المكفوفين مع المبصرين في  الشارقة للكتاب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:09 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:20 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

زيدان يؤكد أن الخروج من "كأس إسبانيا" مؤلم

GMT 09:09 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ليلى علوي تحتفل بميلاد أنغام ومي عز الدين بطريقتها الخاصة

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 17:00 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جان يامان ينقذ نفسه من الشرطة بعدما داهمت حفلا صاخبا

GMT 08:41 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

مكياج مناسب ليوم عيد الأم

GMT 11:03 2022 الأحد ,01 أيار / مايو

إتيكيت طلب يد العروس

GMT 06:52 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في لبنان اليوم الإثنين 28 كانون أول / ديسمبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon