ليل غرناطة مجموعة قصصية للمغربي عبد الرحيم جيران
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

"ليل غرناطة" مجموعة قصصية للمغربي عبد الرحيم جيران

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "ليل غرناطة" مجموعة قصصية للمغربي عبد الرحيم جيران

الرباط ـ وكالات

اختار الأديب عبد الرحيم جيران جنس القصة القصيرة ليقدم رؤى جمالية وتخييلية مرتبطة بعوالم عمله السردي الجديد الموسوم ب" "ليل غرناطة".  الصادرة حديثا عن دار الأمان بالرباط ،وهي من القطع المتوسط، وتتكون من 80 صفحة، وتتضمن أربعة عشرة قصة قصيرة على النحو التالي: خداع بصري- تبدل- في خدمة السيد- مزبلة الأمريكان- ظل صورة- سيرة الولع- التباس- خريف حلم – حين تكذب الأنامل- هسيس الزمن- رسوب- طبع متجذر- ليل غرناطة- انشطار. ;تتنوع شخصيات القصص بين العادي- البسيط، والمثقف، والطفل، والمرأة والرجل. وتكشف المجموعة القصصية" ليل غرناطة" لعبد الرحيم جيران طبيعة الإدراك الجمالي لفعل الكتابة السردية المبني وفق تصور يراهن على الممكن الدلالي، وعلى ابدال يجعل من الكتابة نوعا من المحاورة بين نصوص عديدة، بما فيها نصوص النكتة كما هي ممارسة في الثقافة اليومية. كما تتميز هذه المجموعة بكونها تعدد في الطريقة التي تؤسلب بها العالم، فهي تغترف من أساليب متعددة، وتخضعها لنوع من التنضيد الجمالي تبعا لطبيعة الموضوع الذي تعنى بسرده. ففيها يحدث التجاور بين أسلوب السرد، وأسلوب الوصف، وأسلوب السخرية، وأسلوب الحوار الداخلي، وأسلوب الاستفهام، وأسلوب التقويم...الخ. وتستخدم الأسلبة في الأغلب من أجل خدمة غايات جمالية، وبخاصة لما يعرض أسلوبٍ ما من خلال ممكنات أسلوب آخر، ليضيئه، كما هو الحال في قصة "خريف حلم"؛ حيث يعرض أسلوب الاسترجاع "الفلاش باك" من خلال أسلوب الحلم. فالغاية الجمالية من هذا الاستخدام الأسلوبي في هذه القصة يتمثل في إظهار صياغة الماضي لحاضر الشخصية، إذ يتخذ طبيعة استحواذ نفسي يجعل الشخصية تعيش عالمها الآني من خلال مسحة الندم. ويضاف إلى ذلك أن الجملة السردية تتراوح،  وهي تعرض العالم، بين الطابع الموضوعي الذي تنقل عبره الحركة في جريانها الواقعي، أو تصف بواسطته الأشياء على نحو دقيق، وبين الطابع الذاتي الذي تدخلن فيه الحركة والأشياء، فتمررهما معا من خلال حساسية العين التي ترى، أو من خلال التأمل الخاص. والجدير بالذكر انه من المنتظر أن يصدر للأديب عبد الرحيم جيران صاحب رواية " عصا البلياردو" في بحر هذه السنة  روايته الثانية "كرة الثلج" عن دار الآداب، وكذلك كتاباه المهمّان "سراب النظرية"، و"علبة السرد" عن دار الكتاب الجديد المتحدة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليل غرناطة مجموعة قصصية للمغربي عبد الرحيم جيران ليل غرناطة مجموعة قصصية للمغربي عبد الرحيم جيران



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:27 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 21:05 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 07:33 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

نقاط ضعف رجل الدلو في الحب وكيفية التعامل معها بذكاء

GMT 10:52 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

انخفاض بأسعار البنزين والمازوت في لبنان

GMT 05:54 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون

GMT 22:48 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

الفنانة رانيا يُوسف ضيفة برنامج "أنا وبنتي"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon