صدور رواية  الحب في لندن  لمحمد مصطفى في القاهرة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

صدور رواية " الحب في لندن " لمحمد مصطفى في القاهرة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - صدور رواية " الحب في لندن " لمحمد مصطفى في القاهرة

رواية " الحب في لندن "
القاهرة ـ أ.ش.أ

 

بين حقيقة بالغة وشىء من الخيال، دارت أحداث روايته في مدينة الضباب، هناك وقع اختياره على نخبة من شباب مصر قاموا بالهجرة إلى الشمال بحثًا عن العلم والحرية في لندن، إحدى كبريات العواصم العالمية قاطبة، ورغم انشغال هذه المجموعة الطامحة في الحصول على درجة الدكتوراه، فإن ذلك لم يمنعهم من اللقاء الدوري ومتابعة أنباء الوطن، ومن ثم الدخول في حوارات ممتعة متنوعة وساخنة في آن واحد، تعكس موقع كل منهم الطبقى والثقافى في المجتمع المصرى.
رواية « الحب في لندن » للكاتب محمد مصطفى عرفى، عمل أدبى ممتع يرصد عوالم غير متجانسة في 268 صفحة، لذا جاءت الرواية كاشفة راصدة لمحددات فترة الحكم السابقة على أحداث ثورة يناير، ورحيل دولة مبارك والتي أفضت بالضرورة إلى ما يحدث الآن على الساحة.
يستعرض الكاتب عبر صفحات روايته بأسلوب أدبى رصين، تفاعلات الأحداث وتحليلاتها، ففضلا عن رصده لمكنون النفس البشرية لكل شخصية من شخوص الرواية، بطموحاتها وانكساراتها، وأحلامها وعثراتها من خلال رصد سلوكياتهم وتفهم دوافعها إزاء المحاور الرئيسية « الدين – السياسة – التعليم – العدالة الاجتماعية – التنوير والحداثة – الغريزة الجنسية »، تناولت الرواية قضايا مصر الآنية ووضعتها تحت المجهر، وحملت بين جنباتها مكونات فسيفساء المجتمع المصرى بخصائصه المميزة ورغباته وأحلامه التي بدت حينًا عصية على التطويع، وجاءت تلك التفاعلات المتمازجة بسرعات متفاوتة كى تضمن عنصر التشويق الروائى والحبكة الدرامية.
يذكر أن "عرفى" دبلوماسى حاصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من لندن، كذا شغوف بالاطلاع المستمر على آفاق الثقافات المختلفة، وله العديد من المقالات السياسية والاجتماعية نشرت بالعديد من الدوريات والصحف؛ كالأهرام والشروق والأهرام ويكلى، خلال السنوات الفائتة، فضلا عن عمله محاضرًا أكاديميًا بالجامعة الأمريكية في القاهرة.
ومن الرواية نقرأ:
« وصل محمود إلى لندن حاملا آمالا كبيرة.. أهمها أن يحصل على دكتوراه في القانون التجارى الدولى.. مل الحياة في مصر وملته هي بدورها.. لم يوفق كثيرا في مشروعات الارتباط رغم أنه لا يطلب المستحيل.. أو هكذا يعتقد.. هل من الكثير أن يطلب فتاة جميلة ومثقفة وحسنة الخلق؟؟ لا ليس كثيرا......على ضفــاف بحيرة حديقة هايد بارك ثانى يوم الوصول أخذ يحدث نفسه: «المشكلـــة أننا شعب مشوه نفسيًا.. فالفتاة الجميلة في بلادنا هي بالفعل عملة نادرة...، بالطبع لابد أن تكون عملة نادرة....عندما تكون هناك جميلة وسط متوسطات الجمال أو ما دون خط الجمال بكثير... هذا يجعلها محط الأنظار منذ صغرها... ولأننا شعب متخلف».

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدور رواية  الحب في لندن  لمحمد مصطفى في القاهرة صدور رواية  الحب في لندن  لمحمد مصطفى في القاهرة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon