الأبيون رواية  لليث طاهر
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

"الأبيون" رواية لليث طاهر

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "الأبيون" رواية  لليث طاهر

القاهرة ـ وكالات
"إن أي مجتمع التزم بالوحدة وحافظ عليها كان مصيره البقاء لأمد طويل، والعيش في عزة. وستخلد صفحته في كتاب التاريخ. وإن أي مجتمع نخر جسده بسبب الفرقة والاختلاف كان مصيره الموت والزوال والتلاشي، والعيش بخضوع، ولذلك ستمزق صفحته من كتاب التاريخ شر تمزيق، وإلى فتات صغير". بهذه الجملة ينهي الروائي الأردني ليث طاهر روايته "الأبيون". أهدى ليث طاهر وهو طبيب روايته الأولى "الأبيون"، الصادرة عن الدار العربية للعلوم/ ناشرون لبنان، إلى "يسرى أبو محفوظ أغلى الناس على قلبي. وإلى أبي طاهر أبو محفوظ الذي رحل عن الدنيا وتركني أكمل المشوار وحيدا، ولكم أتمنى أن يطلع على روايتي". كُتب على غلاف الرواية تعريف يقول فيه طاهر: "الأبيون ملحمة تاريخية تدور أحداثها في عالم تُستخدَم فيه السيوف، ويُعتمَد فيه على الخيول، وتوجد فيه القلاع. عالم من ابتكار كاتب هذه الرواية". ففي هذه الملحمة يسيطر الملك "مالك"، ملك مملكة "الواسعة" على الجميع، باستثناء قبيلة "الأبيين" التي ترفض الخنوع للملك: فالأبيون، منذ القدم، يأبون الرضوخ والخضوع لأحد، فيرسل الملك "مالك" جيشا جرارا للقضاء على الأبيين، لكن النصر المؤزر يكون لهم، على الرغم من أنهم أقل عددا وعدة. ومن هنا تتطور الأحداث، الواحد تلو الآخر، في سياق محبوك ومثير. ملحمة "الأبيون" مليئة بالمعارك الطاحنة التي يتحارب فيها أقوى الفرسان وأبسلهم. وفي الرواية نحد أدق الوصف لمشاهد القتال التي تنقل القارئ فورا إلى ساحة المعركة. وتتعرض الرواية لكثير من الأفكار، فتتناول العلاقة بين الإخوة، حيث هناك صراع بين الحب والحسد، وبين الإيثار والغيرة. وتتناول الرواية أيضا الصراع بين الإباء والاستسلام، وبين الكرامة والخضوع، وبين العشق والرغبة في التملك، وتركز على أكثر المشاعر حساسية لدى الشخصيات، والتي تمس إحساس القارئ في الصميم". الجزء الأول من الرواية، وتحت عنوان "الرسالة" يعرّف الروائي بالأبيون: "انحدر الأبيون من جدهم الأكبر الذي لُقب بـ"الأبي"، لإبائه ضد أي ظلم، فسمّوا باسمه، وكانوا عبر تاريخهم مثله أبيين، فظلوا يرفضون أن يركعوا، أو يخنعوا لأي ملك أو سلطان أو حاكم. كانت القبائل في مملكة "الواسعة" وما حولها، وفي الممالك التي أحاطت بها أشبه بالوحوش الفتاكة، لكن معظمها رضخ للوحش الأضخم والأعظم، والأكثر فتكاً، وهو الملك "مالك". أما الأبيون فقد أصروا على أن يكونوا وحشا ضخما عظيما، يضاهي الملك "مالكا"، أو يتفوّق عليه في القوة.  وكان الجميع ينظر إلى الأبيين على أنهم ملوك غير مُتوّجين، وعلى أنهم ملوك الصحراء، وكأن هنالك مملكة داخل مملكة. فللأبيين مملكة داخل مملكة "الواسعة" التي يحكمها الملك "مالك". بل إن الجميع كان ينظر إليهم على أنهم أعز من ملوك الممالك المحيطة بـ"الواسعة"، وأنهم أكبر منزلة منهم، بل كان البعض يرى أنهم يضاهون الملك "مالكا" في العزة، وأعلى منزلة منه. لم يستعص على مُلك الملك "مالك"، ملك مملكة "الواسعة" - الذي ركع له ملوك الممالك والبلدان المجاورة، والذي خنعت له شتى القبائل في أطراف مملكته، قبل القبائل في وسطها، حيث امتلك جيشا جرارا وسلاحا قتالا، هابه الجميع – لم يستعص عليه سوى أرض قبيلة "الأبيين" التي تقع في الصحراء شرق مملكة الواسعة، وأراضي حلفائهم الذين تعهد الأبيون بحمايتهم. تحوي الرواية التي جاءت في 328 صفحة، وصمم غلافها سامح خلف، على الكثير من المشاعر والصفات الإنسانية المتناقضة. ففي أبطالها نجد الإباء، والكرم. وقد حفر الروائي كذلك في تاريخ اللغة العربية، حيث استعان ببعض الكلمات القديمة، مثل "الدواب"، و"عقبٌ".  وقسمت الرواية إلى 11 جزءاً: "الرسالة، الملك، القبيلة، الأسير، الشيخ الجديد، الاقتحام، الأميرة، النصيحة، الهدية، الفتنة، الإخوةُ".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأبيون رواية  لليث طاهر الأبيون رواية  لليث طاهر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon