الصوفية والحياة المصرية المعاصرة في معرض الإسكندرية الدولي للكتاب
آخر تحديث GMT23:49:45
 لبنان اليوم -

"الصوفية والحياة المصرية المعاصرة" في معرض الإسكندرية الدولي للكتاب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "الصوفية والحياة المصرية المعاصرة" في معرض الإسكندرية الدولي للكتاب

الإسكندرية ـ أحمد خالد

استضافت مكتبة الإسكندرية، مساء الثلاثاء، كلاً من وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية في الإسكندرية الشيخ جابر قاسم، ووكيل كلية الدراسات الإسلامية في جامعة الأزهر الدكتور عبد الله أبو العيون، والدكتور إبراهيم بحر، في ندوة بعنوان "الصوفية والحياة المصرية المعاصرة"، وذلك ضمن الفاعليات الثقافية لمعرض الإسكندرية الدولي للكتاب. وقال الدكتور إبراهيم بحر إن التصوف كعلم نشأ في مطلع القرن الثاني الهجري، وقد اهتم هذا العلم بطهارة القلوب وتهذيب السلوك. وأكد أنه من العجيب أن البعض ينكر علم التصوف بدعوى أنه ضد الإسلام، وذلك لمجرد أن هذا الاسم يستخدم عند النصارى أو اليهود أو البوذيين، ولكن هذه الديانات تشترك في المعنى اللغوي فقط لكلمة التصوف وليس في المعنى الاصطلاحي. وأوضح أن للصوفية دورًا كبيرًا في الحفاظ على المذهب السُني لمصر إزاء الحكم الفاطمي الشيعي لها، والذي استمر على مدار 300 عام، وذلك لاحتكاك الصوفيين بالشارع المصري عن طريق الزوايا الصوفية، كما أن الصوفية علمت المصريين حب أهل البيت والصحابة على عكس المذهب الشيعي. وأشار إلى أن ما نعيشه اليوم هو حالة من عدم التوافق بين الفصائل السياسية والجماعات الدينية، فالمجتمعات الإسلامية في حاجة للمعاني الروحية وسط هذه الصراخات المادية التي طغت عليها، فيجب الخروج من العالم المادي للعالم الروحاني، وقد انطلقت الصوفية من خلال هذه المبادئ. وعن الهجوم على التصوف فقد أكد بحر أن سببه هو الجهل بالتصوف، فالبعض لم يكلف نفسه أن يتعرف عليه من خلال المنهج الصوفي. أما الشيخ جابر قاسم فأشار إلى أن التصوف الحق هو روح الإسلام، فالتصوف هو الطريق الذي يدل الإنسان على منهج محبة الله، وقد ارتبطت الصوفية بتنفيذ أوامر القرآن الكريم النافذة، وقد أمر الله تعالى المؤمنين في كتابه العزيز أن يذكروه ذكرًا كثيرًا، والصوفي يأخذ هذه الآية ليطبقها تطبيقًا فرضيًا. وتابع أن النهج الذي تسير عليه الصوفية لمن لا يعرف هو "كتاب الله وسنة رسوله"، والمتصوف يتعلم كيف يعيش من خلال منهج الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة. وأضاف أن الصوفي الحق لا يطلب شيئًا من الدنيا، فهو يعبد الله لذاته، ليس خوفًا من النار، ولا طمعًا في الجنة، فهو يطبق الشريعة عن طريق عبادة الله، كما يتخلى عن ارتكاب الذنوب والمعاصي. وأوضح عبد الله أبو العيون أن التقوى هي اتباع أوامر الله، واجتناب نواهيه، وتنفيذ ما جاء في الكتاب والسُنة، وأن يخلص الإنسان لله في ظاهره وباطنه، وأن الصوفي هو من اتقى الله، وهو يتعلم من شيخه نسيان ذاته، ويتفانى في خدمة أخيه.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصوفية والحياة المصرية المعاصرة في معرض الإسكندرية الدولي للكتاب الصوفية والحياة المصرية المعاصرة في معرض الإسكندرية الدولي للكتاب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 14:02 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 19:10 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المجذوب يُحيي الممرضين في يومهم العالمي

GMT 21:38 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفضل عطور لافندر للنساء في 2022

GMT 18:42 2022 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

السيارة Bentley T-Series ستنضم لمجموعة Heritage Collection في 2023

GMT 12:29 2016 الجمعة ,13 أيار / مايو

فؤاد أنور يتحدث عن السبب ويكشف طرق سدادها

GMT 15:14 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حزب اليسار الملكي في اسبانيا؟!!
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon