ناشطة بيئية أميركية تكافح في سبيل حماية الفهود الأفريقية من الانقراض
آخر تحديث GMT05:13:32
 لبنان اليوم -

ناشطة بيئية أميركية تكافح في سبيل حماية الفهود الأفريقية من الانقراض

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ناشطة بيئية أميركية تكافح في سبيل حماية الفهود الأفريقية من الانقراض

الاميركية لوري ماركر في ناميبيا
اوتيوارونغو - أ.ف.ب

تكافح الاميركية لوري ماركر منذ اكثر من اربعة عقود في سبيل حماية الفهود الافريقية المهددة بالانقراض لقناعتها بأن بقاء هذه الحيوانات التي تمثل رمزا للقارة السمراء "في ايدينا نحن البشر".

وكان عدد الفهود المعروفة بأنها أسرع الحيوانات في العالم اذ تصل سرعتها الى اكثر من 110 كيلومترات في الساعة، يبلغ مئة الف حيوان في مطلع القرن الماضي موزعة على سائر انحاء افريقيا والشرق الاوسط وصولا الى الهند.

أما اليوم فلم يتبق سوى اقل من 12 الفا من هذه الحيوانات في الطبيعة كلها في افريقيا باستثناء اعداد قليلة منها تعيش في ايران.

ولولا النشاط الدؤوب لهذه المرأة البالغة 62 عاما المقيمة في ناميبيا منذ سنة 1991، لكان عدد هذه الحيوانات تراجع بسرعة اكبر. فهذه الفهود لا تزال تتعرض لمجازر على يد المزارعين واعدادها تتدهور سريعا بسبب الصيد غير الشرعي فضلا عن سرقة صغار الفهود لبيعها كحيوانات منزلية خصوصا في بلدان شبه الجزيرة العربية.

وقد رأت لوري ماركر المولودة سنة 1954 بعد جيل على ولادة جاين غودول وديان فوسي الناشطتين العالميتين الاشهر في مجال الدفاع عن الطبيعة الافريقية، للمرة الاولى فهدا عندما كانت في سن العشرين خلال عملها في متنزه حيواني في ولاية اوريغون الاميركية.

وتستذكر في تصريحات لوكالة فرانس برس قائلة "لقد وقعت تحت سحر هذه الحيوانات فورا. كنت اريد معرفة كل شيء عنها. لكن كلما زادت اسئلتي، كان الناس يقولون لي +حسنا نحن لا نعرف الكثير فإذا حصلت على معلومات ابلغينا بها".

واختارت لوري في شبابها ابان تربيتها انثى فهد صغيرة يتيمة اسمها خيام، التخصص في علوم الحيوانات وشاركت في اول البحوث عنها.

وسنة 1977، انتقلت الى ناميبيا المعروفة حينها بجنوب غرب افريقيا، وهي مهد الفهود التي كانت تعتني بها في ولاية اوريغون. وسافرت مع خيام في مهمة تقضي بمحاولة تعليمها على الصيد واطلاق اول بحث لها لتحديد الظروف التي يمكن من خلالها اعادة فهد ولد في الاسر الى الطبيعة.

لكن بعيد وصولها الى هذا البلد "اكتشفت أن المزارعين كانوا يقتلون الفهود كالبعوض" بمعدل 800 الى 900 حيوان سنويا. وسريعا ادركت أن هذه الحيوانات تواجه خطر الانقراض السريع.

- صعوبة في التكيف -

وتقول "في البداية كان المزارعون يقولون لي: +نكرهها، ماذا انت بفاعلة مع هذه الحيوانات؟+. لقد طلبوا مني أخذ كل الفهود معي واخلاء المنطقة".

الا ان لوري تسعى منذ ربع قرن الى توفير حلول لمساعدة المزارعين واقناعهم بعدم استهداف الفهود. وحققت في هذا الاطار نجاحا لافتا.

وتقول لوري "التغير في موقف المزارعين كان مذهلا". وبشكل ملموس، وضع المركز الذي تديره برامج عدة للتدريب والمساعدة على ادارة القطعان حتى أن "المزارعين الشباب هم من يطلبون الخضوع لهذا التدريب".

وتضيف لوري "الناس تصرفوا معي باستقامة واعتقد أن هذا الامر مرده الى خلفيتي كمزارعة. لدي شهادة في الزراعة. في تنقلاتي اهتم بقطعان الماعز والاغنام، هذا الامر يوجد رابطا مع الناس (...) لا اكتفي بالقول +فلنحب الفهود+. بل اقول لهم: فلنتعلم العيش معا".

وتكمن نقطة الضعف الكبرى للفهد بحسب لوري ماركر بكونه الحيوان الضخم الوحيد الذي لا يتكيف في المحميات الطبيعية. هذا الحيوان الاقل قوة من الاسود او النمور  لا يستطيع الصمود في المواجهات داخل المناطق التي تكثر فيها الحيوانات المنافسة مثل المتنزهات الحيوانية الكبرى.

لذا من الضروري لهذه الحيوانات ان تتمكن من العيش في الطبيعة من دون القضاء عليها بشكل منهجي على يد المزارعين.

ولا تزال الفهود سنة 2016 على قائمة الحيوانات التي تواجه التهديد الاكبر بالانقراض في العالم، الا ان لوري ماركر لا تبدي اي تشاؤم وشعارها يبقى "المستقبل بين ايدينا".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناشطة بيئية أميركية تكافح في سبيل حماية الفهود الأفريقية من الانقراض ناشطة بيئية أميركية تكافح في سبيل حماية الفهود الأفريقية من الانقراض



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 14:07 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
 لبنان اليوم - فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 14:33 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج
 لبنان اليوم - رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج

GMT 20:56 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
 لبنان اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 18:36 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025
 لبنان اليوم - إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025

GMT 18:00 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر
 لبنان اليوم - وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر

GMT 18:34 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية
 لبنان اليوم - دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:05 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:14 2020 السبت ,29 آب / أغسطس

من شعر العرب - جرير

GMT 14:58 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

هيفاء وهبي تضج أنوثة بملابس كاجوال ناعمة

GMT 13:25 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

طرق لإضافة اللون الأزرق لديكور غرفة النوم

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:24 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

نادي فناربخشة التركي يعلن رسميًا ضم مسعود أوزيل

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon