غسان حاصباني يؤكد أن حسابات القوات صائبة ولا يستهان بها
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

نعمل بكل طاقاتنا لخلق آلية متبعة شفافة لـ"سيدر" لإرضاء اللبنانيين

"غسان حاصباني" يؤكد أن حسابات القوات صائبة ولا يستهان بها

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "غسان حاصباني" يؤكد أن حسابات القوات صائبة ولا يستهان بها

غسان حاصباني يؤكد أن حسابات القوات صائبة
بيروت - لبنان اليوم

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني غسان حاصباني: "أننا دخلنا إلى الحكومة، لكي نساعد في بناء الدولة، لا بحثا عن تسويات شكلية ومحاصصات، وبالطبع لسنا إجر في البور وإجر في الفلاحة، ولا يمكن أن ينظر أحد إلى القوات باستخفاف، وقدرتها على الإنجاز والتأثير معروفة لدى الجميع وكل شي بوقتو منيح".

وقال حاصباني، في حديث إلى برنامج "السلطة الرابعة" عبر قناة "أن بي أن": "نعمل بكل طاقاتنا لخلق آلية متبعة شفافة لـ"سيدر" لإرضاء اللبنانيين أولا، والمجتمع الاستثماري الداعم للبنان، وكي يكون هناك أولويات للمشاريح المطروحات" لافتا إلى أن "سيدر" ليس فقط تمويلا، بل إصلاحات أيضا"، متمنيا "ألا تكون الإصلاحات عنوان "مانشيت"، فيما يجري تجاوزات في التفاصيل باسم الإصلاحات".

ورأى أن "لقاء بعبدا، وضع أطرا شاملة جدا، ولكن يجب الدخول في العمل التطبيقي الفعلي، فالمخاطر المالية والاقتصادية جدية، والاستقرار النقدي مرتبط بمدى توفر السيولة، لكن العجز في الميزان التجاري، يثقل على هذه السيولة، وكذلك العجز في التمويل والشح في قدوم التحويلات والودائع"، لافتا "اليوم، لا خيارات أمامنا إلا وضع الإصلاح أولوية، فالإصلاحات لم تعد رفاهية، ونتمنى ألا نصل إلى ما وصلت إليه اليونان، وعسى ألا تحصل ممارسات مدمرة تحت شعار الإصلاح"، مشيرا إلى أنه "من دون ثقة المواطن بحكومته، لن تنجح"، مؤكدا أن "منطق الدولة يعني أنه يحق لكل مواطن أن يتقدم إلى وظائف الدولة، معتمدا على كفاءاته لا انتمائه السياسي".

وفي ما يتعلق بالموازنة، قال: "كان لدينا ملاحظات كثيرة عليها في الحكومة، ولم تسمع جيدا، ونحن لم ننقلب عليها في مجلس النواب، الموازنة ليست ملك أحد، بل هي ملك الجميع، ملك الحكومة ومجلس النواب سيد نفسه في مناقشتها، وتم تعديل الكثير من الأمور فيها، ولكن مازال هناك ملاحظات من قبلنا، كان هدفنا أن تنطلق موازنة العام 2019، بمقاربة إصلاحية شاملة، كي تتضمن موازنة العام 2020 نتائج هذه المقاربة، سنتطلع على موازنة العام 2020 الثلثاء، وأتمنى الاستماع إلى الشرح المفصل من قبل وزير المالية، قبل أن يأتي كل طرف بأفكاره المسبقة ويطرحها".

وردا على سؤال عن التهريب عبر المعابر، أجاب: "كي لا يعتبر وزير الدفاع أننا نستهدفه - ولا أعلم لماذا هو حساس جدا من اي موقف من الحدود - أذكر أن هناك قرارا صدر في أيار 2019، يفرض الاطباق على المعابر التي يتم عليها التهريب وضبطها، إن كانت شرعية، وإقفالها إن كانت غير شرعية".

وأردف نائب رئيس الحكومة: "ان كان هناك معبر واحد او 150 معبرا غير شرعي فالنتيحة واحدة، إن التهريب قائم، على سبيل المثال لبنان استورد كمية مضاعفة من النفط مقارنة بالعام الماضي من دون زيادة استهلاكه، ما يؤكد تهريبه إلى سوريا، اذا توقف التهريب في لبنان تزيد الواردات اللبنانية وينعكس الامر أرقاما جدية تلحظ في الموازنة".

وردا على سؤال، أجاب: "حسابات "القوات اللبنانية" صائبة مئة في المئة في قاموسنا، وان كان البعض ينطلق من حسابات من يستطيع ان يتحكم بالسلطة اكثر ويحصد الشعبوية ويستقطب اصواتا انتخابية، فحساباتنا هي قيام دولة القانون والمؤسسات، الوقت ليس للتنافس السياسي الانتخابي، نحن نعمل لبناء الجمهورية القوية، واذا وصلنا اليها نكون وصلنا الى هدفنا".

تابع: "نحن دخلنا بمنطق شراكة وغيرنا دخل بمنطق محاصصة ووضع اليد على كل الحصص، حسن النية يجب أن يكون من كل الأطراف، وكحزب لا ننتظر شيئا من هكذا تعيينات، فالمحسوبية تشكل خطرا على الجمهورية القوية التي نطمح إليها، الاجراء الذي يسمح للاكفأ بالوصول يظهر اننا جديين باصلاح البلاد ولدينا مؤسسات جدية".

وعن موضوع عامر الفاخوري، قال: "حتى الساعة لا رواية واحدة للموضوع وكيفية عودته، والقضاء يتابع الموضوع، ونحن ننتظر نتائج التحقيقات لأننا جميعا تحت سقف القضاء".

قد يهمك ايضا : 

الدولار يتراجع لأدنى مستوى في 5 أيام بعد تصريحات البنك المركزي الأميركي

ضخ مليارات الدولارات في أسهم وسندات الأسواق الناشئة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غسان حاصباني يؤكد أن حسابات القوات صائبة ولا يستهان بها غسان حاصباني يؤكد أن حسابات القوات صائبة ولا يستهان بها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:04 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

المغرب يسجل 701 إصابة و13 وفاة جديدة بكورونا

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 16:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

سابك تحقق 440 مليون ريال أرباحا صافية عام 2025

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعلم لغة ثانية يعزز المرونة المعرفية لأطفال التوحد

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد "الخرشوف" كالبديل للمسكنات ومضادات الاكتئاب

GMT 16:02 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 20:56 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

اهتمامات الصحف الليبية الجمعة

GMT 05:48 2013 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

دراسات لإنشاء أول محطة للغاز القطري في تركيا

GMT 23:14 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النفط يخسر أكثر من 2% متأثرا بمخاوف إغلاق ثان في الصين

GMT 16:33 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

شحنة وقود إيرانية جديدة في طريقها إلى لبنان

GMT 11:09 2020 السبت ,27 حزيران / يونيو

طريقة توظيف الـ"كوفي تايبل" في الديكور الداخلي

GMT 13:45 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

أبرز اتجاهات الموضة لألوان ديكورات الأعراس

GMT 18:21 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

وقفة تضامنية مع طرابلس في ساحة الشهداء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon