أشرف ريفي يشدد على أن مقاومة الاحتلال الإيراني مستمرة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أشرف ريفي يشدد على أن مقاومة الاحتلال الإيراني مستمرة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أشرف ريفي يشدد على أن مقاومة الاحتلال الإيراني مستمرة

الوزير السابق اللواء أشرف ريفي
بيروت ـ لبنان اليوم

أكد الوزير السابق اللواء أشرف ريفي، إنّ إعلان جدة أعاد تصويب الأمور وسحب الموقف الفرنسي إلى الرياض، وذلك ما عزّز موقع السياديين والاستقلاليين والوطنيين في لبنان باعتبار لاءات إعلان جدة وصولاً إلى ما صدر عن إعلان الرياض، تتماهى مع ما نطالب به منذ سنوات طويلة وقد دفعنا فواتير باهظة الثمن من خلال كوكبة من الشهداء والجرحى، بعدما استباح "حزب الله" البلد وأمعن فيه قتلاً وفتكاً وتفجيراً عبر سياساته الإجرامية، وهو الحزب الإرهابي الذي يصدّر الممنوعات إلى السعودية ودول العالم ومن قوّض الحياة السياسية والاقتصادية والاستقرار على الساحة الداخلية. من هذا المنطلق فإنّ إعلان جدة إنّما هو إعلان بيروت.
أما ماذا بعد قرار المجلس الدستوري والبلد إلى أين؟ فيضيف اللواء ريفي قائلاً: بصراحة، إنّ وضع لبنان يشبه إلى حدّ كبير الوضع العراقي من مختلف جوانبه، من خلال ما يقوم به الحشد الشعبي من تفجيرات وإرهاب، وبالتالي إنّ الانتخابات النيابية والوقفة لأحرار الشيعة في العراق غيّرت من الواقع القائم هناك، فانهزم هذا الحشد التوأم لـ"حزب الله" في الانتخابات النيابية، كذلك تراجع دور إيران وسطوتها في العراق، أضف إلى ذلك الدور الوطني لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الذي يعمل على إعادة العراق إلى عروبته ووطنيته ودوره في كل المجالات، ومن هنا يذكّرني ما حصل أخيراً بما جرى مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري عندما قتله "حزب الله"، فالمجرم واحد من العراق إلى لبنان، لافتًا إلى أنّ إيران فقدت أوراقها في اليمن من خلال الأداة الحوثية التي يدعمها "حزب الله" ويتدخل بشكل سافر في اليمن كما في سوريا، إلى دوره في السعي لضرب ما بقي من الزمن الجميل في لبنان وخصائص هذا البلد، وصولاً إلى سوريا حيث هناك عمل دؤوب من روسيا لإنهاء دور الحرس الثوري الإيراني والحزب، وهذا ما ظهر في الآونة الأخيرة بشكل جلي، ومن هنا يبقى لإيران عبر حليفها "حزب الله" الساحة اللبنانية، وعليه نرى الحزب يعمل على إزاحة القاضي الشجاع طارق البيطار، والسؤال الكبير لماذا هذا الاندفاع والاستقتال لقبع هذا القاضي الشريف كما يسعى الحزب؟ وبرأيي ووفق المعلومات، وذلك ما أدليت به في شهادتي حول انفجار بيروت، فإنّ "حزب الله" هو من أدخل النيترات وإسرائيل فجرتها بطريقة أو بأخرى.
ويتابع لـ "النهار" مشيراً إلى أنّه من خلال هذه القراءة وما يجري في الداخل والخارج، يرى تماسك الموقف الخليجي والتفاف جميع دول مجلس التعاون حول المملكة العربية السعودية، إضافةً إلى الدور الكبير الذي يقوم به ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ما تبدى من خلال الموقف الفرنسي المنسجم مع لاءات المملكة تجاه الوضع في لبنان، وصولاً إلى تفاعل دور القوى السيادية وتراجع "حزب الله" حتى ضمن بيئته الحاضنة، ونُقلت إلي معلومات موثوقة عن أرقام لافتة حيال تدني شعبيته ضمن الطائفة الشيعية الكريمة، ومن هنا ولخروجه من هذه الأزمات فإنّي أرى وأقرأ أنّه قد يقوم بعمل أمني أو اغتيالات وتفجيرات ومفاجآت واسعة، وهذا ما لا أستبعده على الإطلاق، كذلك بداية تضعضع "التيار الوطني الحر"، وما قرار المجلس الدستوري إلا دليل ومؤشر على بداية هذا الاهتزاز والتراجع المريب، خصوصاً أنّ تحالفه مع "حزب الله" كان له الأثر السلبي على الساحة المسيحية ولا يمكن لأي حزب مسيحي أو وطني أن يخرج عن ثوابت أساسية كالتعددية والوفاق الوطني ولبنان الرسالة والتواصل مع محيطه العربي وخصوصاً الخليجي، وليس ارتماءه في الحضن الإيراني.
وخلص اللواء ريفي قائلاً: إنّنا كجبهة سيادية نلتقي مع سائر القوى وأقله مع ثوابت أساسية تجمعنا، وإنّ مقاومتنا للاحتلال الإيراني انطلقت، وما يحصل اليوم على الساحة الداخلية وفي الخارج مؤشر على أنّ لبنان سيعود سيادياً وعربياً لا إيرانياً أو "حزبلاوياً".

وقد يهمك أيضا:

ريفي يوجه رساله إلى "التيار الوطني الحر" قائلاً "سلّمتم لبنان لإيران عن سابق تصور"

ريفي يؤكد كلنا إلى جانب البطريرك الراعي

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أشرف ريفي يشدد على أن مقاومة الاحتلال الإيراني مستمرة أشرف ريفي يشدد على أن مقاومة الاحتلال الإيراني مستمرة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي

GMT 21:01 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

أحدث جلسة تصوير للفنانة رانيا يوسف

GMT 05:00 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

تصاميم في الديكور تجلب الطاقة السلبية

GMT 09:39 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 أشكال شبابيك حديد خارجية للمنازل

GMT 04:19 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

منال اليمني عبد العزيز تترجم رباعيات فريد الدين العطار

GMT 18:00 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon