عون وميقاتي يُشعلان الجلسة الحكومية قبل إنعقادها
آخر تحديث GMT03:46:16
 لبنان اليوم -
روسيا تقدم أكثر من 700 طن من زيت الطهي للبنان الرئيس نبيه بري يريد حواراً للتوافق على إسم أو أكثر لرئاسة الجمهورية والاسماء المطروح حالياً هي أسماء للحرق ولتضييع الوقت ميشال دويهي يؤكد أن نحن لسنا مجلس "عشائر" وإشتباكنا السياسي هو في كيفيّة بناء الدولة جبران باسيل يؤكد أن لمست حرص البطريرك الراعي وهو لمس حرصنا على ضرورة انتخاب رئيس باسيل يؤكد أن ذهبنا مع خيار الورقة البيضاء كي نترك المجال مفتوحاً أمام كافة الخيارات وسنعمل جدياً داخل التيار الوطني الحر لتسمية مرشح جدي للرئاسة جبران باسيل يؤكد أن لدي مصلحة شخصية ومرتبطة بـ"التيار" بانتخاب فرنجية رئيساً للجمهورية ولكن ليس على صعيد البلد جبران باسيل يؤكد أن تفاهم مار مخايل على المحك وذلك نتيجة القيام باتفاق وقصدت في كلمتي الاخيرة بالصادقين "حزب الله" باسيل يؤكد أن "حزب الله" ينطلق من أنه يريد رئيساً يحمي المقاومة مطر مكرَّمًا على مسرح الرابطة الثقافية ويؤكد أن طرابلس مدينة الطموح الذي لا يموت باسيل يرفض مُعادلة سليمان فرنجية او جوزيف عون فلا أحد يضع لنا المعادلات
أخر الأخبار

عون وميقاتي يُشعلان الجلسة الحكومية قبل إنعقادها

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عون وميقاتي يُشعلان الجلسة الحكومية قبل إنعقادها

رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي
بيروت - لبنان اليوم

بعد مضيّ اكثر من شهر بقليل على غياب السجالات، بين الرئيس السابق ميشال عون و»التيار الوطني الحر» من جهة، ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي من جهة اخرى، وعلى أثر دعوة الاخير الى عقد جلسة لمجلس الوزراء اليوم، عادت المناكفات سريعاً، وتمّ الاستعانة من جديد بالتناحرات التي سيطرت على مدى اشهر حينها بين الرئاستين الاولى والثالثة، من دون التوصل الى تأليف حكومة، فإستراح اللبنانيون ولو لفترة وجيزة من المناكفات التي إعتادوا عليها من السياسيين، واذا بها تعود منذ ايام قليلة، خصوصاً بعد البيان الذي صدر عن رئيس الجمهورية السابق ميشال عون، الذي إعتبر بأنّ ميقاتي يحاول الاستئثار بالسلطة وفرض إرادته على اللبنانيين، خلافاً لأحكام الدستور والأعراف والميثاقية، ويتذرّع بتلبية الحاجات الاستشفائية والصحية والاجتماعية، لكن كل هذا لا يبرّر له خطوته التي تُدخل البلاد في سابقة لا مثيل لها في الحياة الوطنية ، محذّراً ممّا يمكن أن يترتّب على هذه المخالفة الدستورية والميثاقية.

ليأتي الرد على الفور من قبل ميقاتي، الذي نفى حصول اتصال هاتفي بينه والبطريرك بشارة بطرس الراعي، بعد عظة الاحد امس، فيما اجرى يوم السبت اتصالاً به للتشاور في ما يخص دعوته الى إنعقاد جلسة للحكومة اليوم، محمّلاً ما وصفه بالاعلام العوني، الذي يحاول إلباس البطريرك موقفاً غير صحيح، فيما ميقاتي يسعى الى تطبيق ما اشار اليه الراعي في عظته امس، أي ان تبقى الحكومة بعيدة عن تأثيرات من هنا وهناك، لتحافظ على إستقلاليتها كسلطة تنفيذية.

الى ذلك تشير مصادر سياسية مواكبة للتطورات على الخط الحكومي، الى انّ رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل لن يستمع الى احد، لا الحليف ولا الخصوم من ناحية ضرورة إنعقاد الحكومة، ومشاركة جميع الوزراء في اجتماعها، الامر الذي سيساهم في وحدته السياسية التي تتفاقم يوماً بعد يوم، من دون ان يستمع الى احد حتى ولو الى الحليف الوحيد، فيما الوضع يتطلب التباحث في معظم الملفات العالقة، مع ضرورة تسوية بعضها بأسرع وقت ممكن، في وقت يبدو فيه العهد السابق وباسيل وحيدين، لانّ الكل مؤيد لجلسة اليوم، خصوصاً الثنائي الشيعي الذي لعب دوراً في دعم ميقاتي في هذا الاطار، لكن الدروب بقيت مزروعة بالالغام السياسية، بسبب تعنّت باسيل مع إمكانية إتخاذه بعض المواقف المضادة لخطوة ميقاتي، على الرغم من وساطة حزب الله لكنها بات بالفشل، إلا في حال إستجدت تطورات قبل الجلسة، لكن تبقى النسبة ضئيلة جداً.

في غضون ذلك، تنقل المصادر المذكورة، وجود بعض الفتور على خط حزب الله و»التيارالوطني الحر»، ويبدو انّ باسيل لم يعد يرّد على أحد، اذ إنتقل من معركة مع الخصوم الى إشتباك مبطّن مع الحليف الوحيد، وهو متمسّك بموقفه لأبعاد سياسية خطط لها ولن يتراجع عنها، والدليل انه يرفض الطروحات التي تقدّم له. واشارت المصادر عينها الى انّ باسيل سيلجأ الى العباءة الطائفية، كأن يستعين بمقولة حقوق المسيحيين، كي يكسب شعبية مسيحية وخصوصاً عونية، والى ما هنالك من وتر طائفي يستطيع فيه كسب مناصريه اولاً، ومن ثم الاوساط الشعبية الوسطية غير الحزبية، انطلاقاً من المسّ بهذا الوتر الحساس.

ورأت المصادر بأنّه لم يعد لدى رئيس «التيار» سوى هذه الطريقة، أي الاستعانة بمعركة الصلاحيات الرئاسية المسيحية، التي ستنتقل اليوم الى الرئاسة الثالثة من دون ان تطلق الاحزاب المسيحية أي صرخة رفض، الامر الذي سيضع باسيل في صفوف المدافعين الاوائل عن صلاحيات الرئاسة الاولى، فيما اوضح ميقاتي مرات عدة خلال زياراته الى الصرح البطريركي في بكركي، بأنه لن يلجأ الى سحب الصلاحيات من احد، كما يروّج العهد السابق و»التيار»، وفق مصدر كنسي كان حاضراً الاجتماعات التي صرّح خلالها رئيس حكومة تصريف الاعمال، مطمئناً البطريرك بأنه لن يتخطى صلاحياته . 

قد يهمك ايضاً

الرئيس اللبناني ميشال عون يطلب توسيع الحكومة إلى 30 وزيراً بدلاً من 24 وزيراً

الرئيس اللبناني ميشال عون يجدد تمسكه بالقرار 1701 للحفاظ على استقرار الجنوب

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عون وميقاتي يُشعلان الجلسة الحكومية قبل إنعقادها عون وميقاتي يُشعلان الجلسة الحكومية قبل إنعقادها



ياسمين صبري بإطلالات كلاسيكية فاخِرة في مختلف المناسبات

القاهرة - لبنان اليوم

GMT 18:06 2023 السبت ,14 كانون الثاني / يناير

أزياء تم تغير تصميمها من أجل كيت ميدلتون
 لبنان اليوم - أزياء تم تغير تصميمها من أجل كيت ميدلتون

GMT 23:17 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن السياحية في إسطنبول لهواة التاريخ والثقافة
 لبنان اليوم - أجمل الأماكن السياحية في إسطنبول لهواة التاريخ والثقافة

GMT 15:41 2023 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

ديكورات شتوية مناسبة للمنزل العصري
 لبنان اليوم - ديكورات شتوية مناسبة للمنزل العصري

GMT 21:56 2022 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

أحدث منصة لبنانية لمواجهة «الأخبار الزائفة»
 لبنان اليوم - أحدث منصة لبنانية لمواجهة «الأخبار الزائفة»

GMT 23:03 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

إطلالات كيت ميدلتون الأكثر بحثًا عبر غوغل
 لبنان اليوم - إطلالات كيت ميدلتون الأكثر بحثًا عبر غوغل

GMT 22:23 2023 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

جزر هاواي لقضاء عطلة ساحرة لا تُنسى
 لبنان اليوم - جزر هاواي لقضاء عطلة ساحرة لا تُنسى

GMT 23:54 2022 الثلاثاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفكار لتنسق الأزهار في مدخل المنزل
 لبنان اليوم - أفكار لتنسق الأزهار في مدخل المنزل

GMT 14:44 2023 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

مجلس الوزراء اللبناني الأربعاء بضوء أخضر من «حزب الله»
 لبنان اليوم - مجلس الوزراء اللبناني الأربعاء بضوء أخضر من «حزب الله»

GMT 09:21 2022 الإثنين ,25 تموز / يوليو

عمرو أديب يُعلن اعتزال العمل الإعلامي خلال عام
 لبنان اليوم - عمرو أديب يُعلن اعتزال العمل الإعلامي خلال عام

GMT 03:16 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

إطلاق "Intenso "عطر دولتشـي آند غابانـا للرجال

GMT 12:22 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

تعرف علي فضل الصلاة على النبي ﷺ في يوم الجمعة

GMT 19:02 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم

GMT 01:20 2018 الأحد ,19 آب / أغسطس

الجماع اثناء الدورة الشهرية

GMT 00:25 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تسريحات شعرك الشتوية من المطربة الإماراتي بلقيس فتحي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon