زياد النخالة يُؤكِّد أنَّ هذا زمن المجاهدين وفلسطين لا تقبل التجزئة ولا القسمة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

شدَّد على أنّ المعركة العسكرية مُتوقَّع أن تندلع في أي لحظة

زياد النخالة يُؤكِّد أنَّ هذا زمن المجاهدين وفلسطين لا تقبل التجزئة ولا القسمة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - زياد النخالة يُؤكِّد أنَّ هذا زمن المجاهدين وفلسطين لا تقبل التجزئة ولا القسمة

الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة
غزة - لبنان اليوم

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، في فلسطين، زياد النخالة، أن "القتلة والمجرمين لا يمكن مواجهتهم بأغصان الزيتون، وهم يحملون البنادق".جاء ذلك في كلمته خلال مؤتمر "فلسطين لا تقبل القسمة ولا التجزئة"، مؤكداً أن "هذا زمن المجاهدين، الذين يحملون السلاح دفاعًا عن الأرض وعن المقدسات، وهذا زمن المقاومة التي تقف الآن متأهبة، لصد أي عدوان، يتحضر له العدو على غزة".

وشدد على أنهم "لا يستطيعون تمرير (صفقة القرن)، وتصفية القضية الفلسطينية، دون أن يحاولوا إنهاء المقاومة، وتطويع الشعب الفلسطيني"، مؤكداً أن على المجاهدين أن لا تغفل لهم عين، وعليهم أن لا يأمنوا مكر العدو، فالمعركة الآن في أوجها سياسيًّا، ومن المتوقع أن تصبح عسكرية في أية لحظة".

وقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي: "علينا أن نرفع الصوت عاليًا، وأن نتحرك بلا ملل ولا كلل، لنحمي القدس، ونحمي قضيتنا من التصفية"، مضيفاً: "يا للعار، يعتبرون معارضتنا لضياع فلسطين، وضياع القدس، فرصة يجب أن نستفيد منها حتى لا نموت".

وقال النخالة: "هذا هو واجبنا اليوم، أن نحرض على القتال، والقتال فقط، عندما لا يوجد لنا خيار آخر.. ولنذهب إلى القتال كما نذهب إلى الصلاة"، مشيراً إلى أنه "مهما كانت المبررات، ومهما كانت موازين القوى مختلفة، علينا أن ننظر لما نملكه نحن، من روح مقاتلة، ومن روح لا تقبل الذل، ولا تقبل المهانة".

وشدد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، على أن "الذين يقرؤون التاريخ يعرفون أن القرار الأميركي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وبإعلان ألا حقوق للشعب الفلسطيني في فلسطين لم يكن مفاجئًا؛ فأمريكا هي راعية المشروع الصهيوني منذ نشأته"، وأضاف: "لقد حولتنا هذه الاتفاقيات الملعونة إلى مرتزقة يخدمون في أجهزة حماية الاحتلال، وحماية المستوطنين، حيث أصبحت الضفة الغربية بكاملها مستوطنة كبرى".

وتساءل النخالة: "ماذا جنينا من أوسلو إلا الذل والعار والبكاء على الوهم؟! قدمنا تاريخنا وأبناءنا أضاحي على مذبح السلام الوهم، ولم نجنِ إلا الخيبة التي تمثلت بـ (صفقة القرن)".
وأردف: "ما زالت الأوهام تقود خطى الواهمين، ويركضون في كل الاتجاهات، كالذبيحة التي تهرب في باحة المسلخ، ولا يريدون أن يعودوا إلى صفوف الشعب الفلسطيني، الذي قاوم على مدار الوقت".

وقال النخالة: إن تهديدات قادة "العدو" التي نسمعها صباح مساء؛ مرةً بالاغتيالات، ومرةً بتدمير غزة... لن تخيفنا، ولن ترعبنا، ولن تجعلنا نقبل بما قرروه، وبما سمّي بصفقة القرن، ولن تجعلنا نتخلى عن حقوقنا التاريخية في فلسطين وفي القدس.

قد يهمك ايضا:بدء تفعيل وقف إطلاق النار في غزّة بعد ليلة من الغارات الإسرائيلية المُكثّفة 

 زياد النخالة يوضح شروط وقف إطلاق النار في غزة ضد العدوان الإسرائيلي

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زياد النخالة يُؤكِّد أنَّ هذا زمن المجاهدين وفلسطين لا تقبل التجزئة ولا القسمة زياد النخالة يُؤكِّد أنَّ هذا زمن المجاهدين وفلسطين لا تقبل التجزئة ولا القسمة



GMT 19:45 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

نحاس يؤكد أن ما حصل في طرابلس جريمة لن تمر

GMT 02:23 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

غوتيريش يدعو إلى التضامن الدولي لتوفير اللقاحات

GMT 02:48 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

الجبير يؤكّد أن "القمة" انطلاقة نصون فيها البيت الخليجي

GMT 02:41 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

نعيم حسن يستقبل سفير تونس وقنصل لبنان في كندا

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:59 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عليك أن تتجنب الأنانية في التعامل مع الآخرين

GMT 17:22 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:24 2021 الإثنين ,01 آذار/ مارس

غفران تعلن مشاركتها في "الاختيار 2" رمضان 2021

GMT 05:12 2022 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

أفضل العطور الجذابة المناسبة للبحر

GMT 15:59 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تأجيل أولمبياد طوكيو يكلف اليابان 2 مليار دولار

GMT 11:33 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 16:27 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

صحة غزة تعلن استشهاد رضيع بسبب البرد الشديد
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon