الجميّل يؤكّد أنّ السلطة مسؤولة عن تفجر الوضع في لبنان
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

اعتبر أنّها تعتمد سياسة النكايات وتصفية الحسابات عبر الإعلام

الجميّل يؤكّد أنّ السلطة مسؤولة عن تفجر الوضع في لبنان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الجميّل يؤكّد أنّ السلطة مسؤولة عن تفجر الوضع في لبنان

ئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل
بيروت - لبنان اليوم

إعتبر رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل أن هناك اسبابًا كثيرة ومتراكمة أدت إلى تفجّر الوضع في لبنان، وبدل أن تبحث السلطة عن حلول تعتمد "النكايات" وتصفية الحسابات التي نراها في الاعلام اللبناني. رئيس الكتائب وفي حديث للعربية، حدّد ثلاث مسؤوليات، وقال "المسؤولية الأولى تقع على الحكومات التي ارتضت أن تضع موازنات وهمية وأرقامًا وهمية وصرفت اموال اللبنانيين بطريقة عشوائية وهذا ما ادى الى انهيار على صعيد مالية الدولة العامة. أما المسؤولية الثانية فهي عزل لبنان بسبب حزب الله الذي يسيطر اليوم على الدولة مما أدى الى عزل لبنان دوليا وعربيا وأدى الى وقف تدفق الأموال الى لبنان من ودائع او استثمارات أو سياح، وهذا أثر على وضع الدولار والليرة اللبنانية."

وتابع "أما المسؤولية الثالثة فتقع على حاكم مصرف لبنان الذي استمر بإقراض الدولة اللبنانية وهو على علم تام انها تقوم بهدر الأموال وانها غير قادرة على إعادة الأموال الى اللبنانيين خصوصا أن ودائع اللبنانيين استُعملت لتمويل الدولة واليوم الودائع قد تبخّرت."

وعن الجهة التي تتحملّ المسؤولية قال الجميّل: "نحن نتحدث عن جوّ عام، هناك تسوية سياسية حصلت في 2016 أدت الى انتخاب ميشال عون رئيسًا للجمهورية وتسليم قرار البلد الى حزب الله وشارك فيها جميع الاركان الذين يتقاذفون المسؤوليات، وقد أدى أسلوب عملهم على مدى 5 سنوات من حكم البلد الى زيادة الدين العام بنسبة 50% ، وبسبب استلام حزب الله للسلطة عُزل لبنان دوليا ونحن اليوم ندفع ثمن التسويات المدمّرة التي وضعت مصالح تجارية وشخصية قبل مصلحة لبنان وادت الى ما ادت اليه على الصعيد الاقتصادي والسياسي."

وتعليقًا على التحركات في طرابلس وبيروت وباقي المناطق اللبنانية، قال رئيس الكتائب: "نحن نعتبر ان لا حل الا بتغيير هذه السلطة السياسية وإعطاء الشعب اللبناني القدرة على محاسبة هؤلاء وتغيير المشهد السياسي عبر اجراء انتخابات نيابية مبكرة التي هي الطريقة الوحيدة لتغيير الواقع السياسي، لأن الأفرقاء الحاليين يتصالحون عندما يتفقون على المصالح ويختلفون عندما يختلفون عليها".

وأشار الجميّل الى ان الوضع الاقتصادي الذي وصلنا اليه نحذّر منه منذ أكثر من 4 سنوات وقد مللنا من التحذير بأننا سنصل الى هذا المكان في خطاباتنا سواء في البرلمان او خارجه وحذرنا من ان الانهيار آت ولكن أحد لم يسمع.

وعن الحكومة الحالية، قال "لا نتحدث عن هذه الحكومة وحدها بل عن كل المسؤولين السياسيين اي أفرقاء التسوية الذين انتخبوا الرئيس ميشال عون وهم يشكّلون 90% من المجلس النيابي ومن هم اليوم داخل الحكومة وخارجها ويعتبرون انفسهم معارضة وهم مسؤولون بالتساوي مع الاخرين عما وصلنا اليه اليوم."

وجدد الجميّل التأكيد أن الانتخابات النيابية هي الفرصة للشعب اللبناني لتغيير كل المشهد وليس نصفه، من خلال محاسبة كل الافرقاء الذين كانوا في الحكم في المرحلة السابقة والذين يتحمّلون مسؤولية القرارات والتصويت على الموازنات التي أوصلت البلد الى هذا المكان وليس فقط الحكومة الحالية، لهذا السبب نحن نعتبر ان الانتخابات النيابية هي فرصة لقلب كل المشهد السياسي ليتمكن الشعب اللبناني من المحاسبة وتغيير الأفرقاء وموازين القوى داخل المجلس النيابي."

وردًا على سؤال عما إذا كانت الكتائب تبارك الغضب أم تدعو للتهدئة قال: "نحن نتفهّم الغضب ولسنا بموقع إدانة شعب مقهور و"جوعان" وأحد لا يستمع له أو يبذل جهدًا لمساعدة الناس المتروكين لمصيرهم منذ فترة طويلة وهم يطالبون بالتغيير وبحكومة مستقلة وحيادية تنقذهم، أي حكومة قادرة على التعاطي مع المجتمع الدولي والعربي لإنقاذ البلد."

وأضاف: "الحكومة الحالية غير قادرة ولا أحد يسمع صوت الشعب الذي يطالب بالمحاسبة وبالتغيير وبطريقة جديدة لمقاربة الأمور، وعندما لا نسمع للناس وتصل الى هذا المكان لا يمكن ان نلومها على ردة فعلها"، وتابع: "السلطة السياسية والأفرقاء الموجودون في المجلس النيابي بشكل أساسي وليس فقط من هم في الحكومة والذين كانت لديهم الفرصة منذ أسبوع للتصويت على قانون تقصير ولاية المجلس وإجراء انتخابات نيابية ليعيدوا القرار للشعب اللبناني ليقوم هو أيضًا بدوره رفضوا الأمر، وهم مصرّون على "دعس" الشعب اللبناني ولا يمكن ان نلوم الشعب اللبناني لأنه ينتفض لكرامته ومن أجل لقمة عيشه، وهنا اعتبر ان المسؤولية تقع على المسؤولين وليس على الشعب".

قد يهمك ايضا:سامي الجميّل يطالب المسؤولين بالتوقف عن الكذب بالأرقام في لبنان

  الجميّل يدعو السلطة وقف اللامبالاة وإعادة القرار للناس

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجميّل يؤكّد أنّ السلطة مسؤولة عن تفجر الوضع في لبنان الجميّل يؤكّد أنّ السلطة مسؤولة عن تفجر الوضع في لبنان



GMT 19:45 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

نحاس يؤكد أن ما حصل في طرابلس جريمة لن تمر

GMT 02:23 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

غوتيريش يدعو إلى التضامن الدولي لتوفير اللقاحات

GMT 02:48 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

الجبير يؤكّد أن "القمة" انطلاقة نصون فيها البيت الخليجي

GMT 02:41 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

نعيم حسن يستقبل سفير تونس وقنصل لبنان في كندا

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:17 2023 الإثنين ,23 كانون الثاني / يناير

الاحترار يطال السياحة الشتوية ويقلل الموارد المائية

GMT 02:26 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

صفاء جلال تؤكد أنها سعيدة بدورها في "بخط اليد"

GMT 22:51 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

تسريحات شعر تستطيعين اعتمادها في موسم الاحتفالات هذا العام

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 02:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

كيف تعتنين بمجوهراتك

GMT 19:15 2024 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

الأردن بين إيران وإسرائيل

GMT 04:58 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفكار متنوعة لترتيب وسائد السرير

GMT 10:14 2021 الخميس ,25 آذار/ مارس

الصين توسع مبيعات T77 المعدّلة حول العالم

GMT 17:19 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon