الاحتمالات المتوقعة للقاء عون والحريري وثماره اليتيمة
آخر تحديث GMT13:47:56
 لبنان اليوم -

الاحتمالات المتوقعة للقاء عون والحريري وثماره اليتيمة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الاحتمالات المتوقعة للقاء عون والحريري وثماره اليتيمة

الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري
بيروت - لبنان اليوم

في البيان الذي صدر عن المكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية عقب لقاء الرئيس ميشال عون بالرئيس سعد الحريري، وردت عبارتان لا بدّ من التوقف عندهما. العبارة الأولى أن اللقاء عُقد بناء على طلب الرئيس المكّلف تشكيل الحكومة. والعبارة الثانية أن الحريري لم يقدّم أي جديد في الموضوع الحكومي.

بالنسبة إلى العبارة الأولى يمكن إدراجها أولًا في خانة عدم التنازل من قبل رئيس الجمهورية، وبالتالي عدم إعتذاره عن الإساءة التي وجهها إلى الرئيس المكلف عندما إتهمه بالكذب. وإلا لما كانت هذه العبارة لترد في البيان.

ثانيًا، أن اللقاء عُقد غداة إجتماع الحريري بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على مأدبة عشاء. ويُرجّح أن يكون الرئيس الفرنسي حثّ الرئيس المكّلف على طلب موعد لزيارة القصر الجمهوري، في محاولة لكسر الجليد المتراكم بين الرئيسين.

ثالثًا، لم يرشح عن لقاء بعبدا، بعد طول غياب، ما يؤشّر إلى إمكانية عقد لقاء آخر في القريب المنظور، الأمر الذي يفسَّر بأن لقاء الرجلين جاء من قبيل رفع العتب ليس إلا، وهو جاء بناء على رغبة الرئيس الفرنسي، ولم يلقَ بالتالي معارضة من قبل الرئيس عون، الذي سبق وقال" أبواب القصر الجمهوري مفتوحة أمام الحريري ساعة يرغب بذلك، وما عليه سوى طلب موعد".

رابعًا، يمكن الإستنتاج، وهو ما يمكن عطفه على العبارة الثانية، أن هذا اللقاء قد يكون  يتيمًا في المرحلة الراهنة، بإعتبار أن ظروف تشكيل الحكومة لم تنضج بعد، وأن الأمور مرهونة بأوقاتها.

أمّا بالنسبة إلى العبارة الثانية، أي أن الحريري لم يقدّم أي جديد في الموضوع الحكومي، فيمكن التوقف أولًا عند مدلولات البيان، الذي خلا من أي إشارة إلى الأجواء التي سادت اللقاء، وفيه تأكيد بأن القديم باق على قدّمه، إلا إذا كان لدى الرئيس المكّلف كلام آخر تركه لوقته، أي في ذكرى إستشهاد والده الرئيس رفيق الحريري يوم غد الأحد.

ثانيًا، لم يشر البيان إلى العقد التي لا تزال تعترض التشكيلة، ولكن بمجرد أن جاء فيه أن الحريري لم يقدّم أي جديد فهذا يعني أن العقد القديمة لا تزال من دون حلّ، وهي بالمختصر تتعلق بحجم الحكومة وبالثلث المعطّل وبوزارتي الداخلية والعدلية وبتسمية الوزراء المسيحيين من قبل رئيس الجمهورية وبوحدة المعايير.

ثالثًا، وفي خلفيات هذه العبارة أن الضوء الأخضر لم يُعطَ بعد للسير بحكومة "المهمة" وفق المبادرة الفرنسية، وأن ثمة ما وراء الأكمة ما وراءها من تعقيدات قد يكون لها إمتدادات إقليمية يُنتظر حلحلتها في ضوء زيارة ماكرون للرياض، الذي سيثير مع القادة السعوديين مسألة الحكومة اللبنانية وضرورة أن تعود السعودية إلى لعب دور ما في أي حلحلة ممكنة على الصعيد اللبناني، مع ما لها من صداقات داخلية وقدرة على تليين بعض المواقف.

وفي إعتقاد بعض الأوساط أن عودة السفير وليد بخاري إلى بيروت يأتي في سياق متكامل مع ما يمكن أن تلعبه المملكة من أدوار على أكثر من صعيد في دفع الأمور نحو خواتيم قد تكون سعيدة نسبيًا.

قد يهمك أيضا : 

عون يهنئ جو بايدن متطلعًا إلى العمل في إطار من التفاهم

.سعد الحريري ينتظر مبادرة من عون وترتيب لقاء بينهما


 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتمالات المتوقعة للقاء عون والحريري وثماره اليتيمة الاحتمالات المتوقعة للقاء عون والحريري وثماره اليتيمة



تعرف على أجمل إطلالات الفنانات العرب مع نهاية الأسبوع

القاهرة - لبنان اليوم

GMT 03:16 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

إطلاق "Intenso "عطر دولتشـي آند غابانـا للرجال

GMT 12:22 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

تعرف علي فضل الصلاة على النبي ﷺ في يوم الجمعة

GMT 19:02 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم

GMT 01:20 2018 الأحد ,19 آب / أغسطس

الجماع اثناء الدورة الشهرية

GMT 00:25 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تسريحات شعرك الشتوية من المطربة الإماراتي بلقيس فتحي
 
lebanontoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon