فؤاد السنيورة يتهم ميشال عون بالالتفاف على الاستشارات النيابية الملزمة ومخالفة الدستور
آخر تحديث GMT17:45:45
 لبنان اليوم -

أكد أن رؤساء الحكومات السابقين عبروا عن دعمهم لتولي الحريري المسؤولية

فؤاد السنيورة يتهم ميشال عون بالالتفاف على الاستشارات النيابية الملزمة ومخالفة الدستور

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - فؤاد السنيورة يتهم ميشال عون بالالتفاف على الاستشارات النيابية الملزمة ومخالفة الدستور

رئيس الوزراء اللبناني السابق فؤاد السنيورة،
بيروت - لبنان اليوم

رأى رئيس الوزراء اللبناني السابق فؤاد السنيورة، أنه "كان من المفترض ومنذ استقالة حكومة الرئيس سعد الحريري، أن يبادر فخامة الرئيس بالدعوة الى استشارات نيابية ملزمة.

 لكن ما جرى كان التفافا على مسألة الاستشارات النيابية الملزمة وخلافا للدستور اللبناني، وذلك بإجراء مشاورات جانبية، وفي ذلك افتئات على صلاحيات الرئيس المكلف الذي يفترض أن يصار إلى تكليفه بنتيجة تلك الاستشارات الملزمة ويقوم هو بإجراء المشاورات مع النواب".

وقال السنيورة في خلال حديث هاتفي مع القناة العاشرة المصرية "إن رؤساء الحكومات السابقين عبروا عن موقفهم الداعم لتولي الرئيس سعد الحريري المسؤولية في ظل هذه الظروف الدقيقة، وهذا ليس تقليلا من شأن أي شخص آخر يمكن ترشيحه، بل هو بالاستناد الى الرمزية الوطنية التي يتمتع بها الرئيس الحريري".

واذ اعتبر أنه "ليس لدينا الوقت لكي نضيعه في التشدد في المواقف التي لا تؤدي الى نتيجة إيجابية"، قال: "يفترض بالجميع أن يأخذ بالاعتبار تطور الأمور في ضوء هذه الحركة النهضوية والانقاذية التي يقوم بها شابات وشبان لبنان، والتي أحدثت تغييرا كبيرا في البلد. إنني أعتقد أن لبنان ما قبل 17 تشرين الأول غير لبنان ما بعد 17 تشرين الأول، وهذه الحركة التي عبر عنها أولئك الشباب والشابات تختصر بأنه ينبغي على اللبنانيين ان يتصرفوا كمواطنين وليس فقط كأعضاء او افراد في طوائف ومذاهب".

وسئل السنيورة عن مدى قبول الشعب لترؤس رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري للحكومة الجديدة، فرأى أن "هذا الأمر يتطلب موافقة الرئيس سعد الحريري من جهة، ومن جهة ثانية فإن الوضع وكما أصبح عليه الآن يقتضي من الجميع التنبه إلى أهمية المسارعة إلى القيام بهذه العملية الدستورية لاستشارة النواب، والإدراك بأنه لم يعد لدى لبنان ما يسمى ترف الوقت والانتظار ولا حتى ترف الاختيار.

 وهذا الامر يتطلب من الجميع إدراك المخاطر التي تحيط بلبنان والحاجة الى الانتهاء من هذه العملية الدستورية والبدء بتلبية القسم الأكبر مما يطالب به الشباب والشابات، وذلك على أساس الطرح الذي تقدم به الرئيس الحريري وهو انه على استعداد ان يتولى رئاسة الحكومة العتيدة ولكن على شرط ان يكون أعضاؤها جميعا من المستقلين من غير الحزبيين وليس من الأشخاص الذين ينتمون الى أحزاب طائفية ومذهبية لأنهم وكما شهدنا فقد أصبحوا لا يحظون الآن بثقة المواطنين".

وعن توقعه الشخصي حول ما إذا كان الحريري يميل الى الموافقة، قال: "ليس من الصالح العام وللبنانيين جميعا أن يترك الوضع كما هو، وذلك بما يؤدي إلى المزيد من الاهتراء، فهناك حاجة ان يكون جميع أعضاء هذه الحكومة من المستقلين غير الحزبيين، ولكن في ما خص رئاسة الحكومة فإنه من غير الممكن ان يصار إلى الاتيان بشخص غير مسيس وغير صاحب تجربة سياسية وليس لديه رمزية وطنية ليتولى رئاسة الحكومة في بلد ينص دستوره على ان السلطة أصبحت في يد مجلس الوزراء. ولذلك فإنه من غير الممكن ان يتولى مسؤولية رئاسة الحكومة شخص ليس له تجربة في العملين السياسي والحكومي".

وعن قول وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل إن الوزير السابق محمد الصفدي وافق على تشكيل الحكومة، أجاب: "هذا الامر كله من باب التقديرات، لأن المسألة هنا مسألة دستورية، وبالتالي فإنه لا يمكننا الحديث عن أي أسماء إلا بعد اجراء الاستشارات النيابية الملزمة. كما قلت في البداية، ان تأييدنا للرئيس سعد الحريري هو مبدأي والأمر بيد النواب المنتخبين. وتأييدنا للرئيس الحريري لا يعني ان الآخرين تنقصهم القدرات والإمكانات، لكن هذا الظرف الاستثنائي يتطلب الشخص الذي له الباع والقدرة والرمزية والاستعداد لتولي هذه المسؤولية".

واعتبر انه "على الجميع ان يدرك حراجة الموقف، وبالتالي الحاجة الوطنية الماسة الى التنبه إلى أنه ليس لدينا وقت لكي نضيعه في التشدد في المواقف التي لا تؤدي الى نتيجة إيجابية"، ومؤكدا أن "هذا الوضع هو الذي دفعنا كرؤساء حكومة سابقين الى اتخاذ هذا الموقف والتمني على جميع القوى السياسية ان يحكموا العقل والحكمة والتبصر ومصلحة اللبنانيين وسلمهم الأهلي وعيشهم المشترك، وأن يبادروا ويتخذوا الموقف المسؤول الذي يأخذ اللبنانيين جميعا الى المكان الذي يمكن ان تتوفر فيه جميع العناصر المؤاتية لتأليف الحكومة اللبنانية العتيدة وبأسرع وقت ممكن، والتي تستطيع عندها وبما يتوفر لديها من دعم وطني، معالجة المشكلات الجاثية والآتية، بفعالية واقتدار".

وقد يهمك ايضا:

عمر مروان يؤكّد أنّ النيابة تحقّق في وفاة مرسي 

منصور يؤكّد براءة "الأونروا" من الفساد بشهادة الأمم المتحدة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فؤاد السنيورة يتهم ميشال عون بالالتفاف على الاستشارات النيابية الملزمة ومخالفة الدستور فؤاد السنيورة يتهم ميشال عون بالالتفاف على الاستشارات النيابية الملزمة ومخالفة الدستور



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon