أحمد الأبيض يكشف سر زيارة الصدر إلى السعودية
آخر تحديث GMT18:02:54
 لبنان اليوم -

أكّد لـ"العرب اليوم" أن الصراع يشعل البيت الشيعي

أحمد الأبيض يكشف سر زيارة الصدر إلى السعودية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أحمد الأبيض يكشف سر زيارة الصدر إلى السعودية

أحمد الأبيض
بغداد - نجلاء الطائي

كشف الكاتب والباحث السياسي العراقي، أحمد الأبيض، السر وراء زيارة مقتدى الصدر إلى السعودية، مؤكّدًا أن الأمر يجع إلى "حاجات وليس أهداف"، مشيرًا إلى حاجة الصدر الأساسية بعد بدء تشكيل محورًا جديدًا داخل البيت الشيعي العراقي، حيث أنه لم يتردد عن انتقاد السياسة الإيرانية في العراق في خطاباته واستفتاءاته، كاشفا عن حدوث صراعًا "شيعيًا شيعيًا" يلوح في الأفق.

وقال الأبيض في تصريح لـ"العرب اليوم" إن الصدر منذ فترة طويلة وهو يستخدم خطاب وطني يعتمد من خلاله على الجمهور، مضيفًا أنه بعد إعلان الشعب العراقي "ثورة الإصلاح"، نجح في  إخراج مئات الآلاف من الجماهير من جميع القوميات والطوائف العراقية إلى الشارع، ومتابعًا أن صراعًا "شيعيًا شيعيًا" يلوح في الأفق، وأن هذا الصراع يُدفع به إلى السطح، مع "مطالبة الصدر رئيس الوزراء، حيدر العبادي، بحل الحشد الشعبي، ودمج العناصر المنضبطة بصفوف القوات الأمنية"، معربًا عن اعتقاده أن الصراع الشيعي–الشيعي "سيكون مدعومًا من قِبل دول في المنطقة، وأميركا ستدفع بهذا الصراع في آخر المطاف".

وتابع الباحث السياسي أن "تهديدات كتائب وفصائل الحشد الشعبي لمقتدى الصدر جدية؛ ما ينذر بحرب بين عصائب أهل الحق والنجباء والخرساني من جهة، والكتائب المسلحة التابعة للتيار الصدري من جهة أخرى"، واستطرد قائلًا: "ستشهد العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية حربًا طاحنة بين الفصائل المسلحة الشيعية، وستعمل أميركا على نقل الصراع إلى منطقة الأحواز بجنوبي العراق؛ وذلك من أجل تحريك الحس القومي العربي؛ لإضعاف دور إيران في العراق"، كما توقع أن ذلك الصراع سيؤثر على مجريات الأمور في العراق، وأنه قد يتسبب في عدم إجراء الانتخابات، التي تأجلت إلى 2018، مستطردًا بالقول إنه في هذه الحال "ستُشكل حكومة طوارئ من قِبل مجلس الأمن؛ لأن العراق لغاية الآن تحت الوصاية ومقيد تحت البند السابع".

في رأي الأبيض فإن واشنطن أبلغت العبادي لدى زيارته لها بعدم رضاها عن الحشد الشعبي، وطلبت حله وضمه إلى أجهزة الدولة من شرطة وجيش، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الصدر وجه رسالة مستقبلية مفادها أنه وجماهيره سيقفون مع العبادي وسينصرونه في موضوع الحشد الشعبي، ومن هنا يفهم من يهدد زعيم التيار الصدري داخليا، أما إقليميا فإن ثمة احتمالا للتهديد، يشير إليه، قادمًا من إيران التي يزعجها إعراب الصدر غير مرة عن رغبته في الذهاب إلى الحاضنة العربية.

وأضاف أن المقلق هو أن يذهب طرف ثالث لإيقاع الفتنة في البيت الشيعي الذي هو في الأصل محتقن، حيث قال إن "زيارة الصدر للسعودية مهمة للغاية في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة نتيجة التوترات الحاصلة"، معربًا عن أمله في أن تكون رحلة الصدر للسعودية حافلةً بالإنجازات، مضيفًا أن "الظروف ممهدة لكي تعفو السعودية عن عشرات المحكومين بالإعدام".

ولفت إلى أن "دعوة السعودية للصدر تحمل في طياتها الكثير من اللعب على أوتار التباينات الحزبية داخل العراق، فالصدر له مواقف تسيء برفضٍ للدوران في فلك طهران وهو بذا قد يكون أفضل خيارات السعودية لشق طريقها نحو علاقات أوسع مع الحاكمين في العراق".

وعلى طاولة المصالح المشتركة بين الصدر والرياض، تبرز مسألة توليها السعودية اهتمامًا خاصًا، فللصدر في محافظة القطيف السعودية المتوترة شعبية، ولعلّ لقاء ولي العهد السعودي بالصدر محاولة كي يلعب الأخير دورًا يُجنّب الرياض أي توتر داخلي، لاسيما أنها قد انخرطت في كثير من أزمات المنطقة، حسب رأي المحلل، فيما يُشار إلى أن العراق دخل تحت فقرات البند السابع عام 1990 وفقًا للقرار الدولي رقم 678؛ نتيجة احتلاله الكويت، والبند السابع مكون من 13 مادة تبدأ بالمادة 39 وتنتهي بالمادة 51، وفقرات هذا البند تشمل الحصار العام للبلد في حالات تهديد السلم والإخلال به ووقوع عدوان عسكري بأي اتجاه كان.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد الأبيض يكشف سر زيارة الصدر إلى السعودية أحمد الأبيض يكشف سر زيارة الصدر إلى السعودية



GMT 06:25 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

الوليدي يؤكّد أن الحوثيين دمروا 55% من مرافق اليمن

GMT 11:44 2018 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

زيباري يدعو لعدم إرجاع اللاجئين العراقيين قسريًا

GMT 00:56 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

هشام شلغوم يعترض على قرارات قانون الموازنة 2018

GMT 00:26 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

صافي يؤكد أن "حماس" أشادت بالمصالحة الفلسطينية

GMT 01:35 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

يحيى رباح يطالب باستكمال المصالحة بكل متطلباتها

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:58 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 09:04 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير طبي يؤكد أن التدفئة مهمة جدًا للأطفال الخدج

GMT 17:32 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

خريجو الجامعات اليونانية يلتقون فلاسيس بدعوة من فونتولاكي

GMT 16:31 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:31 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب قبالة سواحل آومورى اليابانية

GMT 21:11 2025 الأربعاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 13 شهيداً

GMT 19:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 10:41 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

ارتفاع متواصل بأسعار المحروقات في لبنان

GMT 18:41 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

كرة القدم ضحية فيروس كورونا من تأجيل بطولات وإصابة نجوم

GMT 13:49 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

تعيين رائد عربيات مديرًا للتلفزيون الرسمي الأردني

GMT 19:33 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

أزمة في احد بسبب العروض للكاميروني تيكو

GMT 09:43 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

عادات تفعلينها قبل النوم تدمر بشرتكِ

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon