مصطفى عبدالكبير يؤكد أن الوزراء لا يعلمون الوضع الليبي
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

كشف لـ"العرب اليوم" أسباب فشل التفاوض بشأن رأس غدير

مصطفى عبدالكبير يؤكد أن الوزراء لا يعلمون الوضع الليبي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مصطفى عبدالكبير يؤكد أن الوزراء لا يعلمون الوضع الليبي

الناشط الحقوقي مصطفى عبدالكبير
تونس ـ حياة الغانمي

وصف الناشط الحقوقي المختص في العلاقات التونسية الليبية، مصطفى عبدالكبير، الوضع في بن قردان، بالـ"متوتر"، قائلًا "إنه رغم فتح المعبر وإمضاء الاتفاقات، إلا أن الحلول الحقيقية غير موجودة".

وكشف عبدالكبير في حوار لـ"العرب اليوم"، أن "الوزراء الذين زاروا، خلال الاسبوع المنقضي، بن قردان لم ياتوا بأي حلول، بل كان الهدف من قدومهم هو للتهدئة لا غير"، مضيفًا أن "مشكلة معبر "رأس غدير" لا تتطلب قدوم وزراء، إلا إذا كانوا قد قدموا من أجل مسائل تنموية تخص المنطقة، فهذا وحده الأمر الذي يهتم له أبناء الجهة".

واعتبر عبدالكبير، أن حديث أحد الوزراء عن أسباب الزيارة، والقول أنهم جاؤوا من رأس غدير، غير مقبول من طرف الأهالي.

وبشأن الحل الذي يعتبره ضروريًا لفض مشكلة رأس غدير، قال عبدالكبير، "إنه لا بد من التنسيق بين مديري المعبرين، أي في كل من تونس وليبيا، والعمل على تقريب وجهات النظر وليس بإرسال وزير أو اثنين"..

وشدد عبدالكبير، على أن الحل لا يمكن أن يوجد خارج الدولة، باعتبار أن كل المعابر تحت سيطرة الدولة التونسية، وليس تحت سيطرة بلدية بن قردان، ولا بلدية جربة، وكذلك بالنسبة إلى الموانئ، فكل نقاط التقاطع مع الشعب الليبي، وفق قوله، تتطلب تعاملًا مع الدولة دون تدخلات من هنا وهناك.

ومن هذا المنطلق، يرى عبدالكبير، أن الحل يتمثل في الحوار مع الطرف الليبي، واتخاذ حزمة من الإجراءات دفعة واحدة لجميع المعابر البرية والبحرية والجوية. لا أن يناقش كل معبر على حدة.

واستكمل مصطفى عبد الكبير، قائلًا: "إن الوزراء التونسيين لا يفقهون شيئًا عن الوضع الليبي، بدليل أنهم جاؤوا إلى رأس غدير، الجمعة الماضية، للتفاوض مع الجانب الليبي"، موضحاً أن يوم الجمعة بالنسبة الى كل الليبيين، هو يوم صلاة فقط ولا يعملون فيه ولا يتفاوضون ولا يلتزمون بأي مواعيد أخرى.

وأكد عبد الكبير، أن هناك سوء إدارة جهوية في بن قردان، فالحلول بالنسبة إليه لا تتعلق بمعبر راس غدير فقط، وإنما بالتنمية في المنطقة ككل، فالمنطقة، وفق قوله تعيش تهميشًا كليًا، وهو ما خلف حالة من الاحتقان والاحتجاجات والتوتر..

وفيما يتعلق بتغير الوضع في ليبيا ومدى تأثيره على الوضع في المناطق الحدودية، قال مصطفى عبد الكبير، "إن التغييرات في ليبيا ستؤثر حتمًا على المناطق الحدودية، خاصة وأن تعدد الأطراف هو من أهم العوائق التي تحول دون إيجاد حل لمعضلة المعبر الحدودي".

واختتم الكبير حديثه، بوجود ما يقارب من 150 تونسيًا في السجون والمعتقلات الليبية من بينهم نساء، نافيًا تعرض التونسيات في السجون الليبية إلى الاعتداء أو التعذيب، ومشيرًا إلى أنهن يمررن بظروف نفسية صعبة، خاصة وأنه لا توجد ضدهن أي إثباتات، وفي كل مرة يقع تأجيل الحكم، ولاحظ أنه إذا لم يتم الحكم ببراءة الموقوفات، على الدولة التونسية تفعيل اتفاقياتها مع ليبيا، مطالبًا أن تأخذ تونس الموضوع على محمل الجد وتتحول إلى ليبيا لزيارة المعتقلين الأبرياء في السجون الليبية.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصطفى عبدالكبير يؤكد أن الوزراء لا يعلمون الوضع الليبي مصطفى عبدالكبير يؤكد أن الوزراء لا يعلمون الوضع الليبي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 19:51 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

طريقة وضع الكونتور البودرة

GMT 18:52 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

مشاكل جفاف الجلد في فصل الشتاء

GMT 17:14 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

دبابات إماراتية تغادر العاصمة اليمنية المؤقتة

GMT 21:29 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

كيف نساعد الطفل على عمل صداقات في المدرسة؟

GMT 15:27 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

راشد الماجد يحمل نعش والدته وينهار لحظة الدفن

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 20:53 2025 الأحد ,14 أيلول / سبتمبر

"بيتكوين" تتجاوز 121 ألف دولار وسط تفاؤل تنظيمي

GMT 12:36 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أكلات ووصفات طبيعية لزيادة الوزن وعلاج النحافة

GMT 07:29 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

كل ما تريد معرفته عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها

GMT 21:45 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

دليلك الكامل لتنسيق الأثاث الصناعي

GMT 14:41 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

اكتساح إيطالي لحكام مباريات الديربي

GMT 10:07 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

GMT 19:19 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

موضة حقائب بدرجات اللون البني الدافئة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon