السياسي اللبناني توفيق سلطان يؤكد على دور البرلمان اللبناني في تفسير الدستور
آخر تحديث GMT03:46:16
 لبنان اليوم -
روسيا تقدم أكثر من 700 طن من زيت الطهي للبنان الرئيس نبيه بري يريد حواراً للتوافق على إسم أو أكثر لرئاسة الجمهورية والاسماء المطروح حالياً هي أسماء للحرق ولتضييع الوقت ميشال دويهي يؤكد أن نحن لسنا مجلس "عشائر" وإشتباكنا السياسي هو في كيفيّة بناء الدولة جبران باسيل يؤكد أن لمست حرص البطريرك الراعي وهو لمس حرصنا على ضرورة انتخاب رئيس باسيل يؤكد أن ذهبنا مع خيار الورقة البيضاء كي نترك المجال مفتوحاً أمام كافة الخيارات وسنعمل جدياً داخل التيار الوطني الحر لتسمية مرشح جدي للرئاسة جبران باسيل يؤكد أن لدي مصلحة شخصية ومرتبطة بـ"التيار" بانتخاب فرنجية رئيساً للجمهورية ولكن ليس على صعيد البلد جبران باسيل يؤكد أن تفاهم مار مخايل على المحك وذلك نتيجة القيام باتفاق وقصدت في كلمتي الاخيرة بالصادقين "حزب الله" باسيل يؤكد أن "حزب الله" ينطلق من أنه يريد رئيساً يحمي المقاومة مطر مكرَّمًا على مسرح الرابطة الثقافية ويؤكد أن طرابلس مدينة الطموح الذي لا يموت باسيل يرفض مُعادلة سليمان فرنجية او جوزيف عون فلا أحد يضع لنا المعادلات
أخر الأخبار

السياسي اللبناني توفيق سلطان يؤكد على دور البرلمان اللبناني في تفسير الدستور

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - السياسي اللبناني توفيق سلطان يؤكد على دور البرلمان اللبناني في تفسير الدستور

البطريرك الماروني بشارة الراعي
بيروت - لبنان اليوم

انتقد السياسي اللبناني توفيق سلطان انتقال صلاحية تفسير الدستور من البرلمان إلى «مجلس المطارنة الموارنة»، محذراً من تحول الخلاف السياسي إلى «خلاف مذهبي بين الطوائف»، داعياً البطريرك الماروني بشارة الراعي إلى «تسوية الوضع فوراً بتجنب دخول أطراف متطرفة على خط السجال وطرح آراء تعكر صفو العلاقات اللبنانية».وقال سلطان في تصريح إن المفاجأة يوم الأحد الماضي «كانت في تصريحات البطريرك الراعي حول الفراغ في المناصب المارونية واستبدال أخرى إسلامية بها»، معتبراً أن «من يستهدف المواقع المارونية الأساسية من حاكم مصرف لبنان إلى قائد الجيش ورئيس مجلس القضاء الأعلى هم من الموارنة وليس من المسلمين».

وقال: «في تصريح مجلس المطارنة الموارنة هذا الأسبوع، بدا أن هناك نشوءا لأعراف جديدة أخشى أن تفتح المجال للطوائف الأخرى للاجتهاد حول تفسير الدستور، ما ينقل المعارك السياسية في البلاد إلى معارك طائفية»، مضيفاً أنه «لنصف قرن عايشتُ خلاله الوضع السياسي في لبنان، لم يمر على لبنان تجربة مماثلة تؤدي إلى مخالفة الدستور وتثير نعرات طائفية ومذهبية».وقال سلطان: «اليوم المعركة هي معركة رئاسة الجمهورية، وهي معركة مارونية – مارونية كما بات واضحاً، فلماذا لا يدعو مجلس المطارنة ممثلي الأحزاب المسيحيين إلى الاجتماع في بكركي للتفاهم والاتفاق فيما بينهم؟ ولماذا بدلاً من ذلك تُرمى العقبات على مواقع ثانية»، في إشارة إلى رئاسة الحكومة، مستغرباً «انتقال تفسير الدستور إلى مجلس المطارنة». وقال: «صلاحية تفسير الدستور عائدة حصراً للبرلمان».

وإذ حذر من «نقل الأزمة من خلاف سياسي إلى خلاف مذهبي»، دعا الراعي إلى «تسوية الوضع فوراً تجنباً لدخول أطراف متطرفة على الخط»، مذكراً بـ«أننا توصلنا بعد الحرب إلى اتفاق الطائف، وكان ذلك إنجازاً كبيراً، كما أوقفنا العدّ بين المسلمين والمسيحيين، لذلك من الضروري الحفاظ على هذه المكتسبات والتخلص من أعراف واجتهادات تضاعف الأزمات على اللبنانيين»، لافتاً إلى أن «شعار حقوق المسيحيين الذي رفعه عهد الرئيس السابق ميشال عون كلف اللبنانيين 6 سنوات من الأزمات».

وقال سلطان: «المواقع الدينية لها مكانتها واحترامها، ويصعب على السياسيين الرد عليها منعاً لإثارة النعرات الطائفية، لكن يجب تصويب الأمر بسرعة درءاً للمخاطر الكبرى»، مشدداً على «احترامنا الكبير لبكركي ومقام البطريرك الراعي». وقال: «الدستور واضح. صلاحيات رئاسة الحكومة واضحة في الدستور. يجب أن يُحصر الخلاف في السياسة ولا يتمدد إلى المؤسسات الدينية التي يعتبر تقريب وجهات النظر بين اللبنانيين أبرز أدوارها».

قد يهمك ايضاً

الرئيس عون يتصل بالبطريرك الراعي في القاهرة للبحث في زيارته الفاتيكان

البطريرك الراعي يرفض التشكيك بإجراء الانتخابات النيابية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السياسي اللبناني توفيق سلطان يؤكد على دور البرلمان اللبناني في تفسير الدستور السياسي اللبناني توفيق سلطان يؤكد على دور البرلمان اللبناني في تفسير الدستور



ياسمين صبري بإطلالات كلاسيكية فاخِرة في مختلف المناسبات

القاهرة - لبنان اليوم

GMT 18:06 2023 السبت ,14 كانون الثاني / يناير

أزياء تم تغير تصميمها من أجل كيت ميدلتون
 لبنان اليوم - أزياء تم تغير تصميمها من أجل كيت ميدلتون

GMT 23:17 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

أجمل الأماكن السياحية في إسطنبول لهواة التاريخ والثقافة
 لبنان اليوم - أجمل الأماكن السياحية في إسطنبول لهواة التاريخ والثقافة

GMT 15:41 2023 السبت ,07 كانون الثاني / يناير

ديكورات شتوية مناسبة للمنزل العصري
 لبنان اليوم - ديكورات شتوية مناسبة للمنزل العصري

GMT 21:56 2022 الإثنين ,12 كانون الأول / ديسمبر

أحدث منصة لبنانية لمواجهة «الأخبار الزائفة»
 لبنان اليوم - أحدث منصة لبنانية لمواجهة «الأخبار الزائفة»

GMT 23:03 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

إطلالات كيت ميدلتون الأكثر بحثًا عبر غوغل
 لبنان اليوم - إطلالات كيت ميدلتون الأكثر بحثًا عبر غوغل

GMT 22:23 2023 الأحد ,08 كانون الثاني / يناير

جزر هاواي لقضاء عطلة ساحرة لا تُنسى
 لبنان اليوم - جزر هاواي لقضاء عطلة ساحرة لا تُنسى

GMT 23:54 2022 الثلاثاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفكار لتنسق الأزهار في مدخل المنزل
 لبنان اليوم - أفكار لتنسق الأزهار في مدخل المنزل

GMT 14:44 2023 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

مجلس الوزراء اللبناني الأربعاء بضوء أخضر من «حزب الله»
 لبنان اليوم - مجلس الوزراء اللبناني الأربعاء بضوء أخضر من «حزب الله»

GMT 09:21 2022 الإثنين ,25 تموز / يوليو

عمرو أديب يُعلن اعتزال العمل الإعلامي خلال عام
 لبنان اليوم - عمرو أديب يُعلن اعتزال العمل الإعلامي خلال عام

GMT 03:16 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

إطلاق "Intenso "عطر دولتشـي آند غابانـا للرجال

GMT 12:22 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

تعرف علي فضل الصلاة على النبي ﷺ في يوم الجمعة

GMT 19:02 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم

GMT 01:20 2018 الأحد ,19 آب / أغسطس

الجماع اثناء الدورة الشهرية

GMT 00:25 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تسريحات شعرك الشتوية من المطربة الإماراتي بلقيس فتحي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon