هاشم الهاشمي يؤكد أنّ الرايات البيضاء كردية متمردة
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

كشف لـ " العرب اليوم " عن الوضع الراهن في العراق

هاشم الهاشمي يؤكد أنّ "الرايات البيضاء" كردية متمردة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - هاشم الهاشمي يؤكد أنّ "الرايات البيضاء" كردية متمردة

الخبير الأمني هاشم الهاشمي
بغداد ـ نجلاء الطائي

يتوقع الخبير الأمني هاشم الهاشمي أن جماعة "الرايات البيض"، هي كردي متمردة على الحكومة المركزية، وتقوم بعمليات ضدها بعد استرجاع قواتها لكركوك، والمناطق الأخرى المتنازع عليها التي يطالب الأكراد بضمها إلى إقليمهم الشمالي.

وقال هاشم الهاشمي في تصريح لـ" العرب اليوم "، أن عناصر جماعة " الرايات البيضاء " هي كردي متمردة على الحكومة المركزية، وتقوم بعمليات ضدها بعد استرجاع قواتها لكركوك والمناطق الاخرى المتنازع عليها، التي يطالب الأكراد بضمها الى اقليمهم الشمال، جازما بانها ليست من بقايا "داعش"، مبررًا ذلك لأن الجماعات المتطرفة لا تتخذ من اللون الأبيض شعارًا لها .

وأضاف إلى أن تلك الجماعات تعد كل ذي روح محرمة صورته، لافتًا إلى أن صورة الأسد لا علاقة لها بالمبادئ والشعارات، التي ترفعها الجماعات الإسلامية، وأوضح أن عناصر هذه الجماعة ينتمون إلى حزب العمال الكردستاني التركي، وآخرين تابعين لرئيس الاقليم السابق رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، لمهاجمة أهداف عسكرية للجيش العراقي، ومقرات وتجمعات عناصر الحشد الشعبي.

وأكد الهاشمي ان في غياب اي موقف حكومي، من المعلومات التي بدأت تظهر عن هذه الجماعة المسلحة وانتمائها وفكرها تبقى التخمينات، مختلفة حول هويتها الى ان تعلن هي بنفسها عن وجودها وأهدافها وفكرها.

وبشأن هروب التنظيمات المتطرفة واختبائهم في الانفاق والتلال والصحاري ذكر الهاشمي ان تلك التنظيمات تهدد بالهجوم المستمر، على القرى المجاورة لتلك المناطق المفتوحة والقيام بعمليات الإنهاك والاستنزاف، والتي يمكن أن يقودها بضعة عشرات من الفلول .

وأضاف الى ان تلك الخلايا "تسلّلت"  للمناطق المحررة حديثًا والمناطق المستقرة نسبيا في نينوى وصلاح الدين وديالى والأنبار وكركوك، المتربصون بالثغرات الأمنية وتباعد نقاط السيطرة والمرابطة وبعد معسكرات ومخازن الإمدادات، وضعف الجهد الاستخباري .

ولفت الى ان المتطرفين العشائريون في تلك الأرض المفتوحة، لا مانع لديهم على الإطلاق، من التحالف مع العشائر مقابل تبادل الحماية والمواقف، وبالتالي يتم التخادم بضد من بقية القوى النظامية العسكريّة والمناطقية والحشدية المساندة، ليس لاحتلال قرى الأطراف، ولكن للإطاحة بما بناه قادة القوات المشتركة العراقية، من ثقة تعايش في المجال الاجتماعي والأمني، وبما بناه الجهد الحكومي، من ثقة في الإصلاح التعليمي الديني في جوامع الوقف السني.

ويرى الهاشمي أن هدف الجماعات التكفيرية المسلحة، وفلول "داعش"، ليس العودة إلى ارض التمكين واقامة احكام الخلافة المزعومة فقط، ولكن الهدف هو الانتقام من المدن الطاردة والرافضة لأحكامهم، ونمو التسامح والتعايش.

وتابع ان تلك الجماعات المسلحة، ضد الديمقراطية ووسائلها وضد العمل الحكومي وتحرم الانتخابات وهم ضد نتائج الصناديق الانتخابية، وهم ضد إمامة الصوفي والإخوان والمذهبي والسلفي، وكل المورثات والتقاليد والأعراف خارج حدود سردهم المقدس يعتبرونها من مسائل الجاهلية، التي منعتها "مناهجهم المتشدّدة".

وكشف الهاشمي عن اماكن تواجد تنظيم " داعش"، في البادية المحصورة بين منطقة" الجزيرة" غرب العراق والبادية الشامية شرق سورية بالذات، مبينا أنها بدأت بالتأسيس لما أُسميه "الحلقة الصلبة الحامية لنواة الخلافة".

وأشار إلى إقامة حلقات من البدائل الدفاعية السرية لحماية مجلس الإمارة، ومجلس الشورى وأهل الحل والعقد واللجنة المفوّضة، مبينًا أن تلك الحلقات تتمثل بالدعاة والناشرين، وشيوخ عشائر وتجار وضباط سابقين، الذين لم تم تأشيرهم أمنيًا أو تهمتهم بالإرهاب.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هاشم الهاشمي يؤكد أنّ الرايات البيضاء كردية متمردة هاشم الهاشمي يؤكد أنّ الرايات البيضاء كردية متمردة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 19:51 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

طريقة وضع الكونتور البودرة

GMT 18:52 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

مشاكل جفاف الجلد في فصل الشتاء

GMT 17:14 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

دبابات إماراتية تغادر العاصمة اليمنية المؤقتة

GMT 21:29 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

كيف نساعد الطفل على عمل صداقات في المدرسة؟

GMT 15:27 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

راشد الماجد يحمل نعش والدته وينهار لحظة الدفن

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 20:53 2025 الأحد ,14 أيلول / سبتمبر

"بيتكوين" تتجاوز 121 ألف دولار وسط تفاؤل تنظيمي

GMT 12:36 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أكلات ووصفات طبيعية لزيادة الوزن وعلاج النحافة

GMT 07:29 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

كل ما تريد معرفته عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها

GMT 21:45 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

دليلك الكامل لتنسيق الأثاث الصناعي

GMT 14:41 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

اكتساح إيطالي لحكام مباريات الديربي

GMT 10:07 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

GMT 19:19 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

موضة حقائب بدرجات اللون البني الدافئة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon