ترامب يطالب بالبعد عن السياسات التي تصعّب التعاملات التجارية
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

فرض رسومًا جمركية على جميع البضائع المستوردة من الصين تقريبًا

ترامب يطالب بالبعد عن السياسات التي تصعّب التعاملات التجارية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ترامب يطالب بالبعد عن السياسات التي تصعّب التعاملات التجارية

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - لبنان اليوم

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه يريد تجنّب السياسات التي تجعل من الصعوبة بمكان على الدول الأخرى التعامل تجاريًا مع الولايات المتحدة، رغم أنّ إدارته تتبع سلوكًا معاكسًا تمامًا، في حين أشار إلى مباحثات لـ"صفقة تجارية" كبيرة مع الهند.ترامب، الذي فرض رسومًا جمركية على واردات بقيمة مليارات الدولارات، ودخل في نزاعات تجارية مع معظم الشركاء التجاريين لبلاده في السنوات الثلاث الماضية، قال في سلسلة تغريدات على "تويتر" الثلاثاء: "لا نريد أن نجعل التعامل التجاري معنا مستحيلًا. هذا سيعني فقط أنّ الطلبات ستذهب إلى مكان آخر".

وأضاف: "لا يمكن للولايات المتّحدة أن تكون مكانًا يصعب التعامل معه فيما يخص شراء الدول الأجنبية منتجاتنا، بما في ذلك ذريعة حماية الأمن القومي المستخدمة دائمًا، مما سيجبر شركاتنا على المغادرة للحفاظ على قدرتها التنافسية"، مشيرًا إلى اهتمامه ببيع محركات طائرات نفاثة أميركية إلى بكين.

وفرض ترامب رسومًا على منتجات الصلب والألمنيوم في جميع أنحاء العالم، واصفًا تلك الواردات بأنّها تهديد للأمن القومي، وهدّد بالقيام بالمثل بالنسبة للسيارات الأوروبية.

وفي نزاعه التجاري الأكثر تكلفة، أعلن ترامب فرض رسوم جمركية على جميع البضائع المستوردة من الصين تقريبًا، غير أنّ التوصل إلى هدنة مع بكين في يناير (كانون الثاني) الماضي أدى إلى تعليق أكثرها ضررًا، لكنّ معظم الرسوم بقيت في مكانها.

من جانبهم، لم يقف الشركاء التجاريون للولايات المتحدة مكتوفي الأيدي، فقاموا بفرض رسوم عقابية على البضائع الأميركية، مثل البوربون والدراجات النارية والمنتجات الزراعية، مما أجبر الحكومة الأميركية على تقديم مساعدات بالملايين لمزارعيها.

وفي النزاع الأخير حول الدعم الذي تتلقّاه شركة "إيرباص" من حكومات أوروبية، فرضت واشنطن رسومًا بنسبة 25 في المائة على مجموعة سلع بينها النبيذ الفرنسي والإسباني والأجبان البريطانية. كما فرض ترامب رسومًا على بضائع فرنسية ردًّا على الضريبة الرقمية.

ومع ذلك كتب ترامب: "أريد أن أجعل التعامل مع الولايات المتحدة سهلًا"، مؤكّدًا أنّ "الولايات المتحدة مفتوحة للأعمال التجارية".

وفي الواقع كانت الشركات الأميركية قد اضطرت إلى تغيير طبيعة عملياتها أو تقديم التماسات لنيل إعفاءات من السياسات التجارية المفروضة. وبطريقة مماثلة تحوّل الزبائن الأجانب للبضائع الأميركية إلى مصادر أخرى في كثير من الحالات.

وقالت تشاد باون، الخبيرة التجارية بـ"معهد بيترسون للاقتصاد الدولي"، في دراسة حديثة إنّه "مع الجولات المتعاقبة من فرض الرسوم الجمركية، كان ترامب يدفع بمزيد من الشركات الأميركية كي تصبح حمائية". وأضافت: "بالنسبة لكثير من الأميركيين، فإن التكاليف المرتفعة التي ترتّبها رسومه، تعني أنّه ليس باستطاعتهم بعد الآن منافسة الشركات الأجنبية سواء في الولايات المتحدة أو في الأسواق العالمية".

وأشارت "بلومبرغ" إلى أن هذا التدخل الرئاسي يمثل تراجعًا عامًا نادرًا عن السياسة المتشددة للإدارة الأميركية تجاه الصين، حيث تفرض الأولى قواعد أشد صرامة على مبيعات التكنولوجيا الأميركية الحيوية من أشباه الموصلات إلى محركات الطائرات للصين.

كما يأتي هذا التصريح في الوقت الذي يروج فيه ترامب للاتفاق التجاري المرحلي الأول بين الولايات المتحدة والصين، والذي يستهدف بيع منتجات أميركية بقيمة 200 مليار دولار؛ بما في ذلك الطائرات التجارية وغيرها من المنتجات الصناعية.

ومن المتوقع أن يقرر كبار المسؤولين الأميركيين بنهاية الشهر الحالي ما إذا كانوا سيحظرون بيع المحركات النفاثة التي تنتجها شركة "جنرال إلكتريك" الأميركية بالاشتراك مع شركة "سافران" الفرنسية، إلى الصين لاستخدامها في صناعة طائرة الركاب ذات الممر الواحد "سي 919" الصينية التي يجري اختبارها حاليًا، من إنتاج "مؤسسة الصين للطائرات التجارية"، بحسب مصادر مطلعة.

ويخشى مسؤولون أميركيون من أن يؤدي بيع هذه المحركات للصين إلى مساعدة شركات "الهندسة العكسية" الصينية في استخدام تكنولوجيا هذه المحركات لتسريع وتيرة برامج تطوير المحركات النفاثة الخاصة بها.

من جهة أخرى، قال ترامب إن بلاده والهند تعكفان على اتفاق تجاري كبير، لكنه ليس واثقًا بما إذا كان سيُستكمل قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

ومع توجه ترامب إلى الهند للقيام بزياته الرسمية الأولى يوم الاثنين، يسعى مفاوضون منذ أسابيع لوضع اتفاق محدود يمنح الولايات المتحدة وصولًا أكبر إلى أسواق منتجات الألبان والدواجن الهندية وخفض الرسوم الجمركية على سلع أخرى.

لكن لم يتم الإعلان عن انفراجة بعد، وجرى إلغاء زيارة مقررة للممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر، مما يبرز الصعوبات التي يواجهها الطرفان في تضييق هوة الخلاف قبيل زيارة ترامب.

وقال ترامب للصحافيين الثلاثاء خارج طائرة الرئاسة الأميركية بقاعدة "أندروز" المشتركة في ماريلاند: "يمكننا أن نحظى باتفاق تجاري مع الهند، لكنني أدخر الصفقة الكبرى لوقت لاحق". وأضاف في نص تصريحات وزعه البيت الأبيض: "نجري صفقة تجارة كبيرة جدًا مع الهند. سنحصل عليها. لا أعرف ما إذا كانت ستتم قبل الانتخابات، لكننا سنحصل على صفقة كبيرة جدًا مع الهند".

والولايات المتحدة ثاني أكبر شريك تجاري للهند بعد الصين؛ إذ بلغ حجم تجارة السلع والخدمات بينهما مستوى قياسيًا عند 142.6 مليار دولار في 2018. وفي العام الماضي، سجلت الولايات المتحدة عجزًا تجاريًا سلعيًا بقيمة 23.2 مليار دولار مع الهند؛ تاسع أكبر شريك في تجارة السلع مع واشنطن.

قد يهمك ايضا:لجنة لبسط سيادة إسرائيل على أراضي فلسطين بقرار من الرئيس ترامب  

إدارة ترامب تكشف أن الضربة التي قتلت القائد الإيراني جاءت ردًا على هجمات

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يطالب بالبعد عن السياسات التي تصعّب التعاملات التجارية ترامب يطالب بالبعد عن السياسات التي تصعّب التعاملات التجارية



GMT 22:02 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

"كورونا" يهدد الملياردير اللبناني الأصل كارلوس سليم حلو

GMT 03:22 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

ماسك يحقق أرباحًا لشركة إلكترونية بفضل تغريدة و"خوذة كلب"

GMT 13:10 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

صندوق النقد الدولي يدعو تونس لحماية الفقراء

GMT 02:25 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

أميركا تتوقع سعرًا أعلى للنفط وتراجعًا طفيفًا بإنتاجها

GMT 03:18 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

حاكم مصرف لبنان يؤكّد أن ربط العملة بالدولار انتهى

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 13:06 2019 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

المؤشر نيكي ينخفض 0.04% في بداية التعامل ببورصة طوكيو

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

دوقة كورنوال تحرص على البقاء في الظل بعد تتويج زوجها ملكا

GMT 16:36 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:39 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

غرف طعام تخطف الأنفاس باللون البيج الساحر!

GMT 16:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

شيماء يونس تكشف كواليس مشاركتها في مسلسل “سكن البنات”

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 06:28 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

أبرز فوائد فيتامين " أ " على صحة الجسم والمناعة

GMT 05:34 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

تاريخ ما أهمله التاريخ: هل نحن بحاجة لوزير للإعلام؟

GMT 04:10 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

تألّق توليسا خلال قضائها وقتًا ممتعًا في البرتغال

GMT 11:08 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

شاشة "غالاكسي "إس 4" لا يمكن كسرها

GMT 19:43 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

“انتكاسة” سياحي تراجُع الوافدين إلى لبنان 70%!

GMT 21:33 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

نابولي تستعيد لوحة "سالفاتور موندي" المسروقة

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

ديكورات رائعة باللون الأخضر الزمردي تليق بمنزلك
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon