تاسك يؤكّد أن الحروب التجارية من السهل خسارتها
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

طالب المسؤولون السياسيون بالتحرك على جانبي الأطلسي

تاسك يؤكّد أن الحروب التجارية من السهل خسارتها

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تاسك يؤكّد أن الحروب التجارية من السهل خسارتها

تاسك "يسارًا" وبيتيل "يمينًا"
واشنطن ـ العرب اليوم

أثار موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجديد من الحروب التجارية، التي اعتبرها "غير سيئة"، موجة ردود عالمية. إذ أكد رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك في رد مباشر، أن الحروب التجارية "سيئة ومن السهل خسارتها". وقال في مؤتمر صحافي عقده في لوكسمبورغ، "لهذا السبب اعتقد بقوة أن الوقت حان كي يتحرك المسؤولون السياسيون على جانبي الأطلسي في شكل مسؤول".

وفي وقت كانت المفوضية تعرض من بروكسيل استراتيجيتها للرد على تهديدات ترامب، توقع تاسك حصول "نقاش" خلال القمة المقبلة للاتحاد الأوروبي في بروكسيل في 22 آذار (مارس) الحالي و23 منه. وكان تاسك استهل كلامه، لافتًا إلى وجود "خطر نشوب نزاع تجاري جدي بين الولايات المتحدة وبقية دول العالم، وبينها الاتحاد الأوروبي".

وشدد على ضرورة أن "يكون لدينا هدف واضح، إبقاء التجارة العالمية ناشطة، وحماية الأوروبيين، في حال دعت الحاجة من الاضطرابات التجارية، عبر ردود متناسبة تنسجم مع (قواعد) منظمة التجارة العالمية". وقبل دقائق من تصريحات تاسك في ستراسبورغ، كانت المفوضية الأوروبية للتجارة سيسيليا مالمستروم، أعلنت من بروكسيل، "لن يكون هناك رابحون في حرب تجارية".

واعتبرت مديرة صندوق النقد الدولي،  كريستين لاغارد، أن الحروب التجارية "لا يربحها أحد"، وشدّدت على أن "عواقب فرض رسوم أميركية على الواردات، ستكون خطيرة بالنسبة إلى الاقتصاد الكلي، إذا ردت الدول الأخرى بفرض رسوم من جانبها".

ورأت لاغارد متحدثة إلى إذاعة "آر تي أل" الفرنسية، أن "العواقب على الاقتصاد الكلي ستكون خطيرة، ليس إذا أخذت الولايات المتحدة إجراء فحسب، لكن بخاصة إذا ردت الدول الأخرى، لا سيما تلك التي ستكون الأشد تأثراً، مثل كندا وأوروبا وألمانيا تحديداً".

وأصبح المستشار الاقتصادي الكبير في البيت الأبيض غاري كون، الضحية الأخيرة من الفوضى التي تتخبط فيها إدارة ترامب بعد تقديمه استقالته، فيما صعّد ترامب تهديداته بفرض رسوم كبيرة على واردات الفولاذ والألمنيوم والسيارات الأوروبية.

وفتحت الأسواق المالية الآسيوية متراجعة وسط مخاوف من سعي الرئيس الأميركي إلى إجراءات أكثر حمائية، على رغم إغلاق الأسواق الأميركية مرتفعة، لأسباب كثيرة منها توقع انفراج في شبه الجزيرة الكورية، لكن من دون أن يتضح للمستثمرين ما إذا كان ترامب سيواصل تطبيق تدابير تجارية تقييدية.

وغاري كون هو محرك اقتراح الاقتطاعات الضريبية التي وافق عليها الكونغرس في كانون الأول/ديسمبر الماضي، لكن خسر الحرب الداخلية في مواجهة أصوات تطالب بمزيد من الحمائية في فرض الرسوم الجمركية. وقال ترامب في بيان "كان غاري كبير مستشاري الاقتصاديين، وقام بعمل رائع لتنفيذ برنامجنا، وهو يتمتع بموهبة نادرة".

وقلّل البيت الأبيض من أهمية ما قيل، عن أن استقالة كون جاءت على خلفية فرض سياسات تجارية أكثر تشدداً. لكن قبل لحظات من إعلان الاستقالة لم يبدِ ترامب أي مؤشر إلى تراجع، حتى في وجه معارضة من حزبه. وأشار إلى أنه انتُخب لحماية العمال والصناعات الأميركية، "التي تضررت إثر سنوات من سياسات تجارية غير عادلة". وأوضح خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن، أن "بلادنا تعرضت للاستغلال من قبل الجميع، ولا يمكننا السماح باستمرار هذا بعد الآن".

,لكن خطة ترامب المتعلقة بفرض رسوم جمركية بنسبة 25 في المائة على الفولاذ و10 في المائة على الألمنيوم، ضد الأصدقاء والخصوم. أثارت غضب الشركاء التجاريين للولايات المتحدة. وأصابت بالذهول الشركات ومصنعي السيارات الأميركية، الذين يعتمدون على تلك المعادن وعلى التدفق التجاري الحر. بل فاجأ إعلان فرض رسوم جمركية نهاية الأسبوع الماضي، مسؤولي الإدارة الأميركية تحديداً، لأن المراجعة القانونية لم تكن انتهت.

وسرت أنباء عن احتمال استقالة كون على الفور. ويبدو أن المدير التنفيذي السابق لـ "غولدمان ساكس" والبالغ 57 عاماً، هُزم أمام فريق أكثر تأييداً للحمائية، يضم المستشار التجاري بيتر نافارو ووزير التجارة ويلبور روس. ولفت ترامب في تغريدة، إلى أنه سيعيّن "قريباً" بديلاً من كون. وكتب "كثيرون يريدون الوظيفة، سأختار بحكمة".

وتأكدت الأسواق، أن فرض رسوم "قد لا يكون أمراً سيئاً، ويمكن تجنّب حرب تجارية. وأثارت خطة فرض رسوم جمركية، التي أعقبها ترامب بالتهديد بفرض "ضرائب متبادلة" على كل الواردات من دول تفرض رسوماً جمركية على الصادرات الأميركية، قلق قادة في الحزب الجمهوري الذي يؤيد تقليداً تجارة حرة.

وكان رئيس مجلس النواب بول راين في الطليعة، داعياً ترامب إلى خطة "أكثر ذكاء" و"محددة الهدف في شكل أكبر". وقال للصحافيين في وقت "يحصل انتهاك واضح" في ما يتعلق بالإفراط في الإنتاج وإغراق السوق خصوصاً من جانب الصين، قد يكون للتدابير الحمائية "عواقب غير مقصودة" تفضي إلى حرب تجارية. لكن ترامب قلّل مرة أخرى، من أهمية المخاوف من اندلاع مواجهة عالمية.

وتوعد وزير الاقتصاد المكسيكي إيلدفونسو غوخاردو بالرد على الرسوم الأميركية، واستهداف "صادراتهم الأكثر حساسية سياسياً". وانتقد ترامب مجدداً التهديد بتدابير مضادة، قائلاً "إذا قام الاتحاد الأوروبي برد، سنفرض رسومًا كبيرة بنسبة 25 في المائة على سياراتهم، وصدقوني لن يتمكنوا من الصمود طويلاً". ووسط هذا النوع من المواجهات، حذر خبراء الاقتصاد من احتمال حقيقي لاندلاع حرب تجارية، يمكن أن تضرّ في شكل خطير بالاقتصاد العالمي. وقال خبير الاقتصاد إيان شيبردسون من معهد هاي فريكوينسي، إن ترامب "يلعب بالنار".
وأوضح في مذكرة، "فيما تعد صناعات الفولاذ والألمنيوم صغيرة بالنسبة إلى الاقتصاد الكلي، يمكن أن تؤدي الرسوم على هذين القطاعين إلى ردود انتقامية من دول أخرى، مع احتمال أن ترد إدارة ترامب في شكل مضاد على الرد المضاد".

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تاسك يؤكّد أن الحروب التجارية من السهل خسارتها تاسك يؤكّد أن الحروب التجارية من السهل خسارتها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 19:51 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

طريقة وضع الكونتور البودرة

GMT 18:52 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

مشاكل جفاف الجلد في فصل الشتاء

GMT 17:14 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

دبابات إماراتية تغادر العاصمة اليمنية المؤقتة

GMT 21:29 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

كيف نساعد الطفل على عمل صداقات في المدرسة؟

GMT 15:27 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

راشد الماجد يحمل نعش والدته وينهار لحظة الدفن

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 20:53 2025 الأحد ,14 أيلول / سبتمبر

"بيتكوين" تتجاوز 121 ألف دولار وسط تفاؤل تنظيمي

GMT 12:36 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أكلات ووصفات طبيعية لزيادة الوزن وعلاج النحافة

GMT 07:29 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

كل ما تريد معرفته عن ميونخ وأهم الأماكن السياحية بها

GMT 21:45 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

دليلك الكامل لتنسيق الأثاث الصناعي

GMT 14:41 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

اكتساح إيطالي لحكام مباريات الديربي

GMT 10:07 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

GMT 19:19 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

موضة حقائب بدرجات اللون البني الدافئة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon