الإذاعة التونسية تتحرك لقطع جذور التشدد الديني في الزيتونة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

الإذاعة التونسية تتحرك لقطع جذور التشدد الديني في "الزيتونة"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الإذاعة التونسية تتحرك لقطع جذور التشدد الديني في "الزيتونة"

إذاعة الزيتونة
تونس - العرب اليوم

قدمت الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري في تونس مقترحا للحكومة يدعو إلى ضم إذاعة الزيتونة إلى مؤسسة الإذاعة التونسية ونقلها إلى المقر الكائن بلافيات في قلب العاصمة.

والزيتونة اوّل محطّة إذاعية دينية تونسية ، أنشئت في 2007 وتمت مصادرتها بعد الثورة.

وعرفت اول اذاعة دينية خاصة في تونس توترا داخل المؤسسة وقد طالب 26 من موظفيها من بين 28 بتأميمها.

كما واجهت الإذاعة في الأشهر الماضية عدة اتهامات خاصة بعد أن فتحت أبوابها في شهر رمضان السابق إلى العديد من الوجوه من اصحاب الانتماءات السياسية والدينية كضيوف زائرين أو مذيعين.

ووجهت لـ" جلال الورغي " مدير البرمجة بالاذاعة الخاصة والعضو في مجلس شورى النهضة والذي سبق له أن عمل مستشارا لدى حكومتي الجبالي والعريض اتهامات بتسيسه المرفق الاعلامي.

وافادت مصادر قريبة من اذاعة الزيتونة إن هناك منتجين من حركة النهضة ينشطون بالإذاعة.

وتحدث البعض في وقت سابق عن إشراف مجلس الشورى للحركة الاخوانية عن البرمجة الرمضانية للإذاعة وهو ما يتعارض مع استقلالية الاعلام العمومي.

وكانت حركة النهضة رضخت لمطالب الأحزاب العلمانية بالتنحي عن قيادة الحكومة بعد إخفاقاتها المتتالية في إدارة شؤون البلاد خلال المرحلة الماضية.

ورات الأوساط السياسية والنخب الفكرية أن حركة النهضة قبل خروجها من الحكم كانت تتجاهل ممارسات المجموعات السلفية كما لو أنها أذرعها الخلفية التي تضرب بها الحرية.

وبرأي محللين فإن الفصل بين حركة النهضة وبين المجموعات السلفية هو فصل شكلي ليس إلا، بل إن المفكر محمد الطالبي لا يرى في النهضة سوى "حركة سلفية تحاول تقديم نفسها كحركة معتدلة، وهي في الواقع حركة متشددة تطمح إلى بناء الخلافة وتطبيق الشريعة".

وهبت الاغلبية الساحقة من الشعب التونسي للمطالبة باجتثاث الافكار الرجعية والممارسات الدينية المتشددة.

ووفقا لمتابعين للشان السياسي والاعلامي في تونس، تحولت إذاعة الزيتونة في السنتين الأخيرتين إلى منبر يبث السموم السياسية والدينية التحريضية خدمة لبعض الأحزاب السياسية والمتعلقة أساسا بالحركات الإسلامية المتشددة .

وتعشش المجموعات السلفية وتتناسل في الأحياء الشعبية حيث ترتفع نسبة الفقر إلى أكثر من 25 بالمئة فيما تصل نسبة البطالة إلى أكثر من 27 بالمائة مع ارتفاع حاد للأمية يناهز 50 بالمائة.

وتتخذ هذه المجموعات من الدشداشة البيضاء والطاقية واللحية الكثيفة مظهرا غريب تماما عن المجتمع التونسي.

وكانت اذاعة الزيتونة تورطت منذ 2011 في مساندة طرف سياسي في وقت تطالب فيه القوى الديمقراطية بتحييد المساجد وإقالة الأئمة الذين ينتمون لأحزاب وتيارات دينية.

وكان هشام السنوسي عضو الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري افاد انها تتابع التطورات في اذاعة الزيتونة وسيكون لها موقف معلن قريبا رغم انها لا تملك صَلاحيات قانونية ردعية لكنها ستتحمل مسؤوليتها.

وقررت الهيئة في 2013 إيقاف برنامج "صباحك أجمل" بهذه الإذاعة على خلفية تضمنه مادة إعلامية تحرض على العنف الديني.

واعترضت الهيئة على استعمال كلمة "إبادة جماعية" خلال استضافة البرنامج لفتحي العيوني المحامي المحسوب على حركة النهضة الاخوانية معتبرة اياها تحرض على العنف.

ودعت الهيئة كل الأطراف المعنية إلى التعجيل بحل الإشكال المتعلق بإذاعة الزيتونة لتكون مؤسسة إعلامية كاملة الشروط وخاضعة لكراسات الشروط ومحايدة ولتتخلص من اجندتها الدينية المتشددة والمشبوهة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإذاعة التونسية تتحرك لقطع جذور التشدد الديني في الزيتونة الإذاعة التونسية تتحرك لقطع جذور التشدد الديني في الزيتونة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon