الكشف عن الأسباب التي تدفع الطيور إلى تزوير البيض
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

الكشف عن الأسباب التي تدفع الطيور إلى "تزوير البيض"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الكشف عن الأسباب التي تدفع الطيور إلى "تزوير البيض"

الطيور الأفريقية
واشنطن ـ يوسف مكي

تمكن العلماء من كشف أسرار واحدة من أكبر القضايا الجنائية في الطبيعة، وهي جريمة تزوير بعض الطيور للبيض التي تستمر منذ مليوني عام، وتشير النتائج التي توصلوا إليها إلى أن ضحايا هذا الاحتيال أصبحوا أكثر قدرة الآن على مواجهته. وتتجنب العديد من الطيور مسؤولية رعاية صغارها من خلال وضع بيضها في عش الأنواع الأخرى، ويسمى هذا المسلك بـ«تطفل الحضنة»، حيث تقوم بمحاكاة ألوان وأنماط بيض الآخرين لخداعها لتربية صغارها، وكان السؤال الذي شغل العلماء هو كيف يقوم نوع واحد من الطيور التي تمارس سلوك «الحضنة الطفيلية» بمحاكاة بيض العديد من أنواع الطيور المختلفة لخداعها لتربية صغارها، وكيف ينقل هؤلاء المزيفون تلك القدرة إلى صغارهم؟

كانت هذه الأسئلة تحير العلماء لأكثر من قرن، ولكن فريقاً دولياً بقيادة كلير سبوتيسوود من قسم علم الحيوان بجامعة كامبريدج، ومعهد فيتزباتريك لعلم الطيور الأفريقي بجامعة كيب تاون، ومايكل سورنسون، في جامعة بوسطن، حققوا تقدماً كبيراً في حل اللغز، وقد تحمل بعض النتائج التي توصلوا إليها أخباراً سيئة لمزوري البيض.وخلال دراسة نشرها الفريق البحثي، أول من أمس، في دورية «بروسيدنجز أوف ذا ناشيونال أكاديمي أوف ساينس»، تم التركيز على طائر الوقواق، وهو نوع يتبنى أسلوب حياة «تطفل الحضنة»، ويستغل العديد من أنواع الطيور المغردة في جميع أنحاء أفريقيا.

ويكشف البحث، عن أن هذه السلوك له أساس جيني، حيث ترث أنثى عصافير الوقواق قدرتها على تقليد مظهر بيض مضيفها من أمهاتها، عبر كروموسوم W الخاص بالأنثى (مشابه لكروموسوم Y الخاص بالذكور في البشر).ويسمح هذا «الميراث الأمومي» لعصافير الوقواق بالتغلب على مخاطر وراثة جينات التقليد الخاطئة من الأب الذي نشأ من قِبل مضيف مختلف، وبالتالي سمح لسلالات مميزة من إناث عصفور الوقواق بتطوير محاكاة بيض متخصصة للعديد من الأنواع المضيفة المختلفة، ومثل هذا التقليد يخدع الآباء المضيفين لقبول بيضة طفيلية على أنها بيضة خاصة بهم بدلاً من رميها خارج العش، وبالتالي كان أمراً حاسماً لنجاح هذه الطيور الأفريقية.

قـــــــــــــد يهمك أيضا

منع صيد الطيور على انواعها في حوض الحاصباني اللبنانية

الضجيج يمنع صغار الطيور من تعلم الغناء

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن الأسباب التي تدفع الطيور إلى تزوير البيض الكشف عن الأسباب التي تدفع الطيور إلى تزوير البيض



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 11:31 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 21:58 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 09:47 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

إطلالات أنيقة وراقية للفنانة اللبنانية نور

GMT 10:33 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

هزّة جديدة في لبنان بقوة 2.4 درجة

GMT 05:07 2023 الخميس ,16 آذار/ مارس

نصائح هامة لاختيار المجوهرات المناسبة لكِ

GMT 20:55 2021 الأربعاء ,14 تموز / يوليو

بيدري أفضل لاعب شاب في يورو 2020 رسميًا

GMT 12:38 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الجزيرة الإماراتي يجدد عقد خليفة الحمادي 5 مواسم

GMT 07:21 2021 الثلاثاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

موديلات ساعات متنوعة لإطلالة راقية

GMT 15:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

"FILA" تُطلق أولى متاجرها في المملكة العربية السعودية

GMT 17:13 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

التونسي الشرميطي يعرض إصابته على طبيب المنتخب

GMT 07:20 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ضربات ترامب الجوية في عام واحد تعادل حصيلة بايدن في 4 سنوات

GMT 21:12 2023 الأربعاء ,03 أيار / مايو

آخر صيحات الصيف للنظارات الشمسية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon