ذوبان جليد غرينلاند في ٢٠١٩ و٢٠٢٠ يُسبب ارتفاعًا غير مسبوق بمنسوب مياه البحار
آخر تحديث GMT12:10:03
 لبنان اليوم -

توقع العلماء أن 400 مليون إنسان سيتعرضون سنويًا لخطر الفيضانات

ذوبان جليد غرينلاند في ٢٠١٩ و٢٠٢٠ يُسبب ارتفاعًا غير مسبوق بمنسوب مياه البحار

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ذوبان جليد غرينلاند في ٢٠١٩ و٢٠٢٠ يُسبب ارتفاعًا غير مسبوق بمنسوب مياه البحار

ذوبان جليد غرينلاند
واشنطن - لبنان اليوم


كشف تحليل بيانات الأقمار الصناعية عن تقلص جليد غرينلاند خلال شهرين ساخنين في صيف عام 2019 بمقدار 600 مليار طن، ما تسبب في ارتفاع منسوب الماء في المحيطات بمقدار 2.2 ملليمتر.وتفيد مجلة Geophysical Research Letters، بأن الدراسة التي أجراها علماء جامعة كاليفورنيا في إيرفين الأمريكية ومختبر الدفع النفاث لناسا بالتعاون مع علماء  جامعة أوتريخت الهولندية، استندت إلى بيانات بعثة GRACE وGRACE-FO - مشروع مشترك بين ناسا والمركز الألماني لبحوث الفضاء لدراسة مجال الجاذبية الأرضي وعلاقته بالتغيرات المناخية.

وقد ساعدت دقة خرائط شذوذ الجاذبية خلال شهر بعثة GRACE على تحسين دقة العديد من الطرق التي يستخدمها علماء المحيطات والمياه والبيئة والجيولوجيا وغيرهم في دراسة الظواهر المؤثرة في المناخ. لأن القياسات التي سجلتها GRACE سمحت باكتشاف تغير توزيع المياه على الكرة الأرضية. لهذا تعتبر حاسمة في تحديد أسباب ارتفاع منسوب المياه في البحار، سواء كان ذلك بسبب ذوبان الجليد، او نتيجة التمدد الحراري، أو تغير الملوحة.

 وبينت الصور الفضائية أنه بسبب ارتفاع درجات الحرارة في صيف عام 2019 فقد جليد غرينلاد كتلة وزنها  600 مليار طن، وللمقارنة خلال أعوام 2002-2018 كان متوسط الفقدان يعادل 268 مليار طن.
وبالطبع ينجم عن ارتفاع درجات الحرارة، ذوبان الجليد في جميع مناطق العالم، ومع انخفاض سمك طبقة الجليد التي تعكس أشعة الشمس، تنكشف تحتها سطوح داكنة اللون تمتص كمية أكبر من حرارة الشمس، ما يزيد من ذوبان الجليد. وهذايقلق العلماء كثيرا، خاصة وأن ذوبان الجليد الأرضي له تاثير مباشر في مستوى سطح البحر، وهذا بدوره يشكل خطورة على العديد من المدن الساحلية.
وتشير إزابيلا فيلكونيا رئيس فريق البحث إلى أن ذوبان جليد غرينلاند في صيف عام 2019 كان أسرع بسبع مرات مقارنة بتسعينيات القرن الماضي. ووفقا لحسابات الفريق العلمي سيتعرض لخطر الفيضانات 400 مليون إنسان سنويا وحتى نهاية القرن الحالي.
وقد لاحظ الباحثون أيضا ارتفاع وتيرة ذوبان جليد القطب الجنوبي، حيث تبين أنه خلال أعوام 2002-2019 فقد جليد خليج بحر أموندسين 2130 مليون طن ومنطقة شبه الجزيرة الجنوبية 560 مليون طن. فيما يتراكم الجليد في شرق القارة القطبية الجنوبية، حيث ازداد بمقدار 980 مليون طن.

قد يهمك ايضا:

أمراض مخيفة يسببها تلوث الهواء إليك كيفية الوقاية منها  

تمساح يعالج أميركيًا يعانى من الاكتئاب في ولاية بنسلفانيا

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذوبان جليد غرينلاند في ٢٠١٩ و٢٠٢٠ يُسبب ارتفاعًا غير مسبوق بمنسوب مياه البحار ذوبان جليد غرينلاند في ٢٠١٩ و٢٠٢٠ يُسبب ارتفاعًا غير مسبوق بمنسوب مياه البحار



تعدّ عنوانًا للأناقة ومصدر إلهام للنساء العربيات

أجمل إطلالات الملكة رانيا خلال أكثر مِن مناسبة رسمية

عمان - لبنان اليوم

GMT 05:59 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

تقرير يرصد أجمل الحدائق النباتية على مستوى العالم
 لبنان اليوم - تقرير يرصد أجمل الحدائق النباتية على مستوى العالم

GMT 03:37 2020 الثلاثاء ,07 إبريل / نيسان

إليك قائمة بأجمل 10 بحيرات على مستوى العالم
 لبنان اليوم - إليك قائمة بأجمل 10 بحيرات على مستوى العالم
 لبنان اليوم - أبرز ديكورات غرف معيشة أنيقة باللون البيج مع الخشب

GMT 03:16 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

إطلاق "Intenso "عطر دولتشـي آند غابانـا للرجال

GMT 12:22 2018 الإثنين ,04 حزيران / يونيو

تعرف علي فضل الصلاة على النبي ﷺ في يوم الجمعة

GMT 19:02 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم

GMT 01:20 2018 الأحد ,19 آب / أغسطس

الجماع اثناء الدورة الشهرية
 
lebanontoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
lebanon, lebanon, lebanon