صبّار المكسيك يواجه تلوث البيئة ويتصدّى لأكياس البلاستيك ذات المشاكل المتعددة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

بعدما أصبحت المخلّفات مصدر قلق عالمي بعد الحظر الدولي على النفايات

"صبّار المكسيك" يواجه تلوث البيئة ويتصدّى لأكياس البلاستيك ذات المشاكل المتعددة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "صبّار المكسيك" يواجه تلوث البيئة ويتصدّى لأكياس البلاستيك ذات المشاكل المتعددة

استخدام مواد مصنوعة من الصبار
مكسيكوسيتي - لبنان اليوم

يسعى باحثون في المكسيك لاستخدام الصبّار الشائك الذي يزين علم البلاد لإنتاج مواد بلاستيكية قابلة للتحلل، كحل بيئي ابتكاري يكون بديلا عن الأكياس الملوثة.وطوّرت باحثة مكسيكية مواد للتغليف من خلال هذه النبتة، آملة أن تقدم حلا واعدا لواحدة من أكبر المشكلات البيئية في العالم.

وقالت ساندرا باسكوي، التي طورت هذا المنتج وتعمل في جامعة أتيماخاك فالي لمدينة جوادالاخارا المكسيكية: "أستخرج العصير من اللب لأستخدم السائل لاحقا في إنتاج المواد".

وفيما بعد، يخلط السائل مع إضافات غير سامة لتحويله إلى أوراق تصبغ بألوان مختلفة وتطوى لتشكّل أنواعا مختلفة من الأغلفة.

اقرأ أيضًا:

أجازات للعاملين في السعودية حال ارتفاع درجات حرارة الطقس إلى 50

وأوضحت ساندرا: "ما نفعله محاولة لاستهداف المنتجات التي لا تصلح لفترة طويلة، خصوصا الأغلفة المعدة للاستخدام الواحد".

ولا تزال هذه الباحثة تجري اختبارات، لكنها تأمل في الحصول على براءة اختراع لمنتجها في وقت لاحق من العام الجاري، والبحث عن شركاء في أوائل عام 2020، بهدف الإنتاج على نطاق أوسع.

ويأتي هذا الصبّار الذي تستخدمه باسكوي لتجاربها من سان استيبان، وهي بلدة صغيرة على مشارف جوادالاخارا، حيث تنمو هذه النبتة بالمئات.

وتقع سان استيبان في ولاية خاليسكو حيث ستحظر الأكياس البلاستيكية غير القابلة لإعادة التدوير وقشات الشرب وغيرها من المنتجات المعدة للاستخدام الواحد ابتداء من العام المقبل.

قطرة في المحيط

أقرّت العاصمة المكسيكية وولايات مثل باها كاليفورنيا أيضا تدابير مماثلة، ففي مايو/أيار اعتمدت العاصمة حظرا "تاريخيا" على الأكياس البلاستيكية يدخل حيز التنفيذ 2020.

وبدءا من 2021، تحظر أيضا الشفاطات والصفائح البلاستيكية وأدوات المائدة والبالونات المصنوعة من البلاستيك "كليا أو جزئيا"، وفقا لمشروع القانون الذي اعتمده الكونجرس المحلي.

ولفتت باسكوي إلى أن موادها الجديدة لن تكون أكثر من "قطرة في المحيط" خلال معركة الحفاظ على البيئة.

وأوضحت أنه بالنظر إلى الإنتاج الهائل للمواد البلاستيكية الصناعية والوقت الذي تحتاج إليه لإنتاج موادها، تدعو الحاجة إلى اعتماد استراتيجيات أخرى لإعادة التدوير لإحداث أي فرق ملموس.

ووفقا لأرقام الأمم المتحدة، تولّد أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي 10% من نفايات العالم.

وفي مارس/آذار، التزمت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي كانت مجتمعة في نيروبي تخفيض استعمال المواد البلاستيكية المعدة للاستخدام الواحد "تخفيضا ملحوظا" خلال العقد المقبل.

وأصبح التلوث بالبلاستيك مصدر قلق عالمي، خصوصا بعد الحظر الذي فرضته الصين ودول أخرى على استيراد النفايات البلاستيكية من الخارج.

ورغم التحذيرات الواسعة النطاق من الكلفة البيئية لهذا الوضع، رفعت آسيا والولايات المتحدة الإنتاج العالمي من البلاستيك العام الماضي فيما سجل تراجع في أوروبا، وفقا للأرقام الصادرة عن اتحاد "بلاستيكس يوروب" في يونيو/حزيران.

وسنويا، ترمى أكثر من 8 ملايين طن من البلاستيك في محيطات العالم.

قد يهمك أيضًا:

"موائد العشاء الباذخة" تُقيل وزير البيئة الفرنسي من منصبه

"البيئة" اللبنانية تلغي وجوب تقديم السجل العدلي عند تجديد رخص الصيد

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صبّار المكسيك يواجه تلوث البيئة ويتصدّى لأكياس البلاستيك ذات المشاكل المتعددة صبّار المكسيك يواجه تلوث البيئة ويتصدّى لأكياس البلاستيك ذات المشاكل المتعددة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:19 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

عون يشارك في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي

GMT 20:32 2022 الثلاثاء ,10 أيار / مايو

أفكار لتنسيق إطلالاتك اليومية

GMT 16:12 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

ميريام فارس تحتفل بذكرى زواجها مع أسرتها بفستان جريء

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 17:47 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفكار لارتداء إكسسوارات السلاسل

GMT 08:26 2025 الإثنين ,17 شباط / فبراير

أبرز التوقعات لبرج الأسد في شهر فبراير/ شباط 2025

GMT 11:11 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

اهتمام مغربي بالحفاظ على التراث اليهودي بتعليمات ملكية

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 08:51 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

السعودية تدعو إلى جهد جماعي لتأمين ممرات النفط

GMT 01:32 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أنا سعودي ولكن مختلف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon