مُعلّمون بريطانيون يكشفون مصدر مضايقاتهم في الفصول الدراسية
آخر تحديث GMT19:57:29
 لبنان اليوم -

​اشتكوا مِن أطفال يرتدون الحفّاضات في سن الخامسة

مُعلّمون بريطانيون يكشفون مصدر مضايقاتهم في الفصول الدراسية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مُعلّمون بريطانيون يكشفون مصدر مضايقاتهم في الفصول الدراسية

الفصول الدراسية
لندن ـ كاتيا حداد

ذهب المُعلّمون إلى موقع "Mumsnet" لمناقشة مصدر مضايقاتهم في الفصول الدراسية، واتضح أن الآباء والأمهات هم الأسوأ من الأطفال، ومن خلال إلقاء نظرة نادرة على الحياة في هذا المجال، اشتكى المربون البريطانيون من مجموعة من الحوادث غير السارة التي واجهوها مع الأطفال الذين يبدؤون المدرسة والذين ما زالوا يرتدون الحفاضات في سن الخامسة، في حين اعترف آخر بأن طلابها الذين بدؤوا المدرسة لا يزالون يرتدون الحفاضات وهم يبلغون من العمر خمسة أعوام.

وهناك مجموعة أخرى من الشكاوى، موضحة: "الأطفال الذين لا يستطيعون ارتداء ملابسهم بأنفسهم، وأوقات اللعب الرطبة (لا شيء من هذا القبيل كان يحدث عندما كنت في المدرسة)، وزجاجات المياه والآباء والأمهات الذين لا يستطيعون قبول أن طفلهم ليس هو الأكثر ذكاء في الفصل وبشكل ما أو بآخر إنه خطأي".

ووصفت معلمة أخرى كيف يستخدم الأطفال آباءهم كذريعة لعدم المشاركة في الأنشطة، وهو أمر ينكرونه عند مواجهتهم، وشرحت أنها تصدق دائما الطلاب، وقالت: "يرسل الأطفال لي رسائل مثل" أمي تقول لا يجب أن أشارك في الألعاب أو كرة بيسبول "أو" والدي يقول نحن لسنا بحاجة إلى تعرف على الكلت (لغة)، لذلك أنا لم أكتب واجباتي"، ووصف أحد المدرسين النشاط غير المواتي إلى حد ما بضرورة تغيير الأطفال بعد وقوع حوادث المرحاض وعدم إرجاع الملابس الاحتياطية للمدرسة، "الآباء لا يرسلون الملابس الاحتياطية للحوادث الرطبة / المتسخة، والوالدين لا يعيدون الملابس الاحتياطية المدرسة".

كان لدى معلم آخر قائمة كاملة من المضايقات التي تود أن تبوح بها، ووصفت كيف اشتكت أم لأنه لم يتم الاتصال بها خلال وقت التدريس قبل أن يقوم 100 تلميذ بالبحث عن قبعة ابنها المفقودة، وأضافت على القائمة: "الوالد الذي يقول على الفور" يجب أنه يتعرض للتخويف "كلما حاولت مناقشة سلوك طفلهم معهم، "والوالد الذي يأخذ طفله لمدة أربعة أسابيع من السنة الدراسية كعطلة ويشكو إلى المدير لأنك لم تحدد أربعة أسابيع من الواجب المدرسي له للقيام به خلال غيابه"، والأشياء لم تنته هناك، مع استمرارها: "الوالد الذي لا يجلب طفله دفتر يوميات التواصل الخاصة بهم كل يوم، ولكن الوالد يشكو من أنك لم تكتب أي شيء في الدفتر".

"والوالد الذي يريد أن يأخذ طفله كل يوم في تمام الساعة 12 بعد الظهر ويطلب مني عدم شرح أي شيء من المناهج ذات الصلة بعد ذلك لأنها سوف تفوت طفله"، وكشف أحد المدرسين أن الآباء هم أكثر من الأطفال في التسبب في المشاكل، مشيرين إلى قائمة شكاوى سخيفة من الأمهات والآباء المفرطين، "الوالد الذي اشتكى إلى مدير لأنني لم أقشر لطفلته 9 سنوات من العمر الموز في كل وجبة خفيفة له، والوالد الذي قال لي بأنني جعلت طفله يشحذ قلمه الخاص بنفسه والوالد الذي يقول "أنت لا تفهم طبيعة العمل بدوام كامل وتكون أب أو أم".​

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مُعلّمون بريطانيون يكشفون مصدر مضايقاتهم في الفصول الدراسية مُعلّمون بريطانيون يكشفون مصدر مضايقاتهم في الفصول الدراسية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 20:33 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 6,6 درجات يضرب غرب إندونيسيا

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 06:46 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

مرض طفيلي يسبب العمى لمستخدمي العدسات اللاصقة

GMT 12:31 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

الاميركيون لا يزالون بانتظار زيادة الرواتب بشكل فعلي

GMT 08:46 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ست رحلات إلى جزر الكاريبي تُحوّل الحُلم إلى حقيقة

GMT 06:38 2012 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

حكومة غزة: لن نسمح بتدخل أوروبي في معبر رفح

GMT 14:04 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

دراسة تشدد على أهمية قراءة القصص للأطفال

GMT 07:34 2024 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

وجهات سياحية في غرب إفريقيا تجمع بين جمال الطبيعة والثقافة

GMT 09:48 2023 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتوفير عنصر الخصوصية عند تصميم المطبخ المفتوح في المنزل
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon