كاتبة قصص تبتكر طريقة جديدة تجعل الأطفال يعشقون الحكايات
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

أوضحت لـ"العرب اليوم" أن هدفها غرس قيم المبادئ والأخلاق

كاتبة قصص تبتكر طريقة جديدة تجعل الأطفال يعشقون الحكايات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - كاتبة قصص تبتكر طريقة جديدة تجعل الأطفال يعشقون الحكايات

كاتبة قصص الأطفال شيماء عبد العال
القاهرة - شيماء مكاوي

كشفت كاتبة قصص الأطفال شيماء عبد العال عن ابتكارها شكل جديد من قصص "حكايات ما قبل النوم" للأطفال. وذلك بعد ان قرَرت العودة مرة أخرى للكتابة وتأليف قصص مناسبة لعقلية وتفكير طفل هذا الجيل، مضيفة "قررت انشاء صفحة على موقع التواصل الاجتماعي الـ "فيسبوك" باسم (حواديت قبل النوم) أقدَم من خلالها القصص ذات المحتوى الحديث الذي يتناول سلوكيات، وأخطاء يقع فيها الأطفال لتصل إلى قطاع كبير من الناس، ويستفيد منها الكثير من الأطفال، فتعم الفائدة على الجميع، وكان هدفي الأساسي في هذه الصفحة أن نغرس في أطفال هذا الجيل قيم ومبادئ وأخلاقيات تربَينا نحن عليها قديما ولكنها فقدت في مجتمعنا الحالي".
 
وأضافت عبد العال في حديث خاص لـ "العرب اليوم"، "استخدمت اللغة العامية البسيطة وليست المبتذلة واستعنت بصور توضيحية ذات صلة قوية بموضوع المتناول في القصة، واهتميت جدًا بالقراءة و البحث في كل ما يخص الطفل و نفسيته حتى اقدم عمل متكامل واقدم من خلال الحدوتة المعلومات الصحيحة،  واستطيع من خلال الحدوتة تقديم النصيحة للطفل، ولكن بشكل غير مباشر فتكون الحدوتة اكثر تأثيرا في الطفل، كما وجدت انه عندما يسمع الطفل الحدوتة عن طفل اخر مثله يمر بتجربة معينة أو يقع في خطأ معين و يتعلم درسا من هذه التجربة يكون تأثير ذلك أقوى بكثير من توجيه النصح المباشر مثل افعل ذلك او لا تفعل ذلك".
 
وتابعت حديثها قائلة "لقد وجدت ان الحواديت التي تلقيها الام على اطفالها بشكل يومي او اسبوعي لها أثر كبير في نفس الطفل فتخصيص الام لمساحه بسيطة من الوقت و لو 10 دقائق يوميًا قبل موعد نوم الطفل، تحتضن فيه الام طفلها و تروي على مسامعه الحدوتة بصوتها الدافئ يخلق جوًا من الحب و الحميمية بين الام و طفلها و تشعره بالمتعة والامان والاسترخاء والتأهب للدخول في نوم هادئ".
 
وأردفت الكاتبة شيماء عبد العال "تناولت في القصص التي قمت بكتابتها موضوعات جديدة وسلوكيات جديدة على مجتمعنا وكان هدفي منها توعية اطفال هذا الجيل منها مثل ظاهرة التحرش الجنسي بالأطفال وذلك في قصة بعنوان (جسمي بتاعي انا وبس) ولقد لاقت هذه القصة قبولًا كبيرًا جدًا عند كثيرين، وقاموا بشكري لان هذا الموضوع شائك وكانوا لا يعرفوا كيف يقومون بشرحه وتبسيطه لأطفالهم بطريقه لا تتسبب لهم في الخوف او الرعب، وتناولت ايضا ظاهرة خطف الاطفال التي تزايدت في الآونة الاخيرة وذلك من خلال قصة "مودي ولد ذكي".
 
واستطردت "حتى الافكار القديمة تناولتها بطريقة جديدة تماما وأقوم بطرحها وسردها بطريقة، مناسبة لعقول اطفال هذا الجيل لأننا يجب ان نحترم عقولهم، مثل حث الاطفال على التحلي بالأمانة والبعد عن الغرور والتكبر والا نتسرع في الحكم على الاخرين، وعدم تقليد الالفاظ القبيحة التي قد يسمعها الاطفال في الشارع.
 
وأشارت الكاتبة إلى أن "بعض من هذه القصص كان ابطالها اطفال بنات واولاد واخرى كانت ابطالها من الحيوانات كنوع من التغيير حتى لا يصاب الطفل بالملل. ومن هنا استطعت أن أدخل مفهوم جديد لقصص الأطفال يتناسب مع الجيل الجديد جيل التكنولوجيا والذي لم يعد يهتم بالقراءة والقصص. كما تنصح شيماء الأمهات بضرورة اهتمام الأم بقصص الأطفال وأن تحكي لطفلها حكايات ما قبل النوم حت تنمي حواسه وتحببه في القراءة.
 
وبخصوص بدايتها في الكتابة تقول، "منذ الصغر وانا لدي موهبة كتابة القصص ووقتها كنت اكتب قصص قصيرة وبسيطة مناسبة لعمري. وعندما التحقت بكليه الاعلام جامعه القاهرة قسم اذاعه و تليفزيون استطعت ان اثقل هذه الموهبة و اطورها بدارستي للإعلام و قمت بتأليف و كتابة مسلسلات اذاعية و تسجيلها ايضا في استديوهات الكلية وبعد تخرجي  تزوجت وكونت اسرة و رزقني الله بسلمي و عمر  ومن هنا دفعتني الامومة مرة ثانية للكتابة والتأليف كانت بنتي كثير ما تطلب مني احكي لها الحواديت ليلا قبل النوم".
 
وختمت "وقتها كنت اقوم بشراء القصص لها من المكتبات وأبحث لها عن حواديت علي المواقع الإلكترونية المختلفة و كانت تواجهني بعض المشكلات في ذلك كباقي الامهات ان اغلب هذه القصص تكون مكتوبة باللغة العربية الفصحي و تحتوي علي كلمات و مصطلحات قد يصعب على الطفل فهمها و كنت اضطر اللي قرائه فقرة فقرة ثم اقوم بإعادة حكيها باللغة العامية البسيطة، واكتشفت بالتدريج ان محتوى هذه القصص لم يعد مناسب او مواكبا للجيل الجديد جيل التكنولوجيا و الانترنت. 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتبة قصص تبتكر طريقة جديدة تجعل الأطفال يعشقون الحكايات كاتبة قصص تبتكر طريقة جديدة تجعل الأطفال يعشقون الحكايات



GMT 20:43 2025 الأحد ,21 كانون الأول / ديسمبر

تعامد الشمس على معابد الكرنك مُعلنة بداية فصل الشتاء

GMT 22:21 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

إغلاق متحف اللوفر في باريس بسبب إضراب الموظفين

GMT 18:15 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

المتحف المصري الكبير يجذب 19 ألف زائر يوميا

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 14:09 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:28 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

قتيلان و12 جريحًا في 13 حادث سير في لبنان خلال 24 ساعة

GMT 18:25 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

صندوق أميركي يحصل على حصة أغلبية في أتلتيكو مدريد

GMT 13:22 2024 الأربعاء ,10 كانون الثاني / يناير

وفاة والدة السيدة الأولى الأميركية السابقة ميلانيا ترامب

GMT 14:04 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

دراسة تشدد على أهمية قراءة القصص للأطفال
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon